الأربعاء، 3 يونيو 2020

تبكي العيون ... بقلم الشاعر المتألق عبدالسلام رمضان

تبكي ! العيون
،،،،،

تبكي
العيون لو ذكرت
دمشقنا

ومن
مثل دمشق في
البلاد بلاد

طلع
الثنايا من زيتونها
عصروا

إلى متى
تلفها من طينها
الاحقاد

آه على
الشام لو مات الربيع
بها

من بعدها
لا تحيا في البلاد
عباد

آرض تطيب النفوس
رياضها

عبث اللصوص بها
زمرة أوغاد

قالوا متى
يعيد العيد بها قلنا
لها ميعاد

يوما
سيرقص الياسمين هنا
بشائر نصر في
عيدها ميلاد

،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

الان ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

الآن
هل تصدقين
انت أمامي
أكتب على صفيح خديك قصيدة
عنوانها ضاع مني
لست أدري
تسلمت انت ريشتي
تكتبين عني
بلادنا يرويها الشهداء
قصائد الشعراء لم تعد تكفي
والاغاني لا تكفي
وابتسامات الصباح والمساء
وآخر موديلات الملابس
ربما شيء آخر نفتقده
ان تحبيني كما انا احبك
فانت من كتب القصيدة
وانت من ينهي القصيدة
بقلم زهير ناصر

أمي جنتي ... بقلم الأستاذة المتألقة ام تماني

أمي جنتي
حبيبتي و جنتي ... واسمها الزهراء 
أخذت من اسمها الصفات...الحسن و البهاء بهية طلتها... كالوردة البيضاء 
بقلب صاف مفعم... بالصدق و الوفاء 
تنير لي درب الحياة... كالبدر في الظلماء تغمرني بحنانها ... والحب و العطاء 
أحضانها ضحكاتها... تنسي كل الضوضاء 
كم كافحت من أجلنا... للعيش في هناء 
كم جاهدت و ثابرت ... وتحملت الشقاء 
حتى صرنا بفضلها... خير ما في الرجاء فاحفظها لي يا خالقي ... واسمع مني النداء بارك لها في عمرها... اجزها خير الجزاء
البسها لباس الصحة... عافيها من كل داء أحصي عدد حسناتها ... كالرمل في الصحراء ادخلها من غير الحساب... جناتك الغناء أكرمني ربي بالرضا ... منها و خير الدعاء
أمي يا نور مقلتاي... آمالي و الضياء
أمي الحبيبة و حبها ... ليس له انتهاء 
حبيبتي و جنتي... واسمها الزهراء
                               ..... بقلمي أم تماني.......

تستمر الحياة ..... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

.... تستمر الحياة
وتبدأ ملامحها تعود أدراجها على مهل     
تنقر شبابيك الشمس
بأناملها النابضة بالأمل
ترشرش بماء الورد وجه الدنيا
لتنهض بانتعاش تتحدى
الإنهيار ،،،،
لتستمر الحياة .....
بقلمي ،، هناء البدرية ...

رأي خاص ... الفلسطيني ولدَ حراً ...عاش حراً واستشهد مع الأحرار بقلم الشاعر المتألق ابو سهيل كروم

