الأحد، 29 ديسمبر 2019

وَجَعْ ... بقلم الشاعر المتألق... بكري دباس

وَجَعْ

خَلِّ عَنكَ الصَدَّ بل دَعني وَدَعْ
مُهجَتي قد أدمَنَتْ منكَ الوَجَعْ

تَكسِرُ القلبَ وترضى ذُلَّهُ
فارحمِ الصَّبَّ المُعَنّى لو خَضَعَ

إنَّني لولا وقوعي في الهَوى
لعَلا ذِكرِيَ قدراً وارتَفَعْ

أنتَ من كانَ لِذُلّي طالباً
رُمتَ تسقيني زُعافاً في جُرَعْ

وعَذولي حارَ مِن صَبري على
قاتلٍ في صَدِّهِ الرّوحَ نَزَعْ

فليقولوا ما أرادوا إنَّني
لا أُبالي بحديثِ المُجتَمَعْ

أبلغِ الواشينَ عَمَّنْ قَبلهُمْ
مَن تَوَلّى كِبْرَهُ ثُمَّ ارتَدَعْ

يا شقيقَ الرّوحِ يَكفي ما جَرى
فالمُعَنّى كُلَّما قامَ وقعْ

لي فُؤادٌ بعدَ أن طالَ النَّوى
أطبقَ الصَّدرُ عَليهِ فانصَدَعْ

خلِّ ذِكراكَ وأطيافَ المُنى
طالما حبلُ المٌحبّينَ انقَطَعْ

أينَ ذاكَ العهدُ أيّامَ الوَفا
حينَما أجَّ اشتِياقي واندَفَعْ

كَسَرابٍ ظَنَّهُ الظّامي لَماً
عذبُهُ يَروي ولكنْ ما نَفَعْ

فالَّذي أظماكَ لو شاءَ رَوى
والَّذي فَرَّقَ لو شاءَ جَمَعْ

أزرَعُ الآمالَ في الوصلِ فهَل
يحصدُ الأوهامَ إلاّ من زَرَعْ

حُبُّهُ رغم التنائي راسخٌ
ومُحالٌ من فُؤادي يُقتلَعْ

ليسَ لي في عِشقهِ من شافِعٍ
وجَعُ الملهوفِ حتّى ماﺷَﻔَﻊْ

سَوفَ أحيا في الأماني رُبَّما
رقَّ لي أو رُبّما مِنّي اقتَنعْ

فعَسى الدَّيجورُ يوماً يَنجلي
إنْ صباحٌ لاحَ أو نورٌ سَطَعْ

أبلغِ العُشّاقَ عَنّي أنَّني
خُدَعٌ أقضي حَياتي في خُدَعْ

حيَّرتْ لُبّي سُعودي يا تُرى
ذابِحٌ سَعدِيَ أم سعدُ بُلَعْ

بكري دباس

(انها الارحام تدفع) بقلم الشاعر المتألق د. مختار احمد هلال

قصيدة الشاعر د، مختار هلال  (انها الارحام تدفع )
استحقت حصولها على درع التميز والابداع
القافية ساكنة
( إنها الأرحام تدفع) شعر د. مختار أحمد هلال. فصحى عمودى

