الأحد، 5 يوليو 2020

المنصة لك ... لا للضم ... بقلم الأستاذة المتألقة اسيا سليمان

نقول بأعلى صوت لا للضم
و لا لمشاريع الإسطيتان
 و لا لمشاريع التهويد
الضم هو انتقاص
من الأرض الفلسطينية
و هو مرفوض و لن نسمح بذلك
و الحكم الرئيسي هو
 إرادة الشعب الفلسطيني
 في إفشال كل مخططات
 الضم مهما كانت
قرار الضم هو الأخطر
في تاريخ القضية الفلسطينية
منذ نكبة ١٩٤٨
و الحل الوحيد هو المقاومة
 و الوحدة و الإتفاق
على خطة استراتيجية مشتركة
 بين كل مكونات الشعب الفلسطيني
 للوقوف في وجه الخطة الصهيونية

آدمن آسيا سليمان

المنصة لك ... لا للضم ... بقلم الاستاذ المتألق طارق سيف

الاغوار جزء لا يتجزأ
من ارض فلسطين التاريخيه
وبالتالي لن نعترف بالضم
كما لم تعترف ا
ساسا بالكيان الغاصب
وايضا فليفهم اصحاب
 الفكر الانهزامي والتسووي
ان نهجهم البغيض قد اوصلنا
 لهذا الدرك من التردي
وانه لا سبيل الا سبيل المقاومه
 لدحر الاحتلال 
واستعاده كامل التراب الوطني

بقلم طارق سيف

المنصة لك ... بقلم الشاعر المتألق محمد القواسمي

(مؤامرة الضم)


عَدُوٌّ ومَاذا نرتجي غير السَّقمْ
لَعينٌ من رَأسِــــــهِ حَتى القَدَمْ


**********
فَلتَسألِ الزَّمنَ بحَقـــارَة ٍمُثلى!
وأقرأ التــــــــــارِيخَ مُنذُ القِدَمْ


***********
يا وَطَناً جَفاكَ القريبُ وآنبرى
بِسوقِ نِخاسَة ٍ بَاعوكَ بِلا نَدمْ


************
تُرابٌ يَشتَـــــكي بلا صَوْت ٍ
تَروِيهِ الدَّماء ُ من فَوقِ القِمَمْ


************
يا سَارِقاً لأرضنـــــا فَلتَنتَبِهْ
إنَّ الجُموعَ بِردِّها مِثلَ الحِمَمْ


************
جَحيمُها عِندَ اللِقاءِ مَفـــاخِرٌ
مِثلَ الرُّعودِ هَدِيرُها وسَتنتَقِمْ


************
لا تَحسَبَنَّ حَيـــــاتَكَ مَنِيعَةٌ
وَرَبَّنا نَحنُ الزُّؤامُ المُــحتَدِمْ


***********
أرضنُا عِرضُنا وتَاجُ رأسٍ
سيلُ الدِّماءِ فَدَاؤُها نَهوى الشِّمَمْ


***********


صُهيونُ يا حَليفَ نَجــــاسَة ٍ
وَذاكَ تَرامبُ نَرسِلُهُ نحو العدَمْ


***********
أذنابُهُـــــم بِخيانَةٍ قَدْ أمعَنُوا
حَاكِمٌ خَائِنٌ يَبِيعُنا مِثلَ الصَّنَمْ
**********
لَكِنَّنا مثل السَّمـــاء ِ بِخَيرِها
والذَّبحُ أقَلُّها بالجُودِ والكَرَمْ


***********


لن تَستَبيحَ أرضي وذاكَ حُلمٌ
المَوتُ رَفيقُنا وصَدِيقٌ مُحتَرَمْ


**********


لا ضَمٌّ يا حَقيرُ ولا صَفقَةٌ تُملى
فآنتَظِرْ قِتالَنا بِنهارٍ ولَيل ٍ مُدلَهِمْ


***************************


بقلم الشاعر محمد القواسمي



المنصة لك ... لا للضم ... بقلم الشاعر المتألق ابو سهيل كروم

اغضبي يا ارضُ واشتعلي
واسقطي جمراتٌ من سماء

اغضبي يا ارضُ واشتعلي
دعي الترابَ يتفجرُ بالدماء

واصرخي بأعلى الصوت هادرةُ
لا نكبةً ولا نكسة فيها الرجاء

الارضُ ان تعبَ الرجال تعاتبُ
اين الرجولةَ اين الشهامةُ والفداء

القدسُ. كلُ القدسِ فيها المرتجى
يا درةَ الشرقِ يا عاصمة السماء

ما دامَ ظلمٌ ولا طال جورٌ للمدى
الارض تحميها سواعدُ الشرفاء

خسئوا وإن نقلوا سفارتهم هنا
خسئوا القدس ليست للحبناء

الضمُّ إبداً لن يثني غزيمتنا
لن يثني ارادةً لدماء الشهداء

الضمُّ لا يكسرْ جناح ارادتنا
الغور واحات ترويها الدماء

بني صهيون لا يعلو لكم علماً
مهما غلوتكم في الارضِ بناء

بني صهيون الم ترعووا واعملوا
ذااك الصليبي مهزوماً في الخفاء

اغوارنا عروس الارضِ وتاجها
ووشاحها اخضراً كالسندسٌ الحنّاء

اغوارنا مهرها بنادقٌ من مجدنا
لها العريسُ يزفّها بدمِ العطاء

يا قدسُ انتِ الروحُ في احشائنا
انتِ الصبية السمراء يا عصماء

وفلسطين التي باتت بلا فرحٍ
بلا ابتسامة فقد احزنها الجبناء

لكن ظلام الليل لا لن يطول.
ولن تطولَ حياة الذُلِ سوداء

ستشرقُ الشمس الأصيل حاملةٌ
بيارق النصرِ ورايات الفداء

مهلاً بني صهيون المْ تتعلموا
درسِ الطغاةِ ومزابلُ التاريخِ للاعداء
~~~~
ضم الاغوار الذي تخطط له إدارة
الكيان الصهيوني مدعوماً من طاغية
 البيت الأبيض وبطانته التي تعزف
 معزوفة الضم. ليست اقل خطورة من
نكبة فلسطين، لكن شعبنا الفلسطيني
يدرك جيدا ان هذه الخطوة لن تمر
وان اي تغيير او اي ضم سوف يواجه
 بثورةٍ ليست كسابقاتها.
وها نحن نرى اليوم بوادر مصالحة
 فلسطينيه فلسطينية هدفها الأول
 التصدي للعدو بكل أساليب النضال
 واشكاله لمنعه من تحقيق خطوته
التي تعتبر دق آخر مسمار في نعش
 القضية الفلسطينيه.
بقلم
رئيس تحرير ملتقى
شذرات من ذهب
ابو سهيل كروم

المنصة لك... لا للضم ... بقلم الشاعر المتألق محمد زعيم قرقناوي

فليقولوا مايشاؤوا
نحن نقول لا
نحن نقول لا والف لا
من يستطيع ان يقول لهم
نعم فلسطين روحنا وعمرنا
وكل مافينا
نحن نقول لا
لا لهم ولكل من شد على أيديهم لا
لا نقول نعم يافلسطين
يافلسطين الحب
يافلسطين الارض والعرض
وانت منا ونحن منك
انت لنا ونحن لك
ياسيدة الكون كله
لا والف لا
لسنا في وارد المساومة
هذا لحمنا وحجرنا
وشهيدنا
هذا صمودنا في وجه العدو
ووجه من خذلونا وخذلوا
فلسطين نحن نقول لا
نحن نؤمن بفلسطين
نحن نؤمن بالإسراء والمعراج
نحن نؤمن بقضيتنا وحقنا
كرامتنا من كرامة فلسطين
لا ولم ولن
نعم هذا موقفنا
وحقنا ضميرنا
فلسطين في
عيوننا الى الأبد وإلى الأبد
أعتذر عن كل تلك الحروف
ان لم أستطيع فيها فلسطين
أن لم افيها حقها لفلسطين
لا تقل انا عربي إن لم تكن فلسطين في عروبتك
إن لم تكن فلسطين في
روحك ووجدانك دائمة
إلى الأبد وإلى الأبد

بقلمي العربي الفلسطيني
محمد زعيم قرقناوي

المنصة لك ... لا للضم .. بقلمي تغريد الحاج

لن اراهن
 بئساََ لكم
لا لن اراهن
 بئسَ المقام
انتم فيه
لا لن أراهن
فمن يراهن
على عجزكم
ام صمتكم
ام ذُلَّكم
لا لن أراهن
عن ضعفكم
عن وهنكم
يا ويلكم
ما عاد فيكم
عمرا
ماعاد خالدا
من الورى
معتصمٌ تحتَ
الثرى
وعزيزكم لا
لن يرى
فلمَ أراهن
فلسطبن ما
عادت لكم
القدس ما
فَخُرت بكم
البيت باتَ بيتنا
بسواعد الابطال
نحمي ارضنا
 بسواعد الثوار
نحمي قدسنا
 ابناءنا
اطفالنا
ونسائنا
ورجالنا
في أرضنا
في بيتنا
في قدسنا
فلسطين لنا
قسما لنا
نحن الجهادُ
وارضنا ارض
الرباط
نحن هنا
نحن هنا
سواعدنا
