الجمعة، 10 يناير 2020

اهمس لها... بقلم الشاعرة المتألقة كبيرة شاب

ويبقى الأمل رفيق الدمعات

سامع مقبور صمت النداءات

المبثورة بسحاب الخيبات

يبقى الشعاع نور التنهدات 

ربيعا يحول الصمت آهات

لمن بين يديه ترفع الاصوات

من نافذتي ارى كل الزهرات

من على ارجوحتي أغنيات

لذكراك  أشدو ترتيلات

عيناك وما  تقل من كلمات

مرت خلسة كأنها  هنيهات

من الماضي وعَهْدنا والآت

إن لم  ترى دمعاتي جمرات

سلْ باكيا والوهن يشجه كل
حين
يتسلل وللانين بين حناياه
 رنين
 اين يا ترى ذاك الهوى
 الدفين
 سكناه بين الضلوع من
 سنين
أيا شوق أخبره أن ألوصال
 لعين
كيف اجثت جدوره من قلب
حزين

         كبيرة شاب

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة اسيا سليمان

تمضي حياتنا و نحن على ارجوحة الإنتظار
هكذا هو قطار العمرو محطاته
فهناك محطات تفوتنا
و محطات لا يقف قطارنا فيها
و يأتي فيض من الذكريات
و تصب في بحر النسيان
و ما هو إلا صفحة من كتاب العمر
و رائحة الذكرى تلتصق دائما بكل الأشياء و بكل الأماكن
و يبقى شيء من عبق الماضي عالق بنا رغم الزمن
بقلمي آسيا سليمان

اهمس لها ... بقلم الأستاذ المتألق محمد أيوب

ثمة أحداث تأبى مغادرة الذاكرة  ، كنت بالعشرين ربيعاً من عمري ، في مخيم إسمهُ مخيم شاتيلا ، مخيم محاصر ، لاكهرباء ولاماء ولادواء، لك أن تتخيل اي حياة تلك أن يعيشها إنسان دون توفر تلك الضروريات !!!!!
أكثرنا سمع مقولة (  الحاجة أم الإختراع)
نعم هذه المقولة لم تأتي عن عبث أو من فراغ ، وإنسجاما مع تلك المقوله ،  كان لابد من الإعتماد على الذات بعد الإعتماد على الله ، من إحدى الأحداث التي لن أنساها وفي يوم ربيعي جميل ، وبعد أن تم الإتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار، سرعان مادب شي من حركة  الحياه في المخيم الصغير  ، لاسيما عند  الأطفال ؛ فلذات أكبادنا  ، قررنا أنا وزملائي رسم شيئا من معالم  الفرح  على تلك الشفاه العطشى للإبتسامات و للضحك ؛ ولشيء من الترفيه  بعد أن أرهقهم صوت الرصاص ودوي  القذائف التي كانت تنهال بشكل شبه يومي على المخيم ، ولأن الحاجة أم الإختراع كما اسلفنا ، شرعت بنصب أرجوحة في  أحد المنازل  التي كنت أعتقد إنه آمن ، أتيت بحبل متين مع مقعد خشبي وتيقنت من إحكام الربطات فيما بينهما وفعلا قد أنهيت هذه المبادره بنجاح ؛ وأخذ الأطفال يتدافعون في كل يوم لإمتطاء تلك الأرجوحة  مصحوبين بكل مشاعر
 الفرح والسرور ، يغنون وينشدون ويرقصون ،
فجأة سُمع دوي  إنفجار قوي ، ياالله ماذاحصل ؟ ، دخان أسود ينبعث من المبنى الذي نصبت به الأرجوحة ،  وصراخ أطوإرتباك ، لم أشعر بالخوف مثل ما شعرت به في ذاك الموقف الصعب ، كثيرة هي الإفتراضات التي تزاحمت حينها في مخيلتي  ، وهذا أنا أبتلع لعابي ، ودقات قلبي تتسارع بشكل غير مسبوق ، وقدماي بالكاد يحملانني ؛  ورفعت يداي لله ودعوته أن لا يكون قد حدث   شيء  مكروه ، بعد مناجاتي لله هرعت مسرعا متجها لمكان الأرجوحه، صاعدا درج المبنى  بخطوات متثاقله  ،  الحمدلله يارب إنطلق صوت من الدا أحد الرجال مبشرا لم يصاب أحد بأذى ؛
حين
 وصلت كانت  الأرجوحه ماتزال  تصعد للأعلى وتهبط  ، تصعد وتهبط بحركه مستمره  ، الجميع حاول إيقاف حركتها ، لكن الجميع أخفق ، وكأن لسان حالها يقول
إستمروا الأمل لن يتوقف ،
كبروا الأطفال وأصبحوا الآن  رجالا ونساء وتزوجوا  وإستمرت الحياه وربما لازالت الأرجوحة تصعد وتهبط ،
وكل ما سنحت الفرصة لإسترجاع الذكريات تكون الأرجوحة  هي عنوان الحديث .
# بقلمي محمد أيوب .

