الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

"أوبرا القناديل" ... بقلم الروائي الفلسطيني ... المحامي حسن عبادي

"أوبرا القناديل"
في زيارتي الأخيرة إلى رام الله التقيت بصديقي نقولا عقل وأهداني رواية "أوبرا القناديل" للكاتب الفلسطينيّ مشهور البطران(الصّادرة عن "جسور ثقافيّة/الرعاة للدراسات والنشر، تحوي في طيّاتها 258 صفحة ، لوحة الغلاف للفنّانة التشكيليّة، ابنة غزّة، دينا مطر)، من مؤلّفاته: "أوهام أوجست اللطيفة"، "السماء قريبة جدًا"، "آخر الحصون المنهارة"، "شرفات البيت الجميلة"، "وجوه في درب الآلام"، "البيت الكبير".
تحكي الرواية حكاية زعيم ورث الحكم عن أجداده، يخاف الصراصير، فشل في محاربتها وتوهّمها تطارده في منامه، يحاول ابنه "مشعل" توضيح حقيقة ما يجري في البلاد ويحثّه على الاهتمام باحتياجات أبناء شعبه، يحاول إبادتها بمادة دي دي تي ممّا يُغضب الرأي العام العالمي ويؤدّي إلى تدخّل "أجنبيّ" وتبدأ مفاوضات عبثيّة تُجبره على تقديم التنازلات، التنازل تلو الآخر، والموافقة على  وضع كاميرات مراقبة في كلّ أرجاء البلد، تضطرّه للتحالف معها لمحاربة "الأعداء" في الداخل، يُسجن "مشعل، وتتعرّض حبيبته "مريم" لمحاولة اغتيال فاشلة فتختفي عن الأنظار، يثور الشعب ولكن رجال الدين السلفيّين يسحبون البساط من تحتها ويسرقوا الثورة لتبدأ عملية تكفير وملاحقة وتخريب، يُقتل المثقّفين وتُهدم الكنائس والقبور، تُحرق الآلات الموسيقيّة والمراسم، لا الثورة تبدو انتقامًا لدين معيّن، بقدر ما هي فوضى، فيقوم الأطفال بتصليح الآلات التي حُرِقت وكسرت لينجحوا في عرض "أوبرا القناديل".
تدور أحداث الرواية في مدينة غير معرّفة وتصلح لتكون في أيّة بلد عربي، تمامًا كما هو الحال في رواية "زهور تأكلها النار" لأمير تاج السر، تستبيح المجموعات التكفيريّة المدينة، قتلاً وذبحاً وخطفًا وسبياً باسم الشريعة، يلتحق بها المسلّحون ولحاقهم لا يمُت للدين بصِلة وبعيد  عن دين الاسلام، دين الفطرة والرحمة والرأفة والأمن والسّلام، حيث قتل النفس يُعَدُّ من أكبر الكبائر ويأتي بعدها الشرك بالله، فالله عزّ وجل هو واهب الحياة وليس لأحد أن يزهقها!
أبطال الرواية: "المنشدة"؛ عجوز زاهدة، ترمّلت عن زوج كان ناشطًا سياسيًا ومات كسجين رأي وفقدت وحيدها الذي قُتل في مظاهرة، لم تفقد الأمل في الحياة وصارت أمّ الجميع، تُعمّد كلّ طفل يولد ببركات حبّها وكأنّي بها البوصلة التي تبعث الأمل، شاهدة على العصر وترصد تقلّبات الأمور لتنشد للزعيم بعد الإطاحة به من سدّة الحكم ونفيه في بلده قبل أن تلتهمه الصراصير:
"يلّي الزمن عَلّاك
على كتافنا حطّك وخلّاك
إجا الزمن وطواك
في الذل والمهانة رَماك
وعلّا غيرك ووطّاك"
اشتغلت بالتطريز وشغّلت الأرامل والصبايا العاطلات عن العمل وأسّست جمعيّة نسويّة تعنى بشؤون التراث والتطريز.
"مشعل"؛ ابن سلاسة الزعيم ولكنّه نهج نهجًا آخر، تعلّم وعاشر الحكماء، فصار صاحب حنكة ودراية ومبادئ، واجه الزعيم مرّات محاولًا إزالة الغشاوة عن عينيه، منبّهًا بما يجري خارج البلاط، دون جدوى: "العظماء يصنعون التاريخ، أمّا الصغار فيصنعهم التاريخ ويلقي بهم على قارعته" ونبّهه للمتسلّقين الذين ينقلبون عليه حين تتهيّأ لهم الفرصة الأولى. سُجن نتاج أراءه فهرّب كتاباته من السجن عبر كبسولات ورقيّة (وجاءني ما كتبه الروائي الأسير كميل أبو حنيش في روايته "الكبسولة"). يحثّ على الصمود والمقاومة والبناء "السلام مع عدوّك لا يتحقّق وأنت ضعيف، فالسلام كالحرب يحتاج إلى قوّة".
"مريم"؛ بنت ذكيّة من عالم المهمّشين، يتيمة وأمّها خادمة، مثقّفة وكاتبة قصص الأطفال، تكتب قصصًا فابيوليّة على شاكلة كليلة ودمنة وشخصيّاتها من عالم الحيوان، حبيبة مشعل، لكنّ البيت الرئاسي عارض زواجهما بسبب حسبها ونسبها وأعراف القبيلة! ورغم ذلك عاشا حياتهما مغضوبًا عليهما.
"الصراصير"؛ مفصليّات مجنّحة مغرمة بالإقامة في تجاويف الخشب، غزت البلاد وعاثت فيها الفساد، تغلب عليها طابع الرمزيّة، سواء كان أمريكيّ الأصل وتغلغل في العراق والخليج وكأنّي به يرمز إلى الكولونياليزم الأمريكيّ، أم أوروبيّ الأصل: "...أمر دبّر بليلٍ من قبل تجّار أخشاب أوروبيّين حقنوا بيوض الصراصير في صدوع الخشب وصدَّروها على متن السفن لتجّار محليّين متورّطين في هذه الصفقات" (ص26)، ألا وهو الهجرة الصهيونيّة إلى فلسطين! فواجهته وأهل البلاد الأصليّين وكأنّي بها تقول: إما أن تقبل وجودنا في هذا البيت أو أن ترحل عنه!
"المايسترو"؛ درس الموسيقى في الغرب وعاد إلى البلاد بعد سفر دام أكثر من اثني عشر عامًا برفقة زوجته الأجنبيّة (رغم تحذيره لها قبل السفر، لكنّها أصرّت على مرافقته: "أنت وطني أعيش حيث تكون"، عازفة بيانو وابنهما عازف الساكسفون. ليبرالي غريب الأطوار وصاحب رسالة: تأهيل دار الموسيقى، فحاربوه وأطلقوا عليه الإشاعات ومنها أنّه مُمَوّل من مصادر خارجيّة ومُطبِّع مع العدو.
السلطة تعيش في وهم، لا تستوعب أنّ الفساد بنيويًا بغضّ النظر عن التدخّل "الغريب "أنّ الخراب الذي لحق باللوحات والمُقتنيات الأخرى ناتج من الرطوبة والعث والفطريّات"، غارق في معارك وهميّة وناسه يموتون من الجوع والبرد والأوبئة.
للرأي العام والإعلام، ومن يسيطر عليه، دور هامّ؛ تناقلت وسائل الإعلام العالميّة خبر حرق طاولة بصراصيرها بغرابة واستهجان وباتت تقاريرها موبِّخة ومضخِّمة للأمور ومحرِّضّة، جعلته حدثًا مركزيًا وموضوع دراسات، وكأنّي بالكاتب يلمّح لما كُتب عن الهولوكست وعن العمليّات الفدائيّة هنا وهناك، إستغلّها الكيان الصهيوني وعملائه لكسب الرأي العام والتحريض على أبناء شعبنا لنصرة العالم لما يقوم به من موبقات.
بدأ الحصار يشمل مواد لا علاقة لها بالمبيدات الكيماويّة، بما فيه القمح والسكر والزيوت وآلت شؤون التموين كليًا إلى هيئة الرقابة والتي بدورها منحت هذا الامتياز لشركات عالميّة، لها وكلائها المحليّين المنتفعين ممّا خلق طبقة كومبرادوريّة سوّقت الحصار الخانق وروّجت له وكأنّي به يصوّر الوضع في العراق وحصار قطاع غزّة!!
الوضع الاقتصادي، والخنق الأمنيّ أدّى إلى البطالة التي تسبّبت في عمالة الأطفال ليتسرّبوا من مدارسهم تحت ضغط العوز واضطراب المعيشة.
إستغلّ الزعيم الهجوم الصراصيريّ وأصبح فزّاعة يخيف بها الناس وشمّاعة يعلّق عليها عجز نظامه وفشله، عمل على تحجيم أصوات المعارضة بالإعتقال أو الإقصاء أو نشر إشاعات تشنّع بهم بوصفهم كحوليّين أو إستعلائيّين! ثبّت حكمه من خلال إثارة الفوضى وتأجيج النزعة العشائريّة وباتت أرضًا خصبة للفكر السلفي.
رجال الدين مع "الكفّة الراجحة"، يؤيّدون الحاكم حتّى يتمكّنوا من الأمور، "الشيوخ بلابل السلطة في كلّ زمان ومكان"، يشكّلون رأس الحربة في وجه المعارضين، خططهم السيطرة على البرامج الدراسيّة، يستغلّون الوضع لتزدهر المساجد ويتعمّق دورها وتأثيرها في الحياة العامة، فنجد: "تصاعد المدّ الديني وتراجعت الحريات المدنيّة، لا امرأة تُظهِرَ شعرها. الجلبابُ والحجاب مظهران عامّان يُلازمان المرأة في الشارع والمدرسة وفي كل مكان تقريبًا، ما أن تصل البنت عشر سنوات حتى تلبس الحجاب" (ص. 123) وتصير المرأة ضحيّة للضرب والتحرّش الجنسي. تصاعد المد الديني يرافقه جزر بمدى الحريّات المدنيّة، فيصير بوقًا للسلطة وأداة لبثّ الجهل. حين نشبت الثورة باركوها، اعتلوها وسرقوها ممّا حدا بمشعل تصوير الوضع "الاقتناع بصدق رجال الدين هو الكذبة الكبرى التي يصدّقها السذّج ولا يجرؤون على المجاهرة بإعادة تكذيبها" (ص200)، يتقلّبون ويتلوّنون كما تتلوّن الحرباء.
يتناول الكاتب المفاوضات العبثيّة وكأنّي به يصف حال المفاوضات الفلسطينيّة الإسرائيليّة، كلّها تنازلات من طرف واحد، ورغم التنازلات وتعنّت الطرف الإسرائيلي يبقى الفلسطينيّ متشبّث بها ليحارب أبناء جلدته، يتحالف مع الغريب ليصير الأخوة أعداء، والأعداء أخوة (وكأنّي به يصوّر حالة غزّة والضفّة الغربيّة) من مدريد إلى كامب ديفيد، إلى أوسلو وما بينها ويتحوّل الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع عربي عربي، ويتحكّم الصهيونيّ بكلّ صغيرة وكبيرة عبر كاميراته وعيونه المنتشرة في كلّ مكان، سواءُ في العراق أم في فلسطين، ويتماثل مفاوضنا مع شروط الآخر ويقدّم تنازلات فوق المطلوب ويقوم بمبادرات تنازليّة لمجرّد ظنّه أنّها قد ترضي سيّده، يمارس دور الضحيّة بتلذّذ، وكأنّي به يستنبط متلازمة ستوكهولم، يجهض كلّ مبادرة شعبيّة وكلّ عمل وطني. المهزوم لا يفاوض إلّا على طريقة استسلامه، المهزوم يوقّع فقط! والمفاوض الأجنبيّ خبير بالمماطلة والتسويف! ويحك أيّها التنسيق الأمني البغيض!
يصف الكاتب ظواهر اجتماعية نتاج الوضع الراهن وضعف السلطة، ومنها ظاهرة قُطّاع الطرق واللصوص و"الأجلاف الذين صاروا يجمعون الإتاوات من الناس جهارًا نهارًا" (ص.165)
يتناول الكاتب دور سجناء الحريّة وصمودهم البطوليّ وأملهم بالحريّة، ممثّلين بمشعل "إنّ ما يصنع الإنسان هو المعاناة والألم، والحياة مجبولة بماء الحسرة، والمنجز البشري هو محصلة لآلام البشر، أمّا السعادة فهي وقفات عابرة، واستراحة محارب".(ص. 161)
يصف الكاتب أيّام الزمن الجميل بشاعريّة ونوستالجيا عبرَ مريم ورحلة هروبها: "لكلّ شيء طعم خاص ونكهة فريدة. منذ ساعات الصباح تنهض النسوة ويهيّئن مواقد الحطب يغنّين أغاني الصباح البهيجة، يغنّين للمواشي كي لا تكزّ على حليبها، ويغنّين لرجالهن أغنيات الوداع وللأطفال أغنيات الأمل. وفي الحقول يغنّي الرجال للأرض والمطر والحصاد. أمّا في المساء فيغنّون للحب والشجن". (ص. 173). سقى الله أيّام زمان!!
استخدم الكاتب العاميّة والأمثال الشعبيّة بغزارة مهضومة، وكأنّي به يريد أن يوحي بفلسطينيّتها؟ على سبيل المثال، لا الحصر: "من يأكل من خبز السلطان يضرب بسيفه" "اليد التي لا تستطيع عَضّهَا قَبِّلها"، "حكّ لي بحكّ لك"، "ساق الله على أيّام الليفة والحجر" "إذا جنّ الناس فلا عقل ينفع صاحبه" ليهمس لنا "البلاد ليس لها منافذ بحريّة"؟!؟
زجّت الرواية بثقافة معرفيّة واعية، دون أدنى إقحام حين تناول "مارتن لوثر ومواجهته للكنيسة"، "كوبرنيكوس وجاليليو ونيوتن ومساهماتهم التنويريّة"، "البرغماتيّة"  وغيرها، أبحر بالاستعانة بمصطلحات علميّة بنيويّة: "D.D.T"،  Cyanide، Morphology ،
Pif paf، Detol، Isopropanol، Hydroxides ، Sodium carbonate ، Naphthalene وغيرها.
وظّف البطران السخرية السوداء  القاتلة بلغة شاعريّة انسيابية بعيدة عن التعقيد والدبلجة، مليئة بعنصر التشويق.
مشهد الحك: "ـ كنت سأنتحر يأسًا من هذه الحياة وحين رأيتك ترقص فرحًا وأنت مقطوع اليدين. تراجعت وقلت أسألك عن سبب رقصك.
ـ دخيل ربّك، مين قلّك أنا برقص؟ أنا بنطّ فوق وتحت لأني مش عارف أحك ولا راضي حدا يحكلّي.(ص. 158)
العبء المالي لبناء معظم المساجد جاءَ من أصحاب رؤوس الأموال الذين حملت المساجد أسماءهم وأسماء عائلاتهم . لو أنّ الأمر يتعلّق ببناء المدارس والأندية لقطعتم أيديكم وشحذتم مع الشحّاذين" (ص.122)
أدّى كبت الحريّات إلى نموّ الرسومات الكاريكاتوريّة، رحمك الله يا ناجي، ومنها رسومات لصراصير عملاقة تهاجم امرأة مذعورة، رسمة وضعيّة العروس الشهيدة وجسدها في لوحة تشكيليّة جريئة تعرض شعرها ونهديها وساقيها، رسمة الزعيم في هيئة مخزية وعلى أنفه ترقد عدّة ذبابات وتحت الرسم كُتب: احذروا مصيدة الذباب، رسمة تمثال كرتونيّ للزعيم على هيئة صرصور كبير وغيرها.
يصوّر الكاتب حكاية "القناديل" التي كتبتها مريم، قناديل صنعها الأطفال عبر حشرة سراج مضوية أفشت بسرّ النار وحين حكتها لابن المايسترو اقترح أوبرا تحوّل الحكاية إلى أغنية، تحويلها إلى صور ومشاهد وحركات لتُستخلص منها الأصوات فصارت "أوبرا القناديل". جاءت النهاية سعيدة، كلّها فرح صنعه الأطفال، رمز المستقبل المضيء، ببطولة جماعيّة "بتنا بحاجة إلى بطولة جماعيّة، فتاريخنا منهك بالفرد البطل(ص. 188)، والموسيقى ثقافة ترقى بالمجتمع وتخرجه من غياهب الظلمات إلى النور والحريّة. حين أنهيت قراءة الرواية للمرّة الثانية جاءني ما كتبه علي بدر في روايته "عازف الغيوم"، وما ذكره غارسيا ماركيز في مقالته الشهيرة "سوناتا بريئة" من تأثير الموسيقى على بناء رواياته. نعم، مهمة الثقافة أن تجعلنا نحافظ على إنسانيتنا! وظّف الكاتب فاجنر، تريستيان وايلده، كونشرتات فيفالدي، سوناتات باخ والألم الذي يعتصرها، Adagio، السوبرانو، الهارمونيكا، Allegro، مقامات نهاوند وبياتي وحجاز وصبا لإيصال روح الموسيقى بعفويّة، وكما قال مشعل: "الثقافة هي ألّا نخاف ولا نجوع ولا نعرى"!!
نعم، صدقت المنشدة حين صدحت:
"البيت يا أهل البيت نزفت جراحو
يا خوفي يجي يوم ونقول وين الأهل راحوا
والأرض يا أهل جفت مزاريبا
يا خوفي يجي يوم ونقول يرحم ينابيعا"
الرواية نصيرة الحريّة المشتهاة؛ كلمة سقطت من قاموس لغتنا ويجب أن تعود بقوّة...نتمرد لنعيش! حقًا "لن تسقط في العدم، لأنّ وعيك لا يموت، بقي هنا، يرفرف حولنا في آلاف التغريدات، وأحاديث الناس وذكريات الباقين. وعيك بعالمنا هو سبيلك نحو الأبديّة"(ص. 233)
حقًا؛ "إذا حَضَرتْ الفانتازيا غاب المنطق، لكن المعنى يظلُّ قائمًا"!