إنّها الأرحام تدفعْ........ ثم تلك الأرض تبلعْ
سنّة ظلت قرونا. .....وقرون سوف تتبعْ
إنّه سرّ رهيبٌ. ......فى أديم الأرض يقبع
لم تقل يوما كفاكم........ أو ثراها قد تمنّع
قولها هل من مزيدٍ...... إنّ جوفى ليس يشبع
إنها تشتاق شوقا. ......جارفا للناس أجمع
أمّنا منها خلقنا.... .وإليها سوف نَرجع
.......................................................ّ
كيف مات الحسّ فينا.... ....لم نعد للحقّ نسمع
لم يعد للموت وقعٌ..... فى نفوس الناس يُفزع
لم يعد أحدٌ يبالى.... أولذكر الموت يجزع
وحديث الزّهد فينا. ...لم يعدللناس يُقنع
كل يوم وينادِى.... واعظٌ بالحق يصدع
كل يوم وينادَى. ...ميتٌ للأهل ودّع
وعلينا سينادَى...... كلنا لله نرجع
كلنا للترْب نمضى. ...كلنا فى القبر نهجع
كم دفنّا من صغارٍ. ...وشبابٍ لم يمتّع
وعروس زيّنوها.... ثم كان الموت أسرع
غسّلوها ثم أمست. .....فى ظلام القبر تقبع
بعد رؤيا الموت عينا. .....كيف ننسى من تقعقع
ليت شعرى أيُّ وعظٍ. ....بعد رؤيا الموت ينفع
.................................................................
ياغريبَ الدار فيها. .....أيُّ شئ فيه تطمع
هل سألت النفس يوما ....كيف بالأوهام تُخدع
من أعدّ القبر دارا .......كيف فى الأهواء يَرتع
إنما الدنيا سرابٌ.... فى صحارى الوهم يَلمع
كيف تمضى دون زادٍ...... ثم فى الجنّات تَطمع
ما تبعت الهدي يوما...... إنما الشيطان تَتبع
كيف ترجو بعد هذا... من رسول الله يَشفع
.............................................................
فوق تلك الأرض نحيا ...وشعور الموت يُفزع
فوق بركانٍ أقمنا... كُلّنا فيه سيقبع
فوق ثعبان مشينا.... إننا باللّين نُخدع
بعد حين سوف يصحو ...فاغرا فاه ليبلع
مثلما الأنعام سِرنا... وخرافِ العيد ترتع
لو درت ماغاب عنها..... أنّها للذّبح تُجمع
ما وجدنا اللّحم فيها.ّ... لم تكن للناس تنفع
عذرها لا عقل فيها. ...هل لنا عذرٌ سيشفع
..........ّ.....................................................
كيف نغفوا والمنايا.... لم يكن يوما لتهجع
أين نمضى والمنايا.... حولنا فى كل موضع
مذ ولدنا حضنتنا ...فالتقمنا الثدي نرضع
لن يقيك الموت يوما.... كلُّ مال رحت تجمع
ليس فى الدنيا رصيدٌ..... غير تقوى الله ينفع
بعد حين سوف نمضى. من جُذور الأرض نُقلع
كلنا للموت أسرى. ...تحت قهر السّيف نخضع
خلسة يسطو علينا. ......جُنده فى كل موقع
إن سيف الموت صَلْتٌ.... فى رقاب الناس يقطع
لا يبالى من سُيردى..... فى جميع الخلق يرتع
كم رفيع القدر أردى. ...كم شديد البأس أوقع
كل جبّارٍ عنيدٍ .......تحت قهر الموت يركع
كم سمعنا كم رأينا..... كم مشيْنا كى نودّع
ورأينا كيف فاتوا....... كلّ شئ كان يُجمع
ورجعنا مثلما كنّا. ............لما فاتو نُجَمِّع
.................................................................
أيّها النّوام هُبّوا....... من لصوت الحقّ يسمع ؟
وأفيقوا من ثباتٍ. ....من لحصن الله يرجع ؟
لست أدرى كيف يَغفو..... من بعفو الله يطمع
أيها المخدوع فيها. .....لست أدرى كيف تُخدع
هل لأحياء أنادى...... أم لموتى القلب هُجّع
كم قلوب قاسيات...... مثل جُلمود وأفظع
ما لهول الموت تخشى...... أو عيونٌ منه تدمع
للدنا تشري وتهوى......... لم تعد لله تخشع
كيف مات الحسّ فينا....... لم نعد للهدي نتبع
إن أتاك الموت يوما. ....من لخطب الموت يَدْفع
أى أرضٍ أوسماءٍ....... أو بروجٍ سوف تمنع.
كل ما فى الأرض رهنٌ....... لفناء متوقع
إننا نمشى طريقا...... واحدا للقبر يُقطع
إنه يوم ويمضى........ ثم للأجداث نُدفع
لظلام القبر نمضى..... لن تظل الشمسُ تستطع
كل يومٍ وينادِي .........إغتنمني لست أرجع
كل يومٍ منك يمضى. .......هو جزءٌ منك يقطع
كل لهوٍ قد أضعت......... العمر فيه ليس ينفع
كل خل لم يكن خِلّا. .........تقيّا منه تجزع
ياقتيل المال مهلا........ ليس بالأموال تُرفع
كيف ترضى بحياةٍ .......عن قريب سوف تُقشع
مالنا فيها مكانٌ.......... غيرَ جوف القبر موضع
من عصى الرحمن عمرا ...آن آن الآن يرجع
.................................................
كيف نمضى دون زادٍ....... ثم ماذا نتوقع
دون حرثٍ دون بذرٍ...... لن نرى طرحا ببلقع
كم أناس فارقوها....... دون كسبٍ سوف ينفع
قد تعلّقنا كثيرا........... بحبالٍ سوف تُقطع
جيفة نهفوا إليها.................. وعليها نتجمّع
نتعامى عن يقين. ....مثل نور الشمس يسطع
وتناسينا طويلا........ أننا للحقّ نرجع
كلنا فيها ضيوفٌ. ........قد أتينا كي نودّع
ما شرينا دار خلدٍ .........بل بدار الفوْت نطمع
اطرحِ الأهواء أرضا..... فى جنان الخلد تُرفع
كيف ننسى حورَ عينٍ. ....قد ملكن الحسن أجمع
....................................................................
سوف نمضى حتف أنفٍ....... طعمةٌ للدود تُدفع
ليست الأمواتُ قوما...... فى بطون الأرض تقبع
إنما الأموات قومٌ........ فى صنوف اللهو ترتع
من على حبِّ الخطايا ...ّوالدنايا قد تقوقع
يتبع الشيطان يحذو....... خطوه فى كل موضع
كم من الفسّاق أغوى..... فى شراك الشرك أوقع
أيها المخدوع فيها. ........أيها المغرور أقلع
قبل أن يأتيك يومٌ. ..........فيه تلقى الروحَ تُنزع
سوف تمضى دون أهل. .....أو صديق فيك يشفع
كل شىء سوف يأتى...... شاهدا بالحق يصدع
ما رأت عيناك يوما........ ماثلا فى كل موقع
كل فعلٍ كل لفظٍ .......كل صوتٍ كنت تسمع
كل ما يبدو ويخفى..... والخطى فى كل موضع
فى كتاب ليس ينسى. ...كل شىء فيه جُمِّع
.................... ........................................
من لدنيا راح يجمعْ. .....هو أعمى ليس يسمعْ
باع دار الخلد غُبنا.......... أيُّ فوزٍ منه ضيّع
إنها ليست حياةً .........بل سرابا راح يلمع
إنها طيف تراءى. ......فى منام. ثم ودّع
إنها أضغاث حلم ......منه تصحو ليس يَرجع
كل مافيها خداعٌ.......كيف عشنا العمر نُخدع
بعد أعوام سيُنسى....... ذكرُنا ما عاد يُسمع
إسمنا من بعد صيتٍ..... من سجلاتٍ سيُرفع
قد تناسينا جميعا .........أننا فى النفس نُفجع
.................................................................
يانذير الموت مهلا................ إن قلبى قد تصدّع
من يصدّ الموت عنى........ من لسهم الموت يدفع
تاه عقلى ضاق صدرى..... لم يعد فى القوْس مَنزع
كيف نغفو والمنايا.................. لم تكن يوما لتهجع
أين نمضى والمنايا............ ساكناتٍ كلّ موضع
ودبيب الموت يَسرى........ فى ربوع الكون أجمع
فى انتظار الموت يأتى ........كلّنا نخشى ونجزع
فى انتظار الموت يأتى. .....هو موتٌ بل وأفظع
أنت ايام وتمضى.............. أنت ساعاتٌ تُودّع
تحت أقدام الليالى. .....كلّ من فى الأرض يُصرع
كيف جئنا أين نمضى........ آه إنى أتوجّع
ليتنى ما جئت فيها. ........عن مصيرى لم أُرَوّع
ليتنى قد كنت طيرا. .......فى سماء الذكر يَسْجع
........................................................................
. ياعظيم القدر عُذرا...... أنت أعلى أنت أرفع
إنني عبد الخطايا. ......قد أتى للباب يَقْرع
لم أكن عبدا مُطيعا .........تحت أمر الله يخضع
كم جنينا من ذنوب...... لم نخف منها ونخشع
وكريم العفو يُرجى........ عفوُه... والكل يطمع
إن يكن ذنبى كبيرا........ فرجاء العفو أوسع
كل زادى حُسْن ظنى...... إن حسن الظن ينفع
قد أمرت الناس تعفو........ ثم بالإحسان تُتبع
من بهذا العفو أولى.... أنت نبع البِرّ أجمع
إننى بالذكر أحيا. .........بل بحب الله أصدع
إننى لله أدعو ..............مُخلصا فى كل موضع
إن أطعت النفس ضعفا ..........لرحاب الله أفزع
إنها الأهواءتطغى.............. فى طريق الغيّ تدفع
يالخوفى من لقاءٍ. ..........منه كل الكون يَجزع
مرضعاتٌ فى ذهول ....عن صغار السنّ تُرضع
وقلوبُ الناس كادت....... من عذاب الهُون تُخلع
وعيونٌ شاخصاتٌ. ...............من لهيب النار تفزع
ليت شعرى هل سأنجو..... ولأهلى سوف أرجع
 وكتابى سوف أُوتَى....... ياتُرى فى أيّ موضع
فى يمينى أم شمالى. ...أم وراء الظهر يُدفع
يا إلهى تب علينا....... كي عن العصيان نُقلع
يا إلهى قد أفقنا........ من سُبات فيه نهجع
قد أضاء الحُبّ قلبى.... ..وأنار الكون أجمع
قد وردنا الحوض عطشى..... إننا بالباب خُشّع
فاسقنا ماءً طهورا........... إنّنا فى الجود نطمع
أمطر الرّحمات وأذن................ لرسول الله يَشفع