رأي خاص ...
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
--------------------------
 عندما يصبح العرب اعراب لا شي مستحيل مع العدو
عندما بدأت الفتنه تأكل قلب امتنا العربية التي طالما رفعت شعار فلسطين في كل المناسبات حتي في الانقلابات التي كانت تحصل في بعض الدول العربية، كانت القضية الفلسطينيه تتصدر خطابات الانقلابيين فيشعر الإنسان الفلسطيني العادي انه قاب قوسين او أدنى من معركة التحرير، لما كانت تحمله هذه الخطابات من كلمات الحماسة والثأر التي تبين فيما بعد انها مجرد كلمات فارغة المضمون ومجرد فقاعات، ما ان تلامس الهواء حتي تتلاشي، لكن كان هناك شيء من الثوابت العربية تجاه القضية الفلسطينيه اهمها عدم الاعتراف بالعدو الصهيوني ووصفه عبر وسائل الاعلام بالعدو الاول للامة العربية. دولة السودان الشقيق التي شهدت ولادة اللاءات الثلاث لا صلح. لا تفاوض. لا اعتراف. هذه الدولة الشقيقة التي لعبَ رئيسها المرحوم جعفر النميري دوراً مميزاً بوساطته بين المرحوم الملك حسين وبين قيادة منظمة التحرير الفلسطينيه بشخص القائد الرمز ياسر عرفات رحمه الله هذه الوساطة التي كان اهم نتائجها وقف القتال الحاصل في الاردن عام 1971، وهو الذي اصطحب الاخ ابو عمار معه حرصاً على حياته وخوفاً من اغتياله. وهذا موقف يسجل للحكومة السودانية التي استضافت على ارضها مؤتمر الجامعة العربية في العام 1967 والذي عرف كما اسلفت ب مؤتمر اللاءات الثلاث، ما الذي حصل في السودان مؤخرا وما الذي تسبب في تغيير موقفها من القضايا العربية بل ومن قضيتها الخاصة التي افضت إلى شبه تقسيم للسودان بين الشمال والجنوب وإعطاء الحكم الذاتي للمسحيين بقيادة جون غرانغ في ظل حكم عمر البشير الذي كان محسوباً على حزب الاخوان المسلمين، حقيفة لا اريد الخوض بالسياسة السودانيه ولكن تطرقت لهذا في سياق الحديث وكيف وصل الامر إلى ما هو عليه في السودان، لقد كانت لعبة الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الصهيوني اثارة النعرات الطائفية في الدول العربية لمصلحة هذا العدو وهذا الكيان المصطنع فوق ارضنا. لقد لعب اللوبي الصهيوني دوراً رئيسيا في احدا الشمال والجنوب في السودان مما أدى إلى انفضال الجنوب واعلان الحكم الذاتي واقامة علاقات مع العدو تمثلت بدعم إسرائيل العلني لجون غرانغ وأعوانه. لم يكتفى العدو بهذا القدر من الانقسامات بل طالب بالمزيد. ليكون له اليد الطولى في السودان واخضاعها اقتصاديا لتنفيذ سياسته بالاعتراف به امرأ واقعيا فبعد الانقلاب على عمر البشير وتولى ما يسمى مجلس قيادة الثورة بزعامة برهام حتى بدأت تتكشف سياسة هذا المجلس، فبعد لقاء عبد الفتاح برهام مع نتنياهو في اوغندا ومحاولة نقي الهدف السياسي من هذا اللقاء المشبوه والذي لم تعلق عليه الدول العربية او ترفضه حتى بدأت تتضح معالم الصوره للمرحلة الحالية والمقبلة، فبعد تباهي نتنياهو بهذا اللقاء الذي كان في مصلحة حزب الليكود حتى بدأت الرحلات الجوية من اسرائيل الي السودان هذه الرحلات التي كان اولها منذ ايام ما الهدف منها وما تحمله من دلالات على عزل السودان عن محيطه العربي رغم زحف كثير من الدول العربية نحو التطبيع مع عذا العدو، لكن السودان التي كانت في عهد البشير ممراً للسلاح والاموال من قطر وغيرها لحركة حماس في قطاع غزة فقد جاء هذا الانقلاب بقرار صهيوامريكي. لفك الارتباط بين محور الاخوان المسلمين وقطع اي طربق لإدخال السلاح إلى قطاع غزه عبر السودان ان موقف جامعة المجلس الأعلى للانقلاب في السودان بدأت خيوطه واضحة الاتجاه الكلي للتطبيع مع العدو الصهيوني بحجة الفقر والحاجة للشعب السوداني، لقد نسيَ السودان كما الكثير من الدول العربية اللاءات الثلاث ومقاطعة العدو َوفلسطين هي الخاسر الوحيد في كل هذه المعمعة السياسية وهنا لا بد من الإشارة إلى ضرورة اتخاذ القيادة الفلسطينيه موقفاَ حازما تجاه كل الاتفاقيات المعقودة مع العدو الصهيوني واعلان نبأ دفن أوسلو إلى الابد والبدء باتخاذ خطوات ايجابية للوحدة الفلسطينيه الصادقة والسؤال الذي لا بد منه؟ ماذا بعد هبوط الطائرات الصهيونية في السودان. هل بقى شيء من عروبة السودان؟
 
