الأحد، 24 مايو 2020

هيك كنا نغني للعيد واحنا صغار كبرنا بس ما نسينا نكهة الاغاني .. بقلمي تغريد الحاج

هيك كنا نغني
 للعيد واحنا صغار
كبرنا بس ما نسينا
 نكهة الاغاني ..
.
👇👇👇👇
بكره العيد منعيد
بنذبح بقرة السيد
والسيد مالو بقره
بنذبح بنتو هالشقرا
والشقرا ما فيها دم
 بنذبح مرتو بنت العم
يا ولاد الشوشه يويا
سهله ومحلوشه يويا
يا مين حلشها يويا
رجع خطبها يويا
شنشل ذهبها يويا
ذهبها غالي يويا
حقه مصاري يويا
 مصاري مين يويا
الحج اسماعيل يويا
اسماعيل ما مات يويا
خلف بنات يويا
بناتوا سود يويا
زي العبيد يويا
~~~~~~~~~
قولتكم ليه الشقراء مش السمرة مثلا 🙄😎
يلا ما مشكلة الشقراء شو اقول بس اكيد جددونا
 اختاروا الحلوة ليذبحوها من فرحتهن بالعيد
بس اكيد عيّدوا ههههه المهم جبتلكوا المعمول شغل
 ايدي وملوكي كمان  مدوا أيديكم وادعولي
ما تقولوا ما حدا بيقول عن زيته عكر والله يشهد لي بالمعمول ويلي بدو الطريقة حاضرين للطيبين كمان ههههههههه وكل عام وانتوا بالف خير
بقلمي
تغريد الحاج

صباحكم فلسطيني يحمل ابتسامة امل رغم الجراح وحلم عودة 🇵🇸🇵🇸 بقلمي تغريد الحاج

صباحكم فلسطيني يحمل
ابتسامة امل رغم الجراح
وحلم عودة 🇵🇸🇵🇸
صباحكم صمود اسرانا
وبشائر الانتصار

صباحكم حناجر تصدح
 لبيك يا وطني وعزيمة
 الاحرار وسواعد الثوار

صباحكم أجيال تتوارث
النضال وتتراقص على
أنغام الامل بالتحرير
وذاكرة تأبى النسيان

فجرحك النازف يا وطني
دما من شراييننا يرسم
خريطتك، يجدد الشوق
والحنين فينا وعيوننا
ترسم بدمعها بلداتك
وقراك والبيادر وسهول
 القمح والبيارات وروابي
الورد والبيلسان 🇵🇸🇵🇸

صباحكم يحمل املا
وصونا ووفاءا للشهداء
وشعب صغيره مقاوم
وكبيره اسير، فكيف تكسر
ارادة شعب مثلكم وانتم
ملح الأرض وينابيع مجد
الثوره وكل عطاء

بقلمي 
تغريد الحاج

بعد ان ودعنا شهر رمضان الفضيل .. يقلم الاستاذ المتألق عمران العمران

السلام عليكم...

بعد ان ودعنا شهر رمضان الفضيل ..
 ياتي عيد الفطر السعيد
وهو شعيره من شعائر الله عز وجل.
ووجب على كل مسلم ان يعظم شعائر الله ..

ووجب علينا ان نتذكر من فارقونا
 وكانوا من قبل بيننا يحيون هذه الشعائر .
 ونقول لهم رحمكم الله وغفر لكم

الى كل الاهل في الارض والشتات
الى كل المهجرين في عالمنا العربي والاسلامي.
الى كافه اخوتي واخواتي في هذا الفضاء الافتراضي .

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال..
بقلم عمران العمران 

عصماء ما سكت اليراع ولا نفذَ المدادُ ولا الأوراق ... بقلمي تغريد الحاج

عصماء ما سكت اليراع
ولا نفذَ المدادُ ولا الاوراقُ

عصماء قد لان الكلامَ لها
والحرفُ أضحى أمامها ترياقُ

والجَدُّ في تعليمها بلغ المدى
كم كان الكتاب لها يشتاقُ

والجهدُ في تصميمها بلغ المنى
آلاء انت للعلمِ راية الاخلاق
~~~~~~~~~
 اليوم يفوح بعطر النجاح ويفوح شذا
 التفوق والكبرياء، سنوات من الجَدّ والجهدْ
والدراسة المتواصل، واليوم تعطي ثمارها
نجاحاَ وتفوقاََ وإداء ...

اهنئ الأخت الغاليه ام عدنان عكاشة
من أعماق قلبي لتفوق ونجاح ابنة ابن أخيها
تينا احمد قاسم وحصولها على امتياز مع
مرتبة الشرف من الجامعة الأميركية بلبنان
يليق بك النجاح ويليق لكَ التفوق

بقلمي
تغريد الحاج

يقبلُ علينا عيد الفطر المبارك بعد سويعات قليله.... بقلم الشاعر المتألق ابو سهيل كروم

