الجمعة، 22 نوفمبر 2019

شذرة ... بقلم الشاعرة المتألقة ليلى النصر

مشاركتي

يأيها الناي إعزف لحن(ن) حالما 
وإعزف لنا مايشنف الآذان  صورا
 فإنك بالآذان  محقق ومعلق بعزفك
 الآمالا.
إن السعادة أن تكون محلقا
وتعانق السماء  بحبل لواح مزركشا ألوانا .
بقلمي ليلى النصر

شذرة ... بقلم الشاعرة المتألقة ليلى النصر

إن القلوب إذا تحاملت على بعضها غلا وحقدا ساء
حالهاوماتت ولا ذاقت من طعم الحياة عسلا ولاشهدا
وكان مصيرها الفناء
بقلمي ليلى النصر

شذرة ... بقلم الاستاذ المتألق سعيد ابراهيم

ياعراق الارض إنهض
فما بعدك للكبرياء من رفاقِ
عشقك هو الحياة
نموت به أو نحيا بإعتناقِ
أنا بهواك متيمٌ
فأطفى نار الهوى في الاعماقِ
أو زدني بهواك لوعةً
فما احلى لوعة الاحباب والعشاقِ
(انك آخذ عقلي وروحي
اذا حاولت في يوم فراقِ)
ياعراق الخير انهض
واكسر قيود الاذنابِ والسراقِ....
سعيد إبراهيم

من ينسى الحبيبة ... شذرة ... بقلمي تغريد الحاج

من ينسى الحبيبه
وان احتدم الخصام ؟!!
وان جف حبر القلم
وان صمت الكلام
هل الحبُ يمحوه
خصام !!!!؟؟؟
وهل القلب
يقتله الملام !!!؟؟
لا اريد الدمع
في عينيكِ
لا اريد الحزن
يسكن في الوئام
فتبسمي ...
يا خيرَ خلِّ
يا خليلتي
شوق الغرام
فتبسمي
وامسحي دمعاتك
فأنت الحبيبة
وسر حياتي
والهيام ...
بقلمي
تغريد الحاج

شذرة بقلم الشاعرة المتألقة كبيرة شاب

ما ظننتك يوما ستكون
خصمي
وانت المتربع على عرش
قلبي
أتراك نسيتني ام لم يَرُقْك
دفئي
ولربما طرت بجناحيك
لغيري
أم تراني دمية بين يديك
رميتني
ما تعودتك قاسيا غادرا
تكسرني
ولا جلادا بين زنزانتك
تقيدني
ولا بضحكاتك الصفراء
ستبكيني
بنظراتك الخائنة يوما
تهجرني
بالله قل لي بأي ذنب
عذبتني
أصخر أنت بسكين غدرك
قتلتني

                     كبيرة شاب

شذرة ... بقلم الاستاذ المتألق سعيد ابراهيم

بأقلامنا نلتقي ومعا نرتقي.....
يقول الأديب الكبير مصطفى الرافعي ...
(في يدي الآن هذا القلم الذي اكتب به وهو سن قائمة من نصاب فأذا راوحته يدي وقلبتْه أناملي رأيت له بريقا يستطير فيه كأنه شعلة من اللهب حبستها معجزة في عودٍ من الثلج فاذا استعرض بين العين والضوء الساطع رأيت فيه ياقوتة حمراء قد افتر فيها نبع كالفم الحلو يتنفس على قلبي الحزين بأبتسامات تأتي اليّ)..
عندما يخط القلم فانه ينفخ في كل كلمة معنى من الحياة فتكون الكلمة عواطف حية ولو كانت مرسومة فهي تمر بادوار الحياة فتألفها الأرواح حتى ليشعر المتلقي بالغبطة والسعادة وهذه هي الغاية من التعليقات،فبعض الكلمات وان كانت قليلة فان لها تأثيرا عظيما اما سلبا او أيجابا وقد وجدت لتبادل الآراء والمعلومات وابداء اعجابنا أو ملاحظاتنا بما خطته انامل الآخرين لتكون بمثابة الضوء الذي يتسلل برفق ليغمر المكان بالنقاء والصفاء فينساب الى حنايا القلب ليزرع في الصدر البهجة والحبور..
لنكن دائما بمثابة طاقة ايجابية نأخذ بأيدي بعضنا ويوجه بعضنا البعض الى الصواب مادامت لدينا الرغبة في التعلم والأبداع فالادب والشعر كان ولايزال ميدان للجميع وليس حكرا لأحد..
اخي الغالي..أختي الغالية
لتكن تعليقاتكم زلالا ترتشف منه المعاني فترتوي منها وكأنها تنتظر هطولكم المقمر وأشراقتكم البهية لتعلن انها خلعت أحزانها وأرتدت بكم ثوب عيدها وفرحهاوليختلط حبر اقلامنا فيكون فراتا سائغا يروي ضمأ المتعطشين الى عذب الكلام ولنتعلم من بعضنا البعض معلومة مني ومعلومة منك حتى تمتلأ خزائننا الثقافية بالنفائس والدرر ولنكتب على السطور احلى الكلمات فنفتح الباب على مصراعيه نحو بيت واحد يضمنا.تسوده المحبة والاخوة فنهدم حواجز السياسة اللعينة التي رسمها اعداءنا...بأقلامنا نلتقي فنرتقي سلم المجد والعلم والادب.....
سعيد إبراهيم

شذرة ... بقلم الشاعرة المتألقة كبيرة شاب

كما هو كذب دم الذئب على
قميص يوسف
إخوة حاكوا خطة لاب بانه
شغوف
خططوا بالليