الخميس، 27 أغسطس 2020

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة اسيا سليمان

الحزن إن بدأ مع الطفولة يكبر بسرعة

و يتغلغل في أعماق القلب

ليبقى هناك إلى آخر العمر

العمر الحقيقي ليس ما قد بلغه أحدنا

بل هو ما نشعر به من داخلنا

عندما نغفو و تمر بنا الفصول

فنفيق و أوراق الخريف الصفراء

قد تناثرت في حياتنا دون أن نتذكر مساحة العمر الخضراء

فلا الزمن يعود و لا عقارب الساعة تغير مسارها

كتب علينا أن نقضي نصف العمر و نحن ننتظر لقاء من سنحبهم

و النصف الآخر في وداع الذين أحببناهم


بقلمي آسيا سليمان



اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

 إقفرّ المكان 

والكون شعاع نور كان 

والصدى لم يزل  

يثقب نوافذي المغلقة

ليتسلل إلى دنياي 

لهيب الأشواق

والوحشة ليل زاحف 

تهرع منه الأماني 


إقفرّ المكان 

وعيناي تترقبان الأمل 

في همسات الزمان

والصمت لم يزل 

عويل هادئ

تترقبه الذكريات

لتعود ...

 الى مسارح الذاكرة

تؤلم الفؤآد 

بين براري الجراح


إقفرّ المكان ....

ويا لغربة هذه الأيام

فلا نجم ..

ولا قمر يؤنس 

قسوة الأشواق 

بل فضاء يعجّ 

بساعات تلهث عقاربها

 لطول الإنتظار 

فتمرّ الدقائق والساعات

ببطء غريب لم اعهده

يحرق حدائق صبري

ويجعلني تائهة بانتظاري 


(هلا مصرية)



اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة ام عدنان عكاشة

 ما اصعب الانتظار ...

اننا ننتظر عودة والدك يا صغيرتي بفارغ الصبر اعلم انك تاملين بعودتة سالم كما آمل وفي الوقت نفسه اعلم انه الثائر الفلسطيني فهو الذي يقدم نفسة قربانا لتحيا فلسطين ابية حرة عربية وليست عبرية كما يريدها البعض

هل يعود بليلة حالمة وتعود السعادة إلينا ؟؟؟ ارى الدموع في عينيك يا ابنتي والقلق والخوف من القادم يقتلني ولكن اعلم كما علمك والدك جميعنا مشروع شهادة ولكن الامل في اللة كبير عاشت فلسطين حرة عربية

ام عدنان عكاشة



اهمس لها... بقلم الشاعرة المتألقة حنان حداد

لما يا امي 

النظرات من العيون

هائمة


وكذا الأفكار منك 

سارحة


ولىّ النهار وترك 

الساحات فارغة


ساد الليل ولا زلت

 آمِلة


لقد ملَّ الانتظار 

من حروفه الباكية  


أتُرى يا امي 


هل يعودون بليلة 

حالمة


فيها النجوم تهمس

صامتة


والكواكب تتلألأ فرحة 

ضاحكة


وأزرار الياسمين تُزهر

 عابقة


ونشتم ملامح النصر 

بأثوابهم عالقة


وتسجد الارض لعودتهم 

خاشعة 


فتهلل افوهنا بالفرح 

باسمة


ونودع مسارح الالمُ 

الجارحة 


لتهدأ قلوب الأمهات 

الواهنة الخائفة 


أترى يا أمي 



هل يعودن حقاً بليلة

هانئة

حَــٰـنان_حَــٰـداد

اهمس لها.... بقلم الأستاذة المتألقة ام تماني ايمن

 نظرات تغني عن الكلام


في عيونهم أسرار كثيرة

و من تلك النافذة الصغيرة

 ينظران إلى العالم في حيرة 

لبصيص امل في الأفق باحثين 

و لرجوع الحياة لمجاريها متأملين 


فاليأس قد اشتاح المكان

ولم يعد في الدنيا الأمان

ذبلت القلوب من الوجع

وَرِمَتْ الجفون من الدمع


شل اللسان من كُثر الكلام 

تاهوا في البحث عن السلام

و جفت الاقلام من الحبر

والأزهار صارت بلا عطر


 ينظران في حسرة و عجب 

لما آلت له أحوال العرب 

 حكامهم انصاعوا للوضع 

فقدوا النطق و كذا السمع

ضاعوا بين الخيانة و الطمع

و ضمائرهم تباع كالسلع


أو ربما يرسمان خطة للهرب

والنجاة من الأهوال و الحرب

فخيرات الوطن تنتهَبْ

والعيش فيه صار كاللهبْ

و رب العباد منا غضبْ


نظراتهم تحكي الكثير 

والجرح في الفؤاد اسير

فهل من منقذ آت أو بصير

 وهل من معتصم للحق نصير

ولا يزال الأمل في الله كبير

...... بقلمي أم تماني.....



اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق ابو سهيل كروم

 لا أدري اهي نافذة حنين

ام نافذة الم..

تلك التظرةُ الغامضة في

عينيها

وذاك الشرَود اللا متناهي

والحيرة

من خلف النافذه داخل

جدرانٍ باردة

وتلك الوحدة حيث لا

انيس.

اهيَ نظرةُ تشاؤم ام نظرة

تفاؤل

وذاك الفراغ الكوني حولها

يسوده الصمت

وراحة الكفٍِ وجنتها في

كأنها تتوه.

في حالة من القلق والترقب

من المجهول

أهي تخاطب الماضي ام

تخشى الحاضر

ام هي قلقة من المستقبل

الغامض

السواد يضيق به المكان

والزمان

اي فكرٍ ذاك الذي يدفع بها

لتلك النظرة

وهذا الوجوم كأنه ليلٌ

مدلهم

لا ضوء ولا بصيصٍ من

نور

من تخاطب بعقلها

الباطني؟

منّ تنتظر والقطار قد مرّ 

كل المحطات

لم يُبقي الا ذاكرة بدأت

تتلاشى.

لم يُبقي الا صوراً من ألم

الماضي

وذاك الانعكاس للصورة

في داخلها

اتعود تلك الأيام؟ تلك

الطفولة؟

مستحيلٌ ان تعود!

بقلمي

ابو سهيل كروم



اهمس لها ... بقلم الاستاذ المتألق محمد حمدان

 لا يدرك المرء شيئا حين يولد ولكنه يرتبط بصدر امه الحنون الذي يرضعه ويديها التي تدلله وبسمتها التي تحنو عليه، ويكبر الطفل مع اقرانه يلعب ويلهو ولا يدري ماذا ينتظره اهو شقاء ام سعادة وما يعرفه هو ان له ام واب يرعيانه ويتعلق بهما فيفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم لكنه لا يدرك لماذا الفرح ولماذا الحزن، تستمر الحياة ويكبر الصغار وتتفتح عيونهم على ما يكابده الابوين من مشقة في الحياة وتسكن في قلبه رهبة ان يفقد احدهما ويبدأ الخوف في عقله الباطن ولكنه لا يظهر ذلك ويستمر في الالتصاق بابويه فيتعلم منهم الحب والوفاء والبذل والعطاء والصدق والاجتهاد وتبدأ احلامه تكبر من اجل المستقبل لكن خوفه على ابويه لا ينتهي ويظهر لهم امنياته ليرى ردود فعلهم وليطمئن انهم باقون حوله، 

وتسير الحياة دون ان يدري ماذا تخبيء الاقدار وكيف ستصير الامور، وبدون سابق انذار ياتيك خبر سيء وموءلم ومحزن عن وفاة والدك فينزل الخبر نزول الصاعقة على القلوب والعقول في البيت ويضيع كل شيء حلمت به وينقلب ذلك الى الم وحزن وهم ومرارة وتظلم الدنيا في العيون وفي لحظات يتبدل كل شيء وتحتل المرارة والاحزان القلوب وينطوي كل فرد على نفسه لانه فقد مصدر سعادته وفرحه واستبشاره بالحياة، ورويدا رويدا نفهم ان هذه هي سنة الحياة وحكمة الله في خلقه وقضائه وقدره فلا يد لنا فيه ولا حيلة لانه اختبار المولى عز وجل لايماننا وصبرنا وتحملنا المشيئة ولنعلم ان الحياة مستمرةويجب خوضها بحلوها ومرها وتبقى لدينا الذكرى الجميلة والاسوة الحسنة وانتظار ما كتبه الله لنا وهذه هي وتيرة الحياة وما اصعب الانتظار فيها.

بقلم : محمد حمدان.