الأربعاء، 3 يونيو 2020

تخل عن أنانيتك .... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

لا تستطيع أن تعيش من أجل نفسك فقط
فأنت تحتاج لغيرك كما غيرك يحتاج لك
نتعارف ، نتشارك ، نتعاون لتستمر الحياة
 قد نتفق وقد نختلف ولكن في النهاية تجمعنا الإنسانية
 فقط تخل عن أنانيتك ....................
بقلمي ،، هناء البدرية ..

اقدم التحية ... بقلم الاستاذ المتألق ابو حسن خالد

أقدم تحية وطن ممزوجة بدماء الشهداء
الى الأخت الغالية وتاج راسي ام عدنان عكاشة
والى جميع الاخوات
 الماجدات
الاحرار في أوطاننا العربية
فتحت لك بالوجع أبواب حروفي اختاه
لتفوح منها رائحة الشهداء والخلود
انت اخت الماجدات وتاج الشرف في الحضارات
كلما نثرت لك حروفي الهجاء من جديد
وكانت لك في القلب نقوش
لروعة اصلك ياسيدة الأمجاد
ليكون بيني وبينك وطن
بيني وبينك شهداء
ونصف جرح ونصف عمر
والف الف حزن قد ركع
نصفان فيك وليس بي
غير التصوف والبدع
وانا في الغربة بقايا من حنين
لم يعد للوصل فجرا
لم يغادر ولم يدع
ظلي على قيد الحياة ماجدة
فأنني أدمنت ان ابقى في المنفى
على قيد الوجع
عاشت فلسطين حرة عربية ابية
المجد والخلود للشهداء
واننا لعائدون
بقلم ابن فلسطين
شاعر الثورة
خالد حسن فرغاوي
ابو حسن

صدقيني ... بقلم الشاعر المتألق محمد عامر

صدقيني
♡♡♡
مغروره وإعملي ما بدالك
هاتي كل اللي عندك وأخرك
إنتي معروفه بتاع مصلحتك
صدقيني عمري ما هسمحك

إبعدي عني وياريت تنسيني
يلي بكلامك دايمنا تألمني
ضيعتي اللي بينك وبيني
وضاع حلم عمرى وسنيني

إنتي مين أنا مش عرفك
زي ماأكون عمرى شوفتك
مش إنتي اللي أنا حبيتك
وعشقت أيوه وهويتك

إنتي وحده ما عرفهاش
وحده باعت الغالي ببلاش
وحده بجد والله ما تسواش
ويبكي من غيرك هقدرأعيش

ياخساره علي إللي حبناهم
راحوا ونسيونا أنا
وإشترناهم بالغالي
وهما بالرخيص باعوناااا
...
صدقيني
بقلم/ الشاعر محمد عامر
1/6/2020 ... الإثنين

رافقيني ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

رافقيني
لماذا لا تحبين السير معي أو مرافقتي انا أتمشى بين سطور الرواية بحذر أحسب الكلمات التي تصطف حولي إتفحصها كلمة كلمة وحرفا بحرف لأرى مدى علاقتها بمشوارنا الطويل وطريق حبنا المزروع بالياسمين والورد الجوري ودعابة اللقاء الأول على هواء أو نسيم البحر الرطب يرتب على وجناة الصبايا فيلطف حرارة اللقاء في المساء وتستمر اللحظات تراقب دقائق الساعة تبحث عن خاتمة الرواية وبراعم اللوز تحاول التحرر من العناقيد لتحتضنها النوارات الشاردة من سكون الشتاء ورقصات العصافير بالربيع وانا أتجول بين الأسطر وداخل الرواية ابحث عن نهايتي مع الحب والزمن المتقطع بي وبك. الأخرين يبحثون عنا ولا يرشدهم العنوان رافقيني لنضيع من جديد رافقيني لنعيد المشوار والكتابة ونسلم الرسالة وننهي الحكاية من اول الطريق ان اتفقنا انظري العنوان في البداية وربما يكون في نهاية الطريق ولكن ....رافقيني
بقلم زهير ناصر

أحبَبتُها بخَفقَانِ القلب ... بقلم الشاعر المتألق محمد القواسمي

(أحبَبتُها بخَفقَانِ القلب)