بقلمى.د.مختار أحمد هلال يناير ألفين وسبعة عشر...مص

الاب عطا الله حنا صوت الحق الفلسطيني لن تسكتوه ولن تسقطوه بقلمي/ تغريد الحاج

الاب عطا الله حنا
صوت الحق الفلسطيني
لن تسكتوه ولن تسقطوه
بقلمي/ تغريد الحاج
🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸

يده قول الحقيقة ....
الحقد الصهيوني ليس
وليد الصدفه، هو حقد
دفين .. متوارث في جيناتهم
استخدموا السحر ثم السُم
ليتخلصوا مِمن يعارضهم القول
لانهم هم المغضوب عليهم في
الإنجيل والقرآن الكريم...

لقد سحروا للرسول الكريم
ثم وضعوا السم في فخد
الشاة وقدموه له طعاماً
فلا عجب ولا استغراب منهم
لما يفعلون !!!!!!!

بالامس وضعوا السم للقائد الرمز
ياسر عرفات بإستخدام اقذر مادة
 مسممه هي البولونيوم !!!!
لم يكتفوا بذلك، هم يريدَون اسكات
صوث الحق !!!!!

اليوم وضعوا السم لنيافة
المطران الجليل الاب عطا الله حنا
ما هذا الحقد الدفين الذي تمارسه
عصابات الصهاينة ؟؟؟؟!!!!!
والى متى يبقى العالم صامتاً متفرجاً
الاب عطاالله حنا صوت الحق المسيحي
في فلسطين والشرق الأوسط.
مناضل بالعلم .. بالثقافة .. بالكلمة الحرة
فلسطيني الجذور والقلب والهويه
وضعوا له السم ليسكتوه وليسقطوا
من يده قول الحقيقة ....

ها هو الان في المستشفى الأردني
للعلاج قد يعيش ولكن نتيجة
هذا السم والحقد قد يفقده القدرة
على الكلام وعلى الحركة

هذه حضارتهم التي يتغنون
بها اولاد الافاعي ؟؟؟؟!!!!!
هذه ديمقراطيتهم التي يمارسونها
خفافيش الليل اولاد الحانات !!؟؟؟؟
المطران حنا عطالله وقبله
المطران كبوجي والمطران غريغوار حداد
اصواتهم تعانق أصوات الحق
فالحقيقة لا تحجبها أفعال القتلة

تبسمت كوردة خجلى ... بقلم الشاعر المتألق عزام عزام

أحبائي...كتبت لها فقلت:-
تبسمت كوردة خجلى
حركت أوتار قلبي
 وأبعدت عنه الجراح
عمري فداءٌلعينيها
الساحرات
خافقي مشتاق
لهمس الشفاه
القرمزيات
لأنفاسهاالحَرّى والخدود
المتوهجات
إني أحبك..يا..
ياسمين شامنا
وزنابق دارنا
وبستانيَ المتفتح
الزهرات
إني أحبك
وردة مياسة
عصفورة جذلى
تعزف أجمل
النغمات
يا...أنت
قصة حبي حكاية
تضج في صدري
تفوح حنانا يغمر
قلبي
 تملؤه عطرا
في الليالي..
الصاخبات
تشفي الجراح في جسدي
وتنثرالورود في دربي
وتنشر النور في الليالي
الحالكات
إنّي أرى في عينيك أجمل
النظرات
أنت ياقنديل عمري
يا..فاتنتي
يا..قصائد عشقي
يا..ملاك الخير
والمكرمات
أنا..سأظل أحبك
إلى الأبد
حتى بعد
الممات..
......شكرا لصبركم..وتحياتي لكم.
بقلمي عزام عزام

عند عتبة الدار ... بقلم الشاعر المتألق السيد عماد الصكار

بقلمي ..

            عند عتبة الدار ...