الخميس، 9 يناير 2020

اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

سنوات العمر تتأرجح بنا
بين الامس وبين اليوم
رحلة حياة ....
وحكايا بين الطفولة والفرح
للأرجوحة صفحة في هذه
الرحلة .. تبدأ منذ الطفولة
وقد لا تنتهي في مرحلة
ربيع العمر ...
حتى في ربيع العمر
وكل مسافات الزمن
يبقى في داخل كلٌ
منا طفل لا يكبر
يعيش معنا كما تعيش
الذكريات في ادراج
الذاكره ....
طفلٌ لا يكبر يشتاق
 لتلك السنوات
عندما كانت الارجوحه
 تأخذ قسطاً منه كل يوم
مع رفاق الطفولة  حيث
الاحياء الصغيرة والازقة
البعيده عن طرقات سير
السيارات والدرجات
 الهوائيه، حيث يكون
 لفيف من الاطفال
يتناوبون على التأرجح
وحيث كان بائعي الحلويات
وغزل البنات يقصدون مكان
نصب الأرجوحة التي كان
معظمها مثبت على فروع
 الشجر ومثبته بالحبال
بائع غزل البنات ...
بائع النموره ...
بائع القشطة بالبسكويت
بائع البوظة العربيه في
فصل الصيف
يحملون موادهم سيرا
على الاقدام ...
كان الاطفال يجرون
حول الباعة في فرح
غير آبهين بما يدور حولهم
اولاد وبنات يتشاركوا
في تلك الأيام
والابتسامة تعلو وجوههم
يعردوا معظم الايام عند
مغيب الشمس فرحين
لم اتحدث عن ارجوحة العيد
وبائعي الفلافل والبطاطس
المقليه، ولا عن بائعي المرطبات
ولا عن حرش العيد والثياب
الجديده وفرح العيد
اتحدث عن احياء وازقة
المخيم ....
تلك الطفولة التي لا تنسى
وذاك الطفل الذي يعيش
داخلنا لا يريد ان يكبر
يتذكر تلك الأيام ويشتاق
للتأرجح من جديد
الأرجوحة كانت وما زالت
تأخذ حيزاً من عمر اطفالنا
الايام هي فعلاً كالارجوحة
تحلق بالعالي أثناء دفعها
من رفاق الطفوله
ثم تعود منخفضه تكاد
تلامس الارض
لتعود مجددا الارتفاع
والصعود
كانت من اجمل اللحظات
وما زالت ...
ايها الطفل الذي بداخلنا
لا ندري ان كنا نحتويك
ام انت فعلاً من يحتوينا

ملتقى شذرات من ذهب
رئيس التحرير
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~~

اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق عدنان الملوحي

 لايتغير قلبي 
يحزن ويصبر
غيابك حبيبي
 عدنان الملوحي  الملوحي

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة هيام حمدان

#يسالونني لمن اكتب وهم لا يعرفون
#انني اكمل قصة #قد اعدمها الواقع،
بقلم هيام حمدان

اهمس لها ... بقلم الشاعرة المتألقة ليلى النصر

مشاركتي للمسابقة
اهمس لها

كان يا ما كان
في لنا بيت ودار
وأولاد فرحتنا
 تساوي
الدنيا
 بضحكاتهم 

أجا صاروخ
 هدم الدار
ولم يبق أثر
 إلهم

إلا كتب
 على مرجوحة
كانوا يذاكروا
 عليها
دروسهم .

تعبت
 والحكي مني
طار
لما شفت أثارهم

يا دار
 يالي مزهره
وأخضر البستان
أين إلي كانوا
يلعبو في
 منازلكم .

بقلمي ليلى النصر