الاثنين، 22 يونيو 2020

حدث في مخيم تل الزعتر .... يوم الأربعاء 23/6/1976 إعداد/تغريد الحاج

حدث في مخيم
 تل الزعتر ....
إعداد/تغريد الحاج
~~~~~~~~
ويسالونك عن الزعتر قلّ اَوراقه صمود
واغصانه تحدي وجذوره تمتد لفلسطين ...
قلّ بكل كبرياء الزعتر لا يشبهه مخيم آخر
عطره دم الشهداء، مجده سيرة ابناءه
قلّ بكل فخر أنا الفلسطيني ولدت بين
أغصان الحياة على ذلك التل
فأصبح اسمه تل الزعتر ...
~~~~~~~~~~~~
يوم الأربعاء ( 23/6/1976 )

🔴 بدأ القصف على المخيم باكراً جداً في الخامسة صباحا تحضيرا لهجوم كبير وتقدم نحو المخيم.
🔴 كانت خطة الانعزاليين تهدف إلى التقدم من ثلاث محاور، من المنصورية من جهة الشرق، ومن الحازمية من جهة الجنوب، ومن حرش تابت من جهة الغرب، والإلتقاء في مصلبيه المكلس، وذلك لإحكام الطوق على المخيم ...
🔴 الهجوم في هذا اليوم عنيفا، وبدأت الإصابات العديدة في الوصول إلى المستشفى. كانت القوة المهاجمة تفوق قدرة، المدافعين عن المخيم عددا وعدة.
🔴 المقاتل الشجاع "علي خنجر": رامي أل آر. بي. جي. وقد فقد بصره كاملاً من وهج القذائف، وكان من الرماة الماهرين. وكان قبل يوم قد دمر 6 اليات.
🔴 امتلأ المستشفى ذلك اليوم، بالجرحى ومعظمهم من المقاتلين بعد أن استطاعوا وقف الهجوم عند المساء.
🔴 كانت المعارك والهجوم على المخيم تبدأ بالانحسار مع قدوم المساء. وتتوقف تماما في الليل، ليبدأ القصف الوحشي العشوائي على المخيم.

📌 تنويه ...
-----------------
المراجع ...
كتاب" يوميات طبيب في تل الزعتر " للدكتور يوسف عراقي
وكتاب " حكايتي مع تل الزعتر " للدكتور عبد العزيز اللبدي

حين تصحوا القلوب ... بقلمي تغريد الحاج

حين تصحوا القلوب
بعد غفاها
توحد الخالق بروح الخير اصحاها

والعين تنظر جمال الكون برؤياها
والثغر يبتسم فسبحان من سوًاها

سبحان من الهمها الخير وتقواها
وسبحان من اماتها ثم احياها

والقلب يذكر الاحباب ولا ينساها
يا عين لا تدمعي اسفا فالله اعطاها

وطهًر النفس على التقوى وجلًاها
انظري للاشجار كيف غرسها وعلًاها

والطير يسبح الخالق في سماها
فلا تحزني يا عين بشيء ابتلاها

هذا قضاءالله وهي مشيئة اعطاها
فسبحان من امات الروح ثم احياها

بقلمي 
تغريد الحاج

يا أرض الشام ضمي أولادك... بقلم الشاعر المتألق محمد القواسمي

يا أرض الشام ضمي أولادك بحضنك
كبروا الأبطال زيني العين ورمشك
أرضك سوريا ولبنان ما أحلى عزك
شعب الأردن وفلسطين قطعة منك
كلمات الشاعر محمد القواسمي
ألحان الفنان زياد الأيوبي
غناء الفنان إسماعيل الدبس
إنتاج مجموعة إحياء التراث الشعبي الفلسطيني

حط الحزن بالجرن ... بقلم الروائي الفلسطيني المحامي حسن عبادي

"حط الحزن بالجرن"
جدّدت مشواري التواصليّ مع أسرى يكتبون بعد عبور جائحة الكورونا، وكان اللقاء الأوّل لسجن الجلبوع الواقع في منطقة بيسان، وكان للمشوار مذاقٌ آخر؛ مررت بجبال فقّوعة التي تجوّلتُ فيها عشيّة ذكرى النكبة برفقة الأصدقاء د. فرحان السعدي وعوني عمري وأصابتني غصّة لمرأى قرية زرعين المهجّرة(عروس مرج ابن عامر)، حين وصلت السجن كانت الإجراءات أكثر تعقيدًا على غير المعتاد، مكثت طويلًا على البوّابة لأتمعّن ما كُتب على لافتة بالمدخل: "أقيم السجن عام 2004 عقب انتفاضة الأقصى بجوار سجن شطّة لغزارة عدد المعتقلين" وها نحن نسينا هذا المصطلح وانمحى من قاموسنا!!
أطلّ عليّ الأسير المقدسيّ سامر غازي عيسى متعب بابتسامة عريضة رغم الحاجز الزجاجيّ الباهت، تمامًا كما حدّثني أسرى التقيتهم حين سألتهم عن سر تلك الابتسامة وكان جوابهم: "سامر أكثرنا ابتسامة. لازم تلاقيه"! وفعلًا استفسرت منه عن سرّ تلك الابتسامة، فأجابني دون تردّد: "حطّ الحزن بالجرن"، فرغم اعتقاله منذ 21.08.2001 وحكمه بالسجن مدة 25 عامًا إلا أنّه يشعّ تفاؤلًا وأملًا بحريّة قريبة آملًا ألّا تكون تضحيته سدًى.
تحدّثنا بدايةً عن رفاقه في السجن ممّن التقيتهم؛ سائد، باسم، وليد وكريم، وانتقلنا لتناول "المشهد الثقافي" داخل الأسر وخارجه، مشروع "لكلّ أسير كتاب" وانتظاره لكتابين أوصى بهما لعلّهما يصلان في الزيارة القادمة، وما تعنيه الكتابة للأسير.
تحدّثنا عن الفن كمتنفّس له، فسامر فنّان ورسّام مرهف الإحساس وريشته مميّزة، نال بجدارة لقب"فنّان الأسرى"، سجن جسده لا يحرم روحه من الحريّة والتحليق عبر القضبان واختراقها؛ لوحاته تزيّن جدران منازل الكثيرين من رفاق دربه.
أخبرته بوفاة المرحوم محمد الكعبي(أبو بسام)، والد الأسير عاصم، وقسوة السجان الذي يحرم الأسير من وداع فقيده الذي انتظر عناقه حرًا لسنين طويلة، فهو جرّبها حين فقد والده دون وداع!
تحدّث عن أثر حرمان الزيارة في الأشهر الأخيرة، فزاد معدّل تدخين الأسير لعلبتين يوميًا، إجبار الأسرى على دفع ثمن المراوح الهوائيّة والفرشات، وأخذَ ملفّ الإهمال الطبّي للأسرى حيّزا كبيرًا من اللقاء.
 مرّت ساعتان بلمح البرق، تحدّثنا الكثير وكأنّنا أصدقاء طفولة، وربيع السجّان يلحّ علينا بإنهاء اللقاء.
 لك عزيزي سامر أحلى التحيّات، على أمل أن نلتقي قريبًا في القدس كما تواعدنا، والحريّة لك ولكلّ رفاق دربك الأحرار.
                                                                                        حسن عبادي
 حيفا 18 يونيو 2020