حسن عبادي

الجهلُ داءَ ... قضية للنقاش ... بقلمي تغريد الحاج

قضيه للنقاش
-----------------
الجهلُ داءَ
اذا أصبح مبدأ عند الإنسان
يصعب التعامل معه في اي حوار
كيف تتعامل مع الشخص الجاهل
 الذي يرى نفسه دائما على صواب
وكل الناس على خطا يَنتَقِد ولا يحب ان يُنتَقَد
دعونا ان لا نكون مثاليين في الردود ونستطيع
ان نجد حلولا حقيقة لهذه المشكلة وسماع ارائكم
فالعلم يبني بيوتاً لا عماد لها
              والجهلُ يهدم بيوت العز والكَرَمِ
هل تعتقد حقاً انه مرض؟
هل تعتقد انه غرور ذاتي؟
ام انه نوع من النرجسية؟
وكيف تكون معالجة ذلك ؟
قضية للنقاش اطرحها عليكم
شاركوا بكل صراحة وكل موضوعية
وبعقولكم الراقيه واقلامكم النقيه
معكم نلتقي وبكم نرتقي

بقلمي
تغريد الحاج

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
لم تكن القضية الفلسطينيه في يوم من الايام قضية انسانية او اجتماعية يتم التعاطي معها من خلال برامج تنموية او غذائيه وهذا ما حاولت الامبرباليه العالميه ان تطبقه بحق شعبنا الفلسطيني منذ احتلال فلسطين عام 1948 حين تحول شعبنا إلى طوابير تقف صفا واحدا لاستلام المؤن الغذائية المقرر من هيئة الأمم المتحدة لشعبنا في مخيمات اللجوء، إضافة إلى سياسة الدول العربية التي مارستها بحق شعبنا الفلسطيني من الاظطهاد والقمع والبطاله وعدم السماح له بممارسة اي مهنه مما زاد وضعه بؤسا، كل ذلك كان لارغام شعبنا للقبول باي حل تطرحه هيئه الأمم المتحدة لانهاء القضية الفلسطينيه التي هي قضية سياسيه بالدرجة الأولى تتعلق باقتلاع شعب باكمله من ارضه واعطائها لشعب اخر ليس له في هذه الأرض اي ارتباط او اي تاريخ، شعبنا الذي مورس بحقه كل أنواع الاظطهاد العنصري من العصابات الصهيونيه التي احتلت ارضنا ومن الانظمة العربية ام تفلح بالدنيا من عزيمة شعبنا او ارغامه على التنازل عن حقه في أرضه، لقد مارس العدو الصهيوني العنصري ابشع أساليب القتل والتهجير حيث هجر شعب باكمله من أرضه والغريب العجيب ان هيئة الأمم المتحدة هي التي اعترفت بشرعية هذا الاحتلال باقل من 48 ساعة من احتلال فلسطين. هذا الاحتلال الذي لم يلقى اي تأييد علني من الدول العربية التي أنشأت مكتب مقاطعة إسرائيل عام 1949 لادراك الدعامات العربية حينها بالخطر الصهيوني لاقامة دولة إسرائيل الكبرى ..
 لم تمضي سنوات قليلة حتى برزت قيادة جديدة في مصر بقيادة اللواء محمد نجيب والضباط المصريين الاحرار ومن بينهم الزعيم جمال عبد الناصر الذين اطاحَوا بنظام الملك فاروق واعلان مصر جمهورية عربيه، وبدأت الاتقلابات تشمل عددا من الدول العربية الا ان ذلك قد غيّب الفضية الفلسطينيه وإغلاق مكاتب الهيئة العربيه العليا في قطاع غزة التي شكلت اول مجلس وطني فلسطيني تبنى فكرة الكفاح المسلح وحرب العصابات .. لكن النواة الثورية في شعبا بدات َمنذ العام 1955 ببناء تنظيم فلسطيني بدأ في الكويت وسوريا في آن واحد، الا ان هذا العمل انطلق من السرية العسكرية ليقوم بعدة عمليات في مناطق صفد والبداية كانت في عيلبونمع الاحتفاظ بسرية العمل التنظيمي ...  لقد كانت معركة عام 1967 نقطة تحول حاسمة في العمل النضالي الفلسطيني على اثر نكبة هذه الحرب  التي اسقطت كل مقولات ونظريات الزعامات العربية الوطنيه وغبرها، لقد تمكن هذا التنظيم الذي عرف فيما بعد بحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح من رد الاعتبار الكرامة العربية في معركة الكرامة في الاغوار الاردنيه في12/3/1968 وهي اول مواجهة بين الفدائيين الفلسطينيين بقيادة القائد الشهيد الرمز ياسر عرفات ثم توالت بعدها المعارك وحقق الفدائيون انتصارات رائعه جعلت العالم يبدأ بالتعاطف مع القضية الفلسطينيه التي كانت قبل ذلك مغيبه عن الرأي العام العالمي مما أدى إلى يلقى ياسر عرفات خطابه الشهير في مجلس الأمن الدولي وهو يعتمر الكوفية ويتزنر بالمسدس لأول مرة في تاريخ القضيه ...
عام 1974 وفي29/11/76 تبنت هيئة الامم المتحده قرارا تحت شعار يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني. هذا التاريخ ايضا كان نقطة يداية لاعتراف العالم بفلسطين وبحق الشعب الفلسطيني بالعودة والاستقلال وكان لطمة سياسيه على وجه السياسة الصهيونيه. يومٌ تحتفل به الشعوب العربية نصرةً للشعب الفلسطيني وقضيته العادله. الا ان ما تشهده المنطقة العربية من حروب وصراعات ابتدعها العدو الصهيوني والولايات المتحده الامريكيه لانهاك الامة العربية والقضاء على قدراتها العسكرية خاصة بعد ان استخدم الرئيس الراحل صدام حسين صواريخ سكود لضري عمق الكيان الصهيوني. في ظل هذهَ الظروف نلاحظ التراجع الكبير بالاهتمام بالقضية الفلسطينيه. ولم نعد نشهد تلك الندوات والمسرات في الشوارع العربية بهذه المناسبه. لقد حاولت الاداره الامريكيه بتحويل القضية الفلسطينيه من قضية سياسبة كفاحيه إلى قضية اقتصادية من خلال صفقة القرن بعد فشل اتفاق أوسلو الذي يعتير لعنة على قضيتنا، ترامب وكوشنير َنتنياهو حاولوا تحويل القضيه إلى قضية انسانية واقتصادية لانعاش الوضع الاقتصادي في قطاع غزة والضفة الغربية فكان الرد فلسطين ليست للبيع. وفشلت صفقة القرن كما فشل أوسلو وبقي الشعب الفلسطيني رغم كل ما يحاك ضده صاحب القرار والمقاومة والكلمه الفصل في محاربة العدو الصهيوني بكل الوسائل.
يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني هو يوم اختبار لسياسة العالم.. الذي ما زالت الدول الكبرى منحازة لصالح العدو الصهيوني وتكيل السياسة بمكيالين وترى بعين واحده رغم كل ذلك ما زال شعبنا مؤمن بحتمية الانتصار والعوده وتحقيق حلم الدولة الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف.

ان لنفسك عليك حق بقلمي/ تغريد الحاج

ان لنفسك عليك حق
بقلمي/ تغريد الحاج
~~~~~~~~~~~
من أرقى واعفّ من نفسي ؟!!
ومن لديه كبرياء وكرامة
 أكثر من نفسي ؟!!!
لن احاكم نفسي ولن اجلدها
بسياط الندم بعد اليوم ...

فانا اخترت طريق نفسي
بإرادتي، ومارست كل قناعاتي
ولم اندم ...  لذا لن اجلد ذاتي
داخل محكمة هذا وذاك ...
ولن اسيء لها  واجعل من احدا
حاكما متسلطأ عليها تحت اي
ذريعة كانت بعد الان ...

ساعطيها حقها عليي واخاطبها
بكل تودد واحترام واعاملها كما
يليق بها ولن احتار وأحاسبها
من اجل ارضاء احد ....
وان كنت قد اخطات فيكِ يوما

أو قصرت فأعذريني ....
فدربُ الخير انتِ لها ولم تسلكي
يوما درب الكذب والغدر والغرور 
لذا احترمتك ومازلت لبقية العمر
ولا أريدك أن تتوهي في متاع الدنيا
وتنسين الاخره !!!

فليس عيبا ولا غرورا ان تحب نفسك
وتتصالح مع ذاتك وتحترم قناعاتك
فان لنفسك عليك حق  ...

على قيد الأمل ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

من غير الأمل يجعلنا نرى زُرقة السماء
رغم عَتمة الليل ....
فقط كن على قيد الأمل لتسعد  بيوم جديد
بقلمي ،، هناء بدرية ....

" عائلات زعتريه " فقرة اسبوعيه في ملتقى شذرات من ذهب ... اعداد الأخ المناضل/ ابو رياح تل الزعتر ومديرة الملتقى/تغريد الحاج .... وبإشراف المناضل/ ابوسهيل كروم الحلقة 28 الحاج عبدو ابو ضاهر

" عائلات زعتريه "
فقرة اسبوعيه في ملتقى
 شذرات من ذهب ...
اعداد الأخ المناضل/ ابو رياح تل الزعتر
ومديرة الملتقى/تغريد الحاج ....
وبإشراف المناضل/ ابوسهيل كروم
------------------------------------------
لن تموت يا تل الزعتر وإن اغتالوك ....
سنعيدك من جديد وإن حاولوا دفنك
وكيف تموت أرضاً رويت بدماء الشهداء
وكيف يمحى من كان رمزا للعطاء
احبكَ يا تل الزعتر العصي على النسيان
أحبك لي فيكَ أحبة في الفؤاد باقون
الحلقة الثامنة وعشرين ...
---------------------------------
فلسطين كل فلسطين ارضنا من نهرها لبحرها ومن رأس الناقوره إلى رفح ليس من مدينة أو قرية او بلدة في فلسطين التاريخيه - 1948
الا وقاوم أهلها الجبارين عصابات الاحتلال الصهيوني ولم تسلم اي بقعة من أرض فلسطين الا وارتكبت عصابات الصهاينة مجازر بحق أبناء شعبنا بهدف تهجيره من أرضه وإقامة كيان لهذه العصابات المجرمه ....
 قرية الخالصة الفلسطينيه التي تعتبر عاصمة سهل الحوله ومركز ثقله
تعرضت مثل باقي البلاد إلى مجزرة بعد أن شارك مجاهديها في الثورات الفلسطينيه منذ العام 1917 مرورا بثورة 1936 لغاية عام النكبة واحتلال كل اراضي الوطن، ثلةٌ من أبناء الخالصه وسهل الحوله استشهدوا وهم يقومون هذه العصابات المدعومه من الاحتلال البريطاني، ولقد تهجر سكان قرية الخالصه الى سوريا ولبنان بسبب قرب القرية من الحدود اللبنانيه الجنوبية فهي قريبة جدا من منطقة مرجعيون، تهجر الكثير من سكانها الي مخيمات الجنوب الرشيديه البرج الشمالي، ومخيمات اخرى الا ان الأوضاع الاقتصادية في منطقة الجنوب المحرومه جعل الكثير من هذه العائلات تفتش عن امكنه أخرى لتامين لقمة العيش للعائلاتهم بعد أن كانوا من أصحاب الأملاك الزراعية في قريتهم التابعة لقضاء صفد وكثر من عائلات قرية الخالصه انتقلت الى مخيم تل الزعتر ولم تغادره لا دفعت الأثمان الغاليه في مجزرة المخيم التي ارتكبتها العصابات الانعزاليه بالتنسيق مع العصابات الصهيونية، ومن هذه العائلات عائلة الحاج عبدو قاسم ابو ضاهر ...
 ولد الحاج عبدو ابو ضاهر عام 1910، شارك في المقاومة الشعبيه عام 1936 مع عدد من أبناء سهل الحوله كما شارك في معارك 1948 ولم يكن أبناء هذه القرى يعملون في مهن صناعيه نظراً لطبيعة المنطقة الزراعية التي اشتهرت لزراعة الزيتون والسمسم وغيرها من الخضار والفواكه والحبوب، وعندما سكنوا في مخيم تل الزعتر كان يشتغل بموسم قطف الحمضيات وفي موسم الزيتون وفي معظم الأحيان كان يعمل في رصف الطرقات الرئيسية في بيروت ورغم الفقر والعوز كان الحاج عبدو من أصحاب المضافات  و كان يتحلى  بدماثة الأخلاق والتواضع، وعند دخول الثورة الفلسطينية إلى مخيمات لبنان 1969 كان أبناء الحاج عبدو من اوائل الذين التزموا بالثورة الفلسطينيه ََومنهم من كان ملتزما في التنظيم السري لحركة فتح ...

اولاده،  مصطفى الذي ولد في بلدة الخالصه عام 1938 انخرط في صفوف المقاومة وشارك بالدفاع عن مخيم تل الزعتر وأثناء انسحاب المقاتلين عن طريق الجبل استشهد خلال انسحابه في اشتباك مع القوى الانعزالية تاركا زوجته واطفاله الخمس ...
احمد عبدو ابو ضاهر ولد أيضا في قرية الخالصة عام 1941. مهنته عامل يومي ومتزوج وله خمسة أطفال ...
موسى عبدو ابو ظاهر. ولد في مخيم النبطيه عام 1953 واستشهد يوم سقوط المخيم ...
موسى عبدو ابو ضاهر التحق بحركة فتح شبلاً وبقي ملتزما مشاركا في كل معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية، خاض معركة تل الزعتر وأصيب أثناء المعركة واستشهد أثناء انسحابه عن طريق الجبل ...
محمد عبدو ابو ضاهر التحق في صفوف حركة فتح شبلا، تلقى دورات عسكريه وشارك في عدد من مواقع الثوره وفي معركة الدفاع عن المخيم كما شارك في معارك الاجتياح 1982 وانتقل الى قطاع غزه ليواصل مسيرته النصاليه ثم عاذ إلى بيروت ليصارع المرض العضال إلى تاريخ استشهاده ...
لاجئة عبدو ابو ضاهر وقد اطلق عليها هذا الاسم مقارنة بلجوء شعبنا الفلسطيني إلى الدول العربية، التزمت بالحركة في مرحلة العمل السري وكانت مقربة جدا من ابن عمها الشهيد جهاد الو ضاهر وقد كان يكلفها بمهام نقل بيانات و مواعيد الاجتماعات للخلايا التنظبميه وخاصة التنظيم النسائي شاركت في الدفاع عن مخيم تل الزعتر من خلال مشاركتها في أعمال مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم تل الزعتر، عائلة الحاج عبدو ابو ضاهر مثال العائلة الفلسطينية الملتزمة بكل افرادها في صفوف العمل الوطني ... 