أحبَبتُها والقلبُ يخَفُقُ صَارِخــــاً
نَبضاتُهُ كَطُبولٍ في ساحِ حَرب ِ

        ***********
ذَاكَ الهُيامُ يُنــــاشدني ويَرتَجي
فَتُعلِنهـــــا بِجـــدارةٍ دَقَّّاتُ قلبي

       ***********

أهوى الغَرامَ بِحُضنِهـــا هائِمٌ
وَشِعابُهـــــا تَوَسُّدٌ فوقَ دَربي

      ***********

حَبيبتَي أنوارُهـــا بينَ النُّجومِ
وشهدُهــا زُلالٌ من عندِ ربي

     ***********

جَمالُها وَحُسنُها بُستانُ وَردٍ
وأرضُها مَملوءةٌ بنار لَهبي

     ***********

رَيحانتي مــــــا بِها مُحتارةٌ
عندِ اللقاءِ مَودَّتي سِعةً وَرَحْبِ

     ***********

أمطـــــــارُنا وصيفُنا مُتعانق ٌ
 وسَاقُها بساقيَ تَنسابُ صَوبي

     ***********

لَهيبُنا وَحرارةٌ فوقَ الجِبــــالِ
وموجُ البِحارِهَدرُهُ فوقَ رَكبي

     ***********

أُحبُّكِ عَدَدَ الرَّمـــــالِ وعاشِقٌ
إنَّ المُحبَّ كَيـــــاقُوتٍ وَذَهب ِ

     ***********

أحَبَبتُها وربنا شاهِدٌ بِسمائِهِ
لا أرتجي من الحَياةِ غيرَ حُبي

    ***********

بقلم الشاعر محمد القواسمي

تلك النجمة التي انارت سمائي المعتمدة ... بقلم الأستاذة المتألقة ام محمد الجزائريه

تلك النجمة التي انارت سمائي المعتمة
تلك الفراشة التي سبت بالوانها زهرة قلبي
تلك النحلة المتجولة بين الزهور تجمع حلو الرحيق
تمزجه بروحها الطيبة تحوله احلى عسل
تلك الارض المخضرة عطاءا و سخاءا للكل
تلك السحابة الندية تغدقنا بفيض المطر
تلك التغريدة تعزف في القلوب اشجى الالحان
تلك الشمعة المتوهجة تحرق ذاتها لتنيرنا
اخبروها عني انها اخذت حين غابت الوان الطيف
و غدا يوم غابت فيه مقفرا حزينا يفتقد الحياة
عذرا للكل... لكني اختنق كمدا لغيابها تغريدتي
احب شذرات حبا... لكن حبي يزداد حبين بوجودها
الف الف الف الف سلامة عليك.. 💝💝💝
بقلم أم محمد الجزائرية

استراحة محارب بقلم ابو رياح تل الزعتر -- الشهيد النقيب حميد حسين السلطاني ( وحش العباسية )

استراحة محارب
بقلم ابو رياح تل الزعتر 
-------------------------
الشهيد النقيب حميد حسين السلطاني
 ( وحش العباسية )
عراقي الجذور، زعتري الهوى بطل من ابطال مخيم تل الزعتر من مواليد كربلاء / العراق عام 1950 . التحق بحزب البعث العربي الاشتراكي عام 1967 و انضم إلى جبهة التحرير العربية في الاغوار بالاردن منذ انطلاقتها . شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية في أحداث ايلول الأسود في الأردن عام 1970 و تم اسره و بعد إطلاق سراحه انتقل إلى تل الزعتر ضمن صفوف الجبهة و شارك في الدفاع عن المخيم و اهله خلال حصار السنتين، في الحصار الأخير مارس دوره كقائد عسكري متنقلا من موقع الى اخر حتى اليوم الأخير حيت انسحب مع إخوته المقاتلين عن طريق الجبل و كان قد أصيب أثناء تصديه للقوات الانعزالية المهاجمة للمخيم .
وبسبب انتمائه وحبه للزعتر وأهله تزوج من زعترية اصيلة
 وانجب منها ولد وبنتان، وبعد سقوط مخيم تل الزعتر انتقل إلى الدامور و تسلم مهمة المسؤول العسكري للجبهة لفترة و من ثم تحمل عدة مسؤوليات منها :
 مسؤول حماية الأمين العام للجبهة .
 قائد كتيبة الأمن المركزي .
 مسؤول عن حماية الشخصيات . قائد المهمات التنفيذية و كذلك كان قائد منطقة الساحل الجنوبي و مقره الدامور .
استشهد في تفجير السفارة العراقية في بيروت بتاريخ 25/12/1981
المجد و الخلود للشهداء الأبرار