الخميس، 27 أغسطس 2020

اهمس لها ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

 خلف النوافذ والشبابيك كلنا ينتظر 

والعمر يمضي ....

وما بين البداية والنهاية ، ميلادي وموتي 

والعمر يمضي ....

طفلة أنا تركتها ورائي رغما عني بحكم تعاقب الأيام 

تتملك قلبي ، تتعربش جدران الروح ، ما زالت شقاوتها تسكن ممرات العمر 

بنكهة البراءة كانت تلاوين أيامي 

ورائحة الياسمين ممزوجة ببساتين حبي الصغير 

كسحابات بيضاء تحضن دمعات الندى كانت حكاياتي 

آهٍ أيتها الأيام ،،، ليتك تركتينا أبرياء كنفسي التي أشتاقها .... 

فكلما هطل المطر مددت يدي بلهفة أجمع قطرات الماء 

لأستنشق عبيرها علّها تحمل إليّ شيئا من طفولتي ....

 بقلمي ،، هناء البدرية ...



نافذة الأمنيات... بقلمي تغريد الحاج

 على نافذة الامل

يسرقها الحنين لذاك العمر

يدغدغها، يهدهدُها، يلاطفها

كأن الطفلة فيها قد استفاقت

استوت في جلستها

اتكأت على حافة النافذة

شريط الذكريات يعود

من خلف جدار الزمن

صامتةٌ هي، نظراتها

شاردة في المجهول 

اذاك حلم ام حقيقة؟

تخاطب ذاتَها بذاتِها

تحاول القفز من نافذة 

الانتظار، تسرح عيناها

بترانيم الحان الماضي 

وتراتيل البراءة والنقاء 

تخاطب ذاتَها من جديد 

كأنها في محاكاة الذات

تنتزع من ذاكرتها صورة

تلك الطفلة التي تشبهها

هي لا تشبهها لانها ذاتها

تجلسُ قبالتها تُقلدها

كأنها تقول لها :

أنا هنا .. انا في داخلك

لم اكبر .. لم اتغير

لن اكبر رغم سرعة الزمن

إنا هنا .. أتيت من داخل

صدرك ومن خزانة ذاكرتك

انا طفولتك العفوية

طفولة اللهو واللعب

بين روابي الورد .. 

انا هنا كنسمة ربيع

تداعب خيالك

تسرح من جديد تلتفت

خلف النافذة 

فراغ قاتل وسواد معتم

تنظر حولها، ما زالت

على قيد الامل وتلك الطفلة

هي في جلستها، في اتكائها

في نظراتها، في افق

مساحات العمر تقول :

انا انت، انا ماضيكِ المحفور

في احساسك، في حلمك

في يقظتك ... 

انا انت التي لا افارقك

كم تمنيتِ ان تعودي أنا

َكم حلمت ان تعودي

لن اغادركِ لن اترك صدرك

الحنون الذي يحتويني

يا أنا التي كبرت ... 