تحمي الديار
حجارتنا
مناجلنا
مقلاعنا
بنادقنا
وعيوننا
باقون في
ارضنا باقون
لا تفرحوا بني
صهيون
لن تكونَ
فلسطين لكم
لا لن تكون
ما دام فينا
 نبضَ عِرقٍ
لن تكون
بقلمي
تغريد الحاج


المنصة لك ... لا للضم ... بقلم الشاعر المتألق محمد القواسمي

(مشروع الضم الوجه الآخر)
مما لا شكَّ فيهِ أن المؤامرات المُحاكة ضد فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص ومسجدها وقبتها الذهبية تُدار ليلَ نهار ٍ من طُغمة ٍ حمقاء خرقاء ... دَيدنها النيلُ من إرادة شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية من خلفه ..ولا شكَّ لدينا أن بمعاونة الكثيرين ممن باعوا أرضهم وشرفهم تمكن هذا الإحتلال الأرعن من تثبيتِ رؤيته المزعومة وحلمه البائد بإسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل... مما دعاني أن اكتب هذا الإسترسال هو تغييب الناس عن واقعهم بأن عدوهم يسعى جاهداً وبلا كللٍ أو ملل للإستحواذ على كل شبر من أرضنا الطاهرة تارةً بالقوة .. ومروراً بالحيلة ... وتارة ً أخرى بالمال وإغواء ضعاف النفوس وأخيراً وللأسف القاتل بتسليم اليد باليد ممن لهم سطوة القرار والأمر والنهي في أرضنا ... أنا لا أتهم أحداً بعينه ... بل أشير بصريح العبارة إلى الجمع الغفير الذي بيده التغيير .. فجموع الفساد والساقطين بوحل الخيانة لا حلَّ لهم إلا ان ينبذهم شعبهم ويلفظهم الى مزابل التاريخ .. وهذا التغيير من أصرح وأوضح الدوروب المتاحة ...
فقد يتسائل الكثيرون لما نضع الأحمال والأوزار عليهم ... لونظرنا نظرة المتفحص الواعي والمدرك إلى جُلِّ الأحداث لاستنتجنا وبكل سهولة أن هذا العدو الغاشم لا يستطيع البتة أن يركع شعبنا أو ينهب خيراته ويستولي على أرضه جهاراً نهاراً إلا بمعاونة من هم يحسبون على هذا الوضع .... ولا نخفي أحداً سراً أن الإحتلال له اليد الطولى في تنفيذ مخطاطاته التوسعية والاستيطانية لكنه لم ينجح إلا بمساندتهم ...
إنَّ مشروع الضم لمساحات واسعة من أراضينا المحتلة وخصوصاً أرض الأغوار والإستيلاء على مياهها وينابيعها وسهولها وتلالها لهو حلم الصهاينة منذ القديم .... فهي البوابة الشرقية ومليئة بالخيرات وهي الحدود المانعة والحارسة لهم وتقسم شطري الوطن كنتونات ضيقة معزولة هشة ...فهذا المشروع هو حلقة في سلسلة ٍ واسعة لهم .. بدأت منذ عشرات السنين ومرت بتهويد القدس وعزلها عن أبنائها وأهلها معرجةً على إحاطة القرى والمدن الفلسطينية بمستوطنات القهر التي بلعت بلا هوادة جلَّ أراضينا ...مُروراً بفصل الضفة وعزلها عن محيطها الأم ولا ننسى غزة أيضاً ...ولا شك أنَّ صفقة القرن المزعومة حلقة جديدة سبقت الضم وغايتها القضاء المبرم على قضية فلسطين ولاجئيها وسكانها الأصليين وجعلها تبعاً لما قلناه بأول مقالنا إسرائيل من الفرات للنيل وهي عقيدةٌ ثابتة عند كبرائهم وزعمائهم .....
أنَّ مسلسل المؤامرات مستمر ... ويحتاج منا وفقة كيوم عيلبون ولبنان ومخيماته الحرة الأبية ... يحتاج منا وحدة لا تهزها الأعاصير ولا يزعزها طوفان ....يتطلب منا أن نفهم الجيل تلو الجيل أن هذا حقه الشرعي والعقدي في فلسطين التاريخية التي هي وقف لله ومن ثم للمسلمين ...ستتحطم تلك الدسائس والمؤامرات بوحدتنا وكفاحنا ونضالنا على كل الأصعدة ... وننزع من بين أظهرنا كل متآمر على فلسطين ...فالمرحلة جدُّ خطيرة ومشوارها صعب يحتاج أن نكون وقود المرحلة للأجيال القادمة لتتمتع بالحرية والإستقلال والتنعم بخيرات هذا الوطن والتمتع بجماله الساحر ... آهٍ فلسطين ُ يا مهجة القلب والفؤاد ...لن تبقي تحت سطوتهم طال الزمان أم قصر.....
بقلم الشاعر محمد القواسمي