الأحد، 1 مارس 2020

المنصة لك ... بقلم الشاعرة المتألقة كبيرة شاب

يوم بدونك:   كبيرة شاب


يوم بدونك لا حياة فيه
صامت بارد لا من أناجيه
لا من أداعبه أناديه
بأسراري أخبره اداريه
بحلو الكلام أراضيه
يا من بحنيني أرويه
لم الرحيل والتيه
ليل مخيف مطر فيه
تركتني اراقبك حزني
بين الأضلع أخفيه
تنهيدات مريرة
من قلبي هواك يسقيه
عشقك بعمري أفديه
 معك وحدك أفنيه
قمري انت فراقك
ما كنت يوما أريده
ولا حتى كنت أنويه
لو تأخر طيفك عني
بقلبي  دمعي  أخفيه
أصبح وأمسي   عليه
ليلي نهاري  أرويه
قمر لا أحد يضاهيه
  بعمري كله  أفديه
من  أيامي   وثوانيه
من  دمعتي   أشتريه
كم سهرت على قمري
 انه لي وحدي احكيه
عن حالي وما   أعانيه
أجالسه   لأني   أبغيه
بجانبي عمري معه أفنيه
أدمنت قمري عمري أهديه

          كبيرة شاب/المغرب

المنصة لك... بقلم الأستاذة المتألقة ريم الفلا

قالت ء : كبرت فأين حظي في الهوى
قلت : الهوى لا يعرف الأعمارا
لم تكبري ما زلت عندي طفلة
حورية أشدو بها الأشعارا
لم تكبري كبر الجمال بناظري
وازددت فيك محبة وقرارا
لا تحسبي أيام عمرك بيننا
ما زدت عمرا أنت زدت وقارا
أعمارنا في الحب عمر واحد
نبقى وإن مضت السنوات صغارا
ريم الفلا

المنصة لك... لفلسطين نكتب بقلمي تغريد الحاج

لفلسطين نكتب
بقلمي
تغريد الحاج
~~~~~~~
لفلسطين
نكتب حبا وعشقا
لفلسطين نكتب
حنينا وشوقا
لفلسطين نكتب
همسا كل الكلمات
ليست منسيه
ولن تكون منسيه ...

من قال انها طويت
صفحتها جاهل
ففلسطين ما زالت
حكايات مَرّويه ...

من قال انها فقط في
 كتب التاريخ المطويه
 ومن قال إنها مجرد
حروفٍ ابجديه
من قال انها صفحة
يعلوها غبار الزمن وانها
 ما عادت قضيه !!!
من قال ان اهلها تشردوا
ونسيتهم الامة العربيه

تمهلوا في احكامكم
فلسطين كانت وما زالت
وستبقى هي القضية
في عيون العروبة
هي العروس الصبيه
وان غفا الزمان يوما
يعود الزمان بوهج القضيه

ان فلسطين كانت
 وما زالت حرة عربيه
هذا التاريخ يكتب ثانيةََ
ان الشعوب يقظة لما
تفعله الصهيونيه
ان الشعوب وان كَبت مرة
تصحو بعدَ كبوتها
لتقول من جديد
القدس أولى القبلتين
والأقصى رمز القضية

فكل عربي شريف
هو  الأصل والهوية
يمثل امة برمتها
غَضِب حين رأى
وفودا صهيونية
صرخ بغضب الأحرار
اخرجوا يا حثالة البشريه

انا فلسطينيةّ
فلسطينيه بنت القضيه
وفلسطين ليست حروفا
وليست حكايات منسية
وليست انشودة طفل مطويه
انها صوت الحق
انها صوت الضمير
انها قلب امتنا العربية

المنصة لك... بقلم الأستاذ المناضل ابورياح تل الزعتر

مستقبلي ان لم اصنعه بيدي ف لن يصنعه أحد لي .
مستقبلي هو النصر
هو التحرير هو العودة
         هو فلسطين 
الزعماء العرب نسوا فلسطين لا بل باعوها و قبضوا ثمنها و هو البقاء على عروشهم و هم يتسابقون فيما بينهم على التطبيع و التعاون و التنسيق و إقامة العلاقات و منهم من ذهب إلى حد إنكار وجود قضية  شعب فلسطين و يدعي أن الصهاينة لهم الحق في العيش في ارضنا و بناء كيانهم على أرض وطننا .
و لم يبقَ في ساحة الصراع مع الصهاينة الا الشعب الفلسطيني الذي لا زال مؤمنا أن مستقبله لن يتحقق إلا بزنود الثوار الشرفاء و التمسك بالبندقية التي لا بديل عنها لصنع المستقبل الذي نريده نحن و ليس أي جهة أخرى في العالم .
بقلمي أبو رياح تل الزعتر

المنصة لك ... بقلم الأستاذة المتألقة هيام حمدان

تبـاً لحنينـي إليك لا يعرف وقت
ولا يتقن أبجدية ولا يملك إستئذآن
يأتيني في كل حين
ليسرقني من كل شيء إليك.
بقلمي : هيام حمدان

المنصة لك ... بقلم الأستاذة المتألقة إبتسام أبو شقير

فلسطين يا درة بلاد العرب والمسلمين
وأدوك وخذلوك ابناء عرب متصهينين
إنها ارض المعراج والميعاد يوم الدين
تستصرخ وتنادي أبناءها الغرّ الميامين
أن اقتلعوا الرجس بسلاح المقاومين
فأنا  عطشى أتوق ليوم التحريرالمبين
 ولا يرويني إلا دماء الصهاينة المغتصبين
بقلمي / أ. إبتسام أبو شقير

المنصة لك.. بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

صمتٌ قديم
يؤرقُ هدوء الليل
 المعطَّر
حلُمٌ آتٍ
يبعثُ الحنين النائمَ
بينَ ستائر  الخوف
والنسيان ....
بين دفءُ الشتاءِ
ونَغَمُ الموسيقى الحائر

وسادتي الزاهية
وأحرف الكلماتِ الغافيةِ
بينَ ثنايا الخيطان

أين بَهجَةُ صيف
ٍ طالَ انتظاره
وعلى شرفة
ِ المساء الناعمةِ
بين فناجين القهوة
وحلقات الذكريات

 تطايرت السنون
والقلبُ طاقَ
لربيعٍ دافء
تنشَّقَ مرحَ السماء
غنَّى لماضٍ مُبَعثَر
وأرسلَ حنينه
للقاء مزخرف
بخيوط الأمل
والأمان

(هلا مصرية )