استشهد ثلاثة اطفال من احفاد الحاج عبدو ابو ضاهر يوم سقوط المخيم في الدكوانة .
تل الزعتر وهل يليق الكتابة الا عنك، وهل يجوز الانحناء لغير شهداؤك
انت في القلب عنوان النضال، عنوان التآخي ووحدة الدم والمصير ...
المجد و الخلود لشهدائنا الابرار ...

صَباحُ الخَيرِ يا صَفُّورِيَّةُ .... بقلم الشاعر المتألق محمد عبد القادر زعرورة ...

..................................  صَباحُ الخَيرِ يا صَفُّورِيَّةُ  ..................................
....الشاعر ....
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

صَباحُ الخَيرِ يا صَفُّوريةُ
                 أمُّ الجَدائلِ الخَضراءِ والجَمالِ
صَباحُ الزَّهرِ يا بَلَدي
              والفَراشاتِ الجميلةِ فيكِ والدَّلالِ
صَباحُ الزَّمبقِ النَّادي ورَيحانِكِ
                        يَفوحُ شَذاهُ ما قَبلَ الزَّوالِ
صَباحُ الوَردَ في صَفُّوريةَ
                    وَعَينُ الوردِ زَنابِقُها آيَةُ جَمالِ
صَباحُ العُطرَةِ يا صَفُّوريةُ
                          والقَسطَلِ ذو الماءِ الزُلالِ
صَباحُ الزَّعتَرِ والبَرقوقِ والجو
                   ري وَنِساؤُكِ جَميلاتُ الخِصالِ
صَباحُ الفَراشاتِ الأنيقةِ والرَّ
                      شيقَةِ تَحومُ حَولَكِ باختِيالِ
صَباحُ الشَّهدِ والنَّحلِ المُعَش
                عِشِ في تِلالِكِ وفي قِمَمِ الجِبالِ
صَباحُ التِّينِ والزَّيتونِ والرُّ
                       مَّانِ والصَّبَّارِ والرِّزقِ الحَلالِ
صَباحُ سَنابِلِ القَمحِ الذَّهَبيِّ
                       والخَيرِ العَميمِ فيكِ والغِلالِ
صَباحُ الرَّبيعِ الطَّلقِ في
                        سُهولِكِ الزَّاهِيَةِ وفي التِّلالِ
صَباحُ الشَّهدِ والنَّحلِ وغَزالاتٍ
                            بِدَربِ العَينِ تُغمَرُ بالكَمالِ
صَباحُ الفَجرِ في صَفُّوريةَ
                    ونَسيمُهُ العَبِقُ بكراماتِ الرِّجالِ
صَباحُ الشَّمسِ مُشرِقَةٍ على
                         بَلَدي بِنورِها الدَّافئِ بالظِّلالِ
صَباحُ زُقاقِ الصَّبرِ في
                      صَفُّوريةَ وَرِجالُها صيدُ الرِّجالِ
صَباحُ السَّهلِ في صَفُّوريةَ
                               والطَّيرُ يَرقُصُ في دَلالِ
صَباحُ تِلالِكِ الخَضرا وخَيراتُها
                                 الغَضَّةُ تَملأُ كُلَّ السِّلالِ
صَباحُ بَيادِرِكِ الجَميلةِ وساحاتِها
                    وسَباقِ الخَيلِ ومَلاعِبِ الأطفالِ
صَباحُ الجَدِّ والجَدَّةِ في
                    صَفُّوريةَ الحِكمَةِ وَطيببِ المَقالِ
صَباحُ العَصبَةِ والقُمبازِ يا
                      بَلَدي والعَباءَةِ والحَطَّةِ والعِقالِ
صَباحُ المَحَبَّةِ والوَفا والوُدِّ
                          الجَميلِ بينَ الجيرَةِ والعِيالِ
صَباحُ المَجدِ والعِزَّةِ والكَرَمِ
                          وأهلُها أهلُ الجِهادِ والنِّضالِ
صَباحُ الخَيرِ يا بَلَدي
                          صَفُّوريةُ مُحالٌ أنساكِ مُحالْ
.........................
.... الشاعر ....
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
في  / ٣٠  /  ١١  /  ٢٠١٩  /
كُتبت في /  ١  /  ١١  /  ٢٠١٩  /

البرقوق: شقائق النعمان .... عين الورد : عين ماء في غاية الجمال في صفورية
القسطل : نهر في صفورية يسقي بساتينها وأهلها .... العَصبَةُ : قماشٌ تربطُ المراة به راسها ..
القمباز : لباس عربي مقصَّب يلبسه الرجال .... الحَطَّةُ : الكوفيَّةُ ....