عند عتبة الدار
وقفت ..
ورست معي  ..  سفينة الأقدار
وعذابات  انتظار ..
وبواعث  .. نكوص وانهيار
وسنين  قحط  غابرات ..
كاسيات  ..  عاريات
مدلهمات  الخطوب  ..
والليالي  ..  المعسرات
من  قبيل  الموت  ..  نزفا"
في  ..  سجايا  المنكرات

#################

عند  عتبة  الدار
يطرق  سمعي  ..
همهمات  الريح  ..  أنفاس  احتضار
وثبة  للموت  ..  سادت  باقتدار
وانقباض  الروح  ..
في  ..  جوف  المنون
كارتماء   الضوء  ..
في  ..  حضن  الظلام
ليتها  تدري  الأنام  ..
من   ..  قبيل  اليأس
والإطراق و الأوهام  ..
يحتدم   ..  المسار

#################

عند  عتبة  الدار
حلم  توارى  ..
عند  ..  أطراف  المدى
قلب  تداعى  ..
بين  ..  أسواط  الردى
طيف  تسامى  ..
مثل  ..  حبات  الندى
حب   تهاوى  ..
من   ..  ثنيات  الجوى
أمست  يبابا"  ..
كل  ..   أفنان  الهوى
أبلت   شبابا"
من  ..  بقايا  المستحيل
والضياء   ..  المستطيل
من  ..  قبيل الشوق  طورا"
أو  جحيم  الإنكسار  ..

#################

عند  عتبة  الدار
ساورتني  ..  حيرتي
رغم  الحنين  ..
نازعتني  في  ..  اختياري
رغم  ..  نوبات  الأنين
أجهضت  ..  حتى  اصطباري
بين  ..  أنقاض  السنين
أورثتني  ..  الشك  والإيهام
حقا" ..  و يقين
هل  تراني ..؟
أجهل .. الأمر
كجهل  السائلين ..؟
أم   تراني  ..؟
أنشد  ..  الحب
عزاء   المقرنين ..؟
ما  أرى  ..  إلا  غريبا"
من  ..  قبيل  الجاهلين
يطلب  الإحسان  ..  برا"
أو  ..  جميل  الإعتذار

السيد عماد الصكار

مهداة ... لمن يسكن الفؤاد بقلمي تغريد الحاج

مهداة ...
لمن يسكن الفؤاد
بقلمي
تغريد الحاج
~~~~~~~
هو الإنسان
تمر عليه لحظات
كما خسوف القمر
يعاني من الضجر
تتغلب عليه الحيره
وخاصة عند السهر
تسرح أفكاره خلف
اللا معقول ....
يفكر في مسار القدر
وتسرح عيناه كالسراب
تبحث في عمق البصر
يغلق نافذة الحنين
كأنها بئر بلا قعر
ويبحث في الاعماق
كالغطس في ماء البحر
لا شيء سوى ضياع
فكيف يضيع العمر ؟!!

يبحث عن دفئ القلوب
والقلب يسكنه المطر
يحمل الريشة بانامله
يخط بها اجمل درر
رغم غياب الورد
ورغم جفاف العطر
لما تحتار يا قلبي
لما تشكَو الضجر
هناك من يبحث عنك
في البعد انت له قدر
هناك من اسكنك الفؤاد
فتوسدته كما الأثر
ابتسم ايها القلب
في كل الظروف
ودع الحزن يحتضر
دعه يحتضر ...

استراحة محارب بقلم ابو رياح تل الزعتر/ الشهيد خليل احمد سالم

استراحة محارب
بقلم ابو رياح تل الزعتر 
--------------------
الشهيد خليل احمد سالم

مواليد تل الزعتر عام 1954  من مدينة حيفا . التحق بحركة فتح في المخيم عام 1969 عند دخول الثورة إلى مخيمات لبنان و كان ضمن فصيل الشهيد علي سالم  .
دافع عن المخيم في حرب ايار عام 1973 و استمر في أداء واجبه النضالي حتى الحصار الأخير للمخيم حيث استبسل في الدفاع عن المخيم في محور الشهيد علي سالم حتى اللحظات الأخيرة يوم 12/8/1976 و انسحب من المخيم  مع مجموعة كبيرة من  المقاتلين عن طريق الجبل  و عندما وصلوا إلى منطقة المونتيفيردي تم استهدافهم بالقصف و نيران الرشاشات الثقيلة فتفرقت المجموعة و بقي هو مع الشهيدين ناظم الغزاوي و سليم حمدان و أثناء سيرهم انفجر به لغم أرضي أدى إلى استشهاده .
المجد و الخلود للشهداء الأبرار