الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

نسائم الصباح بقلمي تغريد الحاج ... حروفٌ عطره وكلمات

نسائم الصباح
بقلمي
تغريد الحاج
~~~~~~~
حروفٌ عطره وكلمات
تحمل الموده ...
مغلفةٌ بباقات ورد
عبقة بعرى الصداقة
مفعمةٌ بالمودة لمن
يستحقون ...
في غيابي القسري
عن الملتقى لم اشعر 
بالوحده او الفراغ
كنت اعرف ان آنية
الورد التي تضم اجمل
الزهور في ملتقانا الراقي
شذرات من ذهب من ادارة
وادمُناتها الماجدات
واعضاء الملتقى الذين
تحملوا بكل جدارة وأمانه
مسؤولية الإدارة ولم اشعر
بتقص ما في النشر ولم اجد
ما يشغل بالي حول الملتقى
كنَّ الامينات الصداقات
والمؤتمنين الصادقين
مما اثلج صدري ...
عدتُ بعد غياب عن
الاداره لاقدم جزيل
شكري وامنتاني للكل
دون استثناء ...
شعرت وكان احساسي
صادقاً أننا في هذا البيت
 الثقافي المتواضع
أننا أسرة واحده تجمعنا
عوامل الاحترام والثقة
والمحبة بالله ونبذ الخلاف
والغيرة والبعد عن الأنانية
وحقيقية هذا هو سر نجاحنا
ولله الحمد ...
شكرا من اعماق قلبي لكم
 احبتي جميعا وامنيتي ان
تستمر هذه الاسرة الكريمة
على خطى ثابتة لتعزيز العمل
الجماعي والوصول للهدف
 المرجو من ورائها ...
أمنياتي وباقات ورد وود

ربما تعارفنا صدفة لكنها ... بقلمي تغريد الحاج

ربما تعارفنا صدفة لكنها
صدفة خير من ألف ميعاد
ربما تعارفنا عن بعد لكن
المسافات لا تقاس بالمحبه
للأخت التي وهبتني اياه
الحياة رغم الصدفة
ورغم المسافات
رقيقة  كأوراق الورد
ناعمة كشقائق النعمان
 بكل ما تحمل الكلمه
من صفات الرقي والرزانة
والطيبة والاخلاق
اعنوانها البراءة
وعطرها شذا الياسمين
ايتها الوردة النقية الجميله
كل عام وانت بالف خير
عمراً سعيدا مديدا حافلا
بالصحة وبالعافيه
 وبالخير بالسعاد
بقلمي
تغريد الحاج

عذرا ايها القلم ... بقلمي تغريد الحاج

عذرا ايها القلم


يدي ترتجف وانا اكتب
عذراً ايتها الأوراق
أراكِ تدمعين كما عيناي
اعذرني ايها المداد
لم تعد ممزوجاً بعطر المسك
حين تتشح سماء تونس بالحزن
حين تصبح حوادث السير
تحصد ارواح الأبرياء
سلامٌ لك يا تونس والف رحمة
نشاركك العزاء فالموت
واحد هنا في شوارعك
وهنا في شوراع فلسطين.
~~~~~~~~~~~
حادث سير مروع في البلد
الشقيق تونس، أودى بحياة
22 مواطنا ....
بإسمي وبآسم ملتقانا
وباسم كافة الاخوه
والاخوات الأعضاء
اتقدم من أهالي الضحايا
ومن الشعب التونسي الشقيق
بواجب الغزاء بهذا الحدث الجلل
رحمهم الله في عليين مع الأنبياء
 والصديقين وحسن أولئك رفيقا
عظم الله لكم الأجر والثواب
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلمي
تغريد الحاج