يقبلُ علينا عيد الفطر
المبارك
بعد سويعات قليله
يرحل رمضان في
غياب.
عام كامل ليعاودنا
بخيراته
يقبل العيد يحمل الفرحة
والسرور
والتهاني ومعايدة الاهل
والاحبةِ والاصدقاء.
فهل عيدنا مثلُ أعياد
الآخرين.؟
وطنٌ يرزح تحت الاحتلال
الاف الأسرى في السجون
الاف الجرحى الذين بترت
ايديهم او أجلهم
الاف من فقد النظر
الاف الأيتام. والارامل
الاف الثكالى والمحرومين
وطنٌ مجزأ مقسم بين
الداخل والضفة وقطاع غزه
وشعبٌ مشتت في مخيمات
البؤس ودول الاغتراب
يطل علينا العيد في ظل
ازمة عالمية من جائحة
هذا الوباء القاتل كوفيد19
حجرٌ. واقفالٌ ومنع تجول.
وخوفٌ من معانقة من نحب
من الأهل والاحبة.
خوف ممزوج بالشوق.
يطل علينا العيد. وسط
ازمة اقتصادية خانقة
ووسط محاولات العدو
ضم ما تبقى من الأراضي
في الضفة الغربية لدولة
الاحتلال.
ووسط محاولات العدو
تطبيق يهودية الدولة
بما يترتب على ذلك من
طرذ ما تبقى من اهلنا في
الداخل او ارغامهم على اعتناق
الفكر التلموذي الصهيوني
ووسط تضييق الخناق علينا
من العدو اللدود ترامب.
يطل علينا العيد. وسط كل هذا
المشهد الدرامي..
فكيف نستقبل العيد وهو
يحمل فرحتان. فرحة بعد
صيام شهر رمضان المبارك
وفرحة للصائم اكراما له.
ومن حقنا ان نعايد ونتبادل
التهاني والتبريكات. فهذا
حقٌ علينا.
يطل علينا العيد. والاطفال
يلعبون ويمرحون
فرحين بملابس العيد والمعايدات
من الكبار
لكنهم يدركون مدى الحزن في
قلوب الاهل.
ايها العيد. رفقا بنا. متى تطل
علينا ونخن في وطننا الخبيب
لا احتلال ولا جندٍ.
لا حواحز ولا آليات العدو
والقدس ترتدي حُلةّ العيد
متى.... أليس الصبح بقريب.
إلى كل اهلنا.......
في كل مكان
إلى عوائل الشهداء
إلى الأسرى والجرحى
وكل ايتام امتنا الغربيه
كا عام وانتم بالف خير
بقلم.
رئيس تحرير ملتقى
شذرات من ذهب
ابو سهيل كروم

دق شهر رمضان المبارك جرس المغادرة... بقلم الأديب المتألق محمد جمال الغلاييني

دق شهر رمضان المبارك جرس المغادرة مسرعا الخطى .
هنيئا لمن أحسن وفادته وأكرم مروره .
هنيئا لمن صام وقام وصلى بالليل والناس نيام .
هنيئا لمن تلا كتاب الله واتم ختمته ونهل من معينه .
هنيئا لمن التزم أحكام الصيام بالامتناع ايضا عن اللغو والرفث ومساويء الاخلاق .
هنيئا لمن بلسم جراح الناس وفك ضائقتهم وسعى في حاجة الارامل والمساكين والبؤساء .
هنيئا لمن مسح رأس اليتيم ورسم الابتسامة على جبينه مدخلا البهجة والسرور الى قلبه .
هنيئا لمن جلب المواد الغذائية للعائلات المتعففة المستورة التي ضنت بنفسها مد يد الحاجة والتذلل .
هنيئا لمن أمن الدواء لكل مريض او مسن هرم فقد العضد .
هنيئا لمن أسعد الناس بطيب الكلم وحسن النشر والارشاد .
هنيئا لمن آثر العمل بصمت مرضاة لوجه الله تعالى بعيدا عن الرياء والسمعة .
اليكم جميعا خالص مودتي وجزيل احترامي وتقديري .
بارك الله بكم وجزاكم كل خير واسعدكم في الدارين .
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وغفر لنا ولكم ولجميع المؤمنين .

💞🌹 وكل عام وانتم بخير 💞🌹

محمد جمال الغلاييني

بتحرير الغالي... والعودة ... بقلم الروائي الفلسطيني المحامي حسن عبادي

بتحرير الغالي... وبالعودة

العيد الحقيقي للأسرى وأهاليهم يوم تحرّرهم ولقاء أحبّتهم؛
في العادة، نستقبل العيد بالبهجة والسرور، إلّا الأسرى وأهاليهم يستقبلونه بالدموع والألم، بحسرة الفراق، حرقة وحرمان اللقاء... يجدّد الألم ولهيب الشوق؛ 
في العيد، يشعر الأسير بالوحشة والغربة والحنين، والشوق لكعك وقهوة أمّه.

العيد الحقيقي للأهل المهجّرين في الوطن والشّتات يوم عودتهم ولقاء الأحبّة واللمّة في ساحة البيت؛

في العادة نستقبل العيد بالبهجة والسرور، إلّا الأهل اللاجئين والمهجّرين يستقبلونه بالدموع والألم، بحسرة الفقدان...يجدّد الألم ولهيب الشوق؛

تحضّر الأم الكعك وتجلس باب البيت بعيون دامعة وغصّة في قلبها تنتظر غاليها لتُطلق الزغرودة وتقدّم له كعكة العيد... لكنّها تسمع اللعنة "بتحرير الغالي"!!!

تحضّر الأم الكعك وتجلس باب البيت بعيون دامعة وغصّة في قلبها تنتظر العودة لتُطلق الزغرودة وتقدّم للمهنّئين كعكة العيد...لكنها تسمع اللعنة "بالعودة"!!!

أمّهات الأحمدين، باسم، حسام، سامر، سائد، شادي، هيثم، طيّون، عاصم، كريم، كميل، مروان، ناصر، منذر، إسلام، الوائلين، وليد ومعتزّ الذين قابلتهم في السجون خلال السنة الأخيرة، والأمّهات للأعزّاء اللاجئين في الوطن والشتات، لم يتذوّقن طعم العيد منذ اعتقال أبنائهنّ، أو منذ التهجير، ومنهن من توفيّت بحسرتها دون تحقيق الحلم؛ ومثلهن آلاف الأمهات الفلسطينيّات!

في هذا العيد أحتضنكنّ واحدة واحدة وأقول لكنّ: بتحرير الغالي و/أو بالعودة!!!

حيفا (23 أيار 2020)