الأحد، 1 مارس 2020

المنصة لك.. بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

صمتٌ قديم
يؤرقُ هدوء الليل
 المعطَّر
حلُمٌ آتٍ
يبعثُ الحنين النائمَ
بينَ ستائر  الخوف
والنسيان ....
بين دفءُ الشتاءِ
ونَغَمُ الموسيقى الحائر

وسادتي الزاهية
وأحرف الكلماتِ الغافيةِ
بينَ ثنايا الخيطان

أين بَهجَةُ صيف
ٍ طالَ انتظاره
وعلى شرفة
ِ المساء الناعمةِ
بين فناجين القهوة
وحلقات الذكريات

 تطايرت السنون
والقلبُ طاقَ
لربيعٍ دافء
تنشَّقَ مرحَ السماء
غنَّى لماضٍ مُبَعثَر
وأرسلَ حنينه
للقاء مزخرف
بخيوط الأمل
والأمان

(هلا مصرية )

المنصة لك.. بقلم الأستاذة المتألقة اسيا سليمان

الايام لا تتكرر
و المراحل لا تعاد
و إنك ذات يوم خلفتهم
تماما كما خلفوك في الوراء
العمر لا يعود إلى الوراء ابدا
ولن اخاف من المستقبل
بل سأترك همومي و أفرح

آسيا سليمان

المنصة لك... بقلم الشاعر المتألق عدنان الملوحي

المنصة لك ..!
      والعنوان  عنوانها  والنص نصي ب سطوري عرق ملامحي ودم عروقي ...
      قل لهم  ياقلم  هناك مايمزق  الاحتلال  ويحرق قلوبهم ..يحرق زمانهم
       كلام شدني وانا ب طريقي للدوام للعمل يوم صرخ القلم ب احتقار ترامب
       ماهو عمرك؟...ليس شعرا..بل شعراً وصوتي ليس صالحاً للغناء .. سأغني
        وأغني ..مادام القلم معلق ب السماء ..كدعاء ..
         حروفي تزحف كبطل ..بطل نحو  وطن ..
         اقول لكم ..الحقيقة ليس لكم ..لهم هم الابطال ..اطفالنا ..سلاحنا
           وصيتي لكم ..الزواج ..
           الزواج والانجاب ب ارضننا فلسطين.. غرام وطن ..
              الزواج  والانجاب عبادة ونضال ..
              الزواج ب فلسطين وفاء وحب للزيتون والليمون ..لبيت لحمنا
                لقدسنا ..
             عدنان حسن الملوحي ..............

المنصة لك ... بقلم الشاعر المتألق فتحي موافي الجويلي

فتحي موافي الجويلي
جمهوريه مصر العربية
الاسكندرية
شعر عمودي
ناديني فأنا جبان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا قدس لم أراك.منذ زمان
تبا للأندال
ولتذهب للجحيم.تلك
الأوجاع
فانا ما عدت لك
سدا  وجدار
أنا جبان   قلمي
هزيل  عقلي مختال
ماذا عساك مني
فأنا. مسكين غلبان
فكيف أنصرك
وانا احتاج
لمن يصلح لي
السمع والآذنان
غريب عنك
يا وطني
وأنا فيك
حزين
حزنان
قدس تناديني
وأنا في سبات
أبكل ما في من
هذيان
سأدفع عنك
الآذي والعدوان
هيهات.   هيهات
فأنا مطحون بدنيا
الجمع وهتك
الأبدان
مشغول بجمع المال
متهالك جسدا وروحا
من الأوباء
مهموم بداء الكره‍
والبغض والحرمان
سرطان يأكل الجسد
والعقل والفؤاد
فتات.
فأذوب كالثلج بالماء
أنا سراب
قولي عني كيفما
شئت وشاء التاريخ والزمان
لا أقوي علي شيئ الان
ساموت وأتمني تقبيل
ترابك.    فهل تسمحي
أنت بتلك الأقوال
والأحلام
اعلم انك حزينه وباكية
مني ومن افعالي واقوالي..
الم اقل لك إني ضعيف
جبان...
اصرخيني. وأستصرخيني
لعلي أفيق مما حطمني
به الأوغاد
ولعلي أستفيق الأن
قولي لي...
أنت حر    وستنصرني
وقت الشدة والنداء
قولي وشجعيني
فأنا احتاج قواك
وعزيمتك التي مزقها
الأعداء
أضربيني وعلميني
كيف يكون الولاء
والكفاح
وعلميني أن الوطن
شرف وعرض لا
يدنس أبدا من
من يدا قتلت
وشردت شعوبا ومزقت
أوطان ليس هؤلاء
بشرفاء. 
بل اعداء محتلين جبناء
أصرخي. وأستصرخي
كل أبناءك هنا و هناك
ليأتوك ويلبوا النداء
ويحملوا.     ما تبقي
فينا من أشلاء رجال
وليستعيدوك من الأندال
وليكبروا  الله
وليحمدوه
نصرا بصرخة وطن
يشتاق لضم أبناءه
فهو عاشق سقيم
يحتاج. لدماء
بالوريد. والشريان
يحتاج لحياة
دون إيذاء
فتحي موافي الجويلي..
٢٨/٢/٢٠٢٠

المنصة لك... بقلم الشاعر المتألق عزام عزام

لايافتحي.
.لا ياأخي
أنت لست جبان
هم أوهموك أنك
جبان
لتظل مطية لهم طول
الزمان
انت في داخلك
إنسان
قلبه عامر
بالإيمان
وحب الوطن في قلبك
يسري مع دم
 الشريان
 فوطنك والله أجمل
الأوطان
فما عليك إلا النهوص
بعنفوان
فيتغيرالحال
ويطلع النهار
وتكون ام الدنيا
أما لكل عربي
في أي مكان
كان
وليشهد التا ريخ
انك لست جبان
بقلم عزام عزام 

المنصة لك... بقلم الأستاذة المتألقة شام شحرور

ربنا أعدنا الينا
إلى ما اشتقنا إليه
إلى ما كنا عليه
إلى طينتنا الطيبة
إلى بهجة الأشياء المحببة إلينا رغم صغرها
إلى الفرحة التي كانت تفجر  فينا
ينابيع من السرور والرضا
بقلمي شام شحرور

المنصة لك... بقلم الاستاذ المتألق عباس شعبان

مشاركتي
نحب أحلامنا نهيم فيها
لذكرى تحملها نسيناها...

تعيد لنا كل جميل
وأيام كنا عشناها
ففيها مبعث الذكرى
فيها المر وفيها الحلو
طعمات نحن ذقناها
دوامة تعصف بالفؤاد ..
أين المفر !!!
من حالك أوقات تعذبنا !!
هي الأحلام نزهتنا ومهربنا
نرى أوطاننا محررة
نجوم من بلادي تعلو سماها
ويعلو بها المجد من بهاها
هي بيننا نكاد نراها
داخل الروح تسري
رأيت النور في محبتهم
هم للهوى مدد
من يدرك الحب لا ينازعه

يا مبعدا عنا البلاء ..
إبعد عنا العناء
والأشقياء الدخلاء
أرواحنا للوطن فداء
ويل لمن آذانهم صماء
لا يسمعون نداها
يتقلبون كما الحرباء على هواها
ولكن ما همٌك يا وطني
جبالك شماء ..سهولك خضراء
مياهك عذباء
قد طال رجاها
نحب أحلامنا..نهيم فيها
لذكرى تحملها ..نسيناها
بقلمي
عباس شعبان