يا انا التي تتئكينَ على حافة

الامل وحافة الامنيات

انا عائدةٌ اتوسد داخلك

دعيني، اغلقي نافذة الانتظار

لن اغادرك ولو طال الانتظار

بقلمي

تغريد الحاج



اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق محمد زعيم قرقناوي

ربما هي نافذة تطل على

ذكرياتنا

أو تطل على كل أمانينا

أو ربما وقوف أمام 

أرواحنا التي غابت

بين امانينا وذكرياتنا

وأحلاننا وحنيننا

إلى كل ما نشتهي

ونتمنى 

ياعسر

كل النبضات لقد تسطرت آهاتنا و كل شهواتنا ولقائاتنا 

أنيين 

هاهي أنا هنا وأنت هناك تضيع طفولتنا 

ونحن ننتظر أمومتنا

التي ستفجر 

الوعد المنتظر


بقلمي

محمد زعيم قرقناوي



اهمس لها ... بقلم الشاعرة المتألقة

اهمس لها 

بقلم /السفيره نعايم النجار

شمال سيناء.. مصر 

~~~~~~~~~


بين يومي وبين أمسى

شهادة مكتوب بها إسمي

***

ياعمر سنين وبيعدي

ياخطوه بخطوه ماتهدي

***

كنت أحلم، ب يوم وردى

راح العمر ومعاه ولدي


محبوس ويدي ع خدي

 أنا وحدي،،،،، ، ولا. بيدي


الشكوى ليك يارب تجيب

حقي وحق ولدى كان سندي


بقلم /السفيره نعايم النجار

شمال سيناء.. مصر 

اهمس لها ... بقلم الشاعرة المتألقة وفاء العهد

اتعرف....

     ليلة أمس...

     سهرت ليلا..

 أخطط لنسيانك ..

والرحيل عنك....

    ولكن ياسيدي....

    لا سبيل ابدا

      لنسيانك....

   فأنت شأني....

  أحساسي نحوك واضح.....

  فأن أغلقت عنك حواسي

  نبض بك قلبي.... 

  انت لا تنجلي امامي فقط....

   انت تشع من داخلي...

  كيف لي أن اتجرد منك

     وأنت ذاتي..

     وهل ادير ظهري لحياتي.....


      ما أقساني لو فعلت.....

     ساقول وأسمعني.....

      احبك كثيرااااااا


وفاء العهد

                                           

اهمس لها... بقلم الاستاذ المتألق ابورياح تل الزعتر

 بماذا تفكرين ؟ 

هل بالمستقبل و القادم من الايام ؟ 

ان كان كذلك ف اتركي الأمر لله فهو خير مدبر و لن يتخلَ الله عن عباده ام ان الذاكرة اخذتك الى ايام الطفولة ؟ 

ايام السعادة و الهناء و الخيرات في سهول بلدتك . 

ايام زيت الزيتون البلدي الصافي المستخرج من اشجار حقلك البعيد عن كل الاسمدة .

او ايام خوابي السمنة البلدية الخالية من كل انواع الشحوم و المواد الدهنية . 

او ايام العسل بشهده من قفير النحل الذي يجني الرحيق من الأزهار المختلفة . 

او ايام الحليب و اللبن و اللبنة و الجبنة من الماشية التي كنتم تربونهاو تطعموها من خيرات الارض   

او ايام الفاكهة بمختلف أنواعها و الزعتر الأخضر و الخبيزة و الهندباء و النعنع و الخس و غيرها في ( حاكورة ) البيت التي كنت تعتنين بها و ترويها بيدك بدون استعمال اي اسمدة كيماوية .

اذا كان كذلك من حقك ان تذرفي الدمع دما على تلك الايام التي لا تعوض و لن تعود ابدا .

قلم ابو رياح تل الزعتر



اهمس لها ... بقلم الاستاذ المتألق ابورياح تل الزعتر

 بماذا تفكرين ؟ 


هل بالمستقبل و القادم من الايام ؟ 

ان كان كذلك ف اتركي الأمر لله فهو خير مدبر و لن يتخلَ الله عن عباده ام ان الذاكرة اخذتك الى ايام الطفولة ؟ 

ايام السعادة و الهناء و الخيرات في سهول بلدتك . 

ايام زيت الزيتون البلدي الصافي المستخرج من اشجار حقلك البعيد عن كل الاسمدة .

او ايام خوابي السمنة البلدية الخالية من كل انواع الشحوم و المواد الدهنية . 

او ايام العسل بشهده من قفير النحل  الذي يجني الرحيق من الأزهار المختلفة . 

او ايام الحليب و اللبن و اللبنة و الجبنة من الماشية التي كنتم تربونهاو تطعموها من خيرات الارض   

او ايام الفاكهة بمختلف أنواعها و الزعتر الأخضر و الخبيزة و الهندباء و النعنع و الخس و غيرها في ( حاكورة ) البيت  التي كنت تعتنين بها و ترويها بيدك بدون استعمال اي اسمدة كيماوية  .

اذا كان كذلك من حقك ان تذرفي الدمع دما على تلك الايام التي لا تعوض و لن تعود ابدا .

بقلم ابو رياح تل الزعتر