قانون القيصر ... بقلم الشاعرة المتألقة الدكتورة ملك محمود الأصفر

قانون القيصر
......................
قانون للقيصر جاء
وارتفع سعر الدولار
ثمن الأشياء هنا هب
واندلع كألسنة النار
وحياة صارت بائسة
تجار مثل الفجار
للخالق نرفع شكوانا
نلتجأ لرب جبار
...............
فبلاء حل بأمتنا
وأتانا مثل الإعصار
وقلوب صارت قاتمة
قاسية مثل الأحجار
والجوع يحصد أرواحا
وحياة بيد التجار
وفقير أصبح مطحونا
والزمن زمن الأشرار
................
يارب الكعبة بارؤنا
وإله القارئ والغار
أنزل أسباب سكينتك
وأجرنا بحق المختار
وانصر فينا كل ضعيف
يعمل للخير بإصرار
بارك يا ربي بقليل
والطف في حكم الأقدار
..........................................
ملك محمود الأصفر

اعلان .... حدث في مخيم تل الزعتر .... إعداد/تغريد الحاج

اعلان ....
حدث في مخيم
 تل الزعتر ....
إعداد/تغريد الحاج 
~~~~~~~~
ويسالونك عن الزعتر قلّ اَوراقه صمود
واغصانه تحدي وجذوره تمتد لفلسطين
قلّ بكل كبرياء الزعتر لا يشبهه مخيم آخر
عطره دم الشهداء، مجده سيرة ابناءه
قلّ بكل فخر أنا الفلسطيني ولدت بين
أغصان الحياة على ذلك التل
فأصبح اسمه تل الزعتر ...
~~~~~~~~~~~~
مع اقتراب ذكرى الحصار الاخير لاغتيال
مخيم تل الزعتر نعلن عن البدء بنشر وتسليط
الضوء على اهم الاحداث في الحصار الاخير
لملحمة تل الزعتر، وهذه الاحداث مستقاه
من كتاب " يوميات طبيب في تل الزعتر "
للدكتور يوسف عراقي
ومن كتاب " حكايتي مع تل الزعتر "
للدكتور المناضل عبدالعزيز اللبدي
وذلك يوميا وابتداء من يوم غد الاثنين
الموافق 22/6/2020 ... وحتى يوم
السقوط 12/8/1976 ...
كونوا معنا على الموعد فدماء شهدائنا
تستحق .... المجد والخلود لشهدائنا الابرار

الإشراف العام
 تغريد الحاج

الأحد، 21 يونيو 2020

القدس ياقوتة الفردوس .... بقلمي تغريد الحاج

القدس ياقوتة الفردوس
بقلمي تغريد الحاج ...
~~~~~~~~~~~

واحة العربِِ وقِبلة المسلمين
درة التاجِ عروس الشرقِ
وقِبلة الثائرين ....
تلك هي القدسُ
تلك هي القدسُ بقبابها الصفر
يرحل اليها قلوب العاشقين
يا طفلة يتيمة ....
يا طفلةٌ يتيمة يا مهد الرسول
لأجلِ عينيكِ وذاك السرُ الدفين
ان تألمتِ ... إن ادمعت عيناكِ
ان صمت صوتكِ او حَزُنتِ
انشدتْ بإسمكِ طيور السماءِ
فجاوبتها زهور الياسمين
هناك في بلد الاحرارِ
في بلد الشهداءِ
في بلد العطاءِ
هناكَ في الجزائرِ
ترددَ صدى صوتكِ شعراً
وأدباً من براعمِ الرياحين
طوبى لكِ يا جزائرَ الثوار
طوبى لكِ  يسرى
كم القيتِ شعراً
كم الهبتِ مشاعرَ الاحرار
طوبى لكِ يا وردة الالقاء
يا عِطرَ السنين
على الأخلاقِ تزهو سنينكْ
على الوفاء تكبرين
علمتكِ الامُ .. َ
ان مَن يهوى الحزائر
لا بد ان يعشق فلسطين
~~~~~~~~~
الطفلة يسرى من براعم العطاء
ابنة الأخت الفاضلة ام محمد الجزائرية
يسرى معجزة الالقاء، تضيء النور بالملتقى
بإدائها الرائع، كيف لا وهي من رضعت
عشق فلسطين من والدتها ...
لها الاقلام تكتب بوحاً، دمتِ ودام
العشق الابدي بين فلسطين والجزائر