أيقنت أنى غريب ... بقلم الشاعر المتألق فتحي موافي الجويلي

أيقنت أنى غريب
٪٪٪٪٪٪٪٪
أغمد السيڤ ڤي
وأقطع كل ما پي
واجعل أوصالي
تغيب عني
فأنا الان وحيد
ما زالت أنتظر
البشرى حتى
يسمح لي
أشتد الغيظ
وأشتعلت العين
شرارا و لهيب
الوجة يحترق
ويحرق ويتوعد
الوعيد.
فطالتنى وطاردتنى
الظنون
فأصبحت بعيدا
طريحا. مكسور
هل أختلط النهار بالليل
وتغيب الحب عنى
وأصبح غريب
هل بعد كل ما عانيته
أصبحت بديل
وأصبح صوتى لا
يخفق له الفؤاد
ولا يحن ويطيب
أين العيون التى
كانت تلتقيه
بحنان. وحنين
وكانت تمطر له
نهرا من جليد
أين الجسد الذى
كان لا يفارقنى
عنه..إلا الزفير..
أين الفؤاد.!؟
أين ساكنية!!؟
 .  ..أين ساجنية!!؟
كله.  ذهب  هباء
وقذف الرعب ڤي
أيقنت الأن
أني غريب
فتحى موافي الجويلي
١/١٢/٢٠١٩

على اجنحة الشمس ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

... ومع النور القادم على اجنحة الشمس ومع سحابات الخير والعطاء ،،،،،
يبقى هناك مكان لحلم جميل وسط  الدمع والالم والدمار
 ويبقى الأمل بالله بأن القادم اجمل بإذنه تعالى .......
 اللهم اجعل ما نمضي اليه اجمل مما مضى .. آمين ..
بقلمي ،، هنا بدرية ....

قلم قد يصيب..!!!!؟؟. بقلم الشاعر المتألق فتحي موافي الجويلي

قلم قد يصيب..!!!!؟؟...
..............اكتب وربما حرفي
يدق العقول ويصيب
فمنهم من يعتبر
ومنهم من يحيد
وهناك غارم هارب
للسطر لا يطيق..
وقفت على باب الحبيب
لأناديه.
صوت عال ويكاد
يصل للجميع
فلم يلبي ندائي
أحد ولا يجيب
تري. ..هل للحبيب
دار غير التى فيها
أناديه..وأناجية
هل أعوج لسان
الحبيب.   أم ثقلت
قدمأة.   لكي لا يجيب
لا مكان لقدم
زاد الهمس فيه
وكثرت الأقلام
وإزداد.الخلق نظرات
تكوينى ب اللهيب
وتسأل الجميع..
ما العمل
ما السبيل
أرانى بالباب طارق
وطريح
وعلى الباب غريب
تلاحقنى الأقاويل
فأزدادت المشاوير
ترآني بين الشك
واليقين
أقف.  وتتفقدنى
الأحاسيس
وتحدثنى الاكاذيب
بكل. هوس وتشويش
فهل. أنا عدت
من. رحلتى أم ما زال
يتملكنى الخوف والرحيل.
  ....هل طردت.  من القلوب..
فطالتنى وطاردتنى الظنون
فأصبحت بعيد مكسورا طريح
فتحي موافي الجويلي
١/١٢/٢٠١٩

استراحة محارب بقلم ابو رياح تل الزعتر -- الشهيد محمد أحمد سالم

استراحة محارب
بقلم ابو رياح تل الزعتر 
----------------------
الشهيد محمد أحمد سالم

مواليد صور عام 1950 ، من حيفا بدأ مسيرته النضالية مع تنظيم الصاعقة و توجه إلى سوريا في النصف الأول من عام  1969 و تلقى دورة عسكرية و تدريبات على عمليات الاقتحام و بعدها انتقل  إلى جنوب لبنان و نفذ عدد من العمليات ضد مواقع  الصهاينة  العسكرية داخل فلسطين ، بعد ذلك عاد إلى المخيم و التحق بحركة فتح ضمن محور الشهيد علي سالم . شارك في الدفاع عن المخيم في حرب ايار عام 1973 و خلال حصار السنتين كان له دورا في كل المعارك في هذه الفترة ضد القوات الانعزالية  . في الحصار الأخير دافع عن المخيم و أبناء شعبه بكل شجاعة و بسالة حتى اليوم الأخير لصمود المخيم بتاريخ 12/8/1976 حيث انسحب مع المقاتلين عن طريق الجبل إلا أنه لم يصل الى منطقة الأمان في الجبل .
متزوج و أنجب بنتان و صبي .
المجد و الخلود للشهداء الأبرار