     رئيس التحرير
ملتقى شذرات من ذهب
     ابوسهيل كروم

انت يا سمراء ... بقلم الشاعر المتألق عزام عزام

أحبائي كتبت للسمراء ..فقلت
أنت ياسمراء حبيبتي وعشقي
فسليني عن هواك ما شئت
فإنه في القلب يسكن
وبعرشه يتربع
أنكون ياسمراء
في جنةأشواكها
تدمي قلبينا
وتشقينا
لقدنسي الدهر
أن ينصفني وينصفك
ونسينا فيه أن ننسى
مآسينا
فاحتسينا كؤوس العذاب
ودموع الجوى ملأت
مآقينا
كيف الوصول للإنصاف
في زمن عزّ العدل فيه
وقلّ..الخير
فينا
سمراء...هويتك مذكنت
صبيا
أودّع الطفولة وأبني
الغراما
وكنت زهرة تفوح
عطرا
تتمايل بقدّهازهوا
وافتخارا
وكلانا نشكوا البعد
والسآما
ومضت السنون وصرنا
شبابا
وامتلأ قلباناحبا
وحنانا
وصرنا نشعل من الشوق
شموعا 
ومن ذكرياتنانشرب
المداما
ومن زهر الربيع نرسم
قلبا
نعيش فيه عاما
فعاما
وبرغم السنين عشقتك
شيخا
ومازلت أذكرأيام
الصبا
ومازال الهوى في القلب
يغوينا
.....لكم محبتي واحترامي..تحياتي
بقلمي عزام عزام.

قصة جرح ... بقلم الاستاذ المتألق ابو حسن خالد

قصة جرح
قصة ووجع
قصة جرح وغربة وطن
من هنا الى هناك
رهنت للتاريخ لك عمري
لم يكن قبل حبك مرتهن
وتركت داري للأحبة موطنا
كي اكون لك بعلم الوطن كفن
هل ترى ياوطني بين الاحبة عاشق
باع حياته بالرخيص بلا ثمن
عذرا وألف الف عذرا احزاني
هنا اكون
هنا الحب
وأينما اكون تكون زهرة اوطاني
والشوق بالحنان
والدموع بعيون حرمان تنادي
هنا اقف وأقول عاشت فلسطين
هنا اقف وأقول عاشت أوطاني
هنا الياسمين
هنا دمشق
هنا اقف وأقول عاشت دمشق التصدي والصمود
هنا لبنان المقاوم
هنا أرواح شهداء المقاومة
هنا الوجع وربما احتاج إلى
وجع أكبر يملئ القلب
إنها رحلة الوجع والوطن
رحلة الياسمين
هنا جذوري
انا رائحة امي ورائحة أجدادي
انه نسيم زعتر بلادي
هنا الريحان والأرز والياسمين
هنا اقف وأقول
عاشت والف عاشت فلسطين
هنا جبل المقاومة
هنا جبل الشيخ ممتد بين
فلسطين الجليل إلى لبنان المقاوم
لينتهي في جولان الاسير
هنا وجع لم يكتمل بعد
هنا الامل المكتوب قي
سطور الأمنيات
والسر المخفي بالمعاني والعبارات على الحدود
إنها قصة العاشقين
قصة وطن كتب بدماء الشهداء
هنا تعطلت لغة وألحان الكلمات
وابتدأ النزف
ابتدأ عزف القلوب
ليهبط الوحي ويرتل في محراب العشق
بعض من الآيات والتقديس
هنا اقبل الارض
هنا اقدس
هنا اسجد
هنا اقف شامخا وارفع راية النصر بكل فخر
تمجيدا للشهداء
وتخليدا وعشقا الوطن
انه الوطن
انه عهد الهوى
له في كل حرف قصيدة
وفي كل كتاب ذكرى وتاريخ بطولات
هنا بيني وبينك ياوطني بعض امتار فقط
والانفاس في احتضار
هنا احياء الروح
هنا دمشق
هنا لبنان
هنا فلسطين
هنا انا وانت وهي
هنا اقف واقول احبك ياوطني
هنا اقف وأقول عاشت فلسطين
عاشت دمشق
عاش لبنان المقاوم
المجد والخلود لارواح الشهداء
واننا لعائدون
وعلى عهد الهوى يافلسطين باقون
بقلم شاعر الثورة
إبن فلسطين
خالد حسن فرغاوي
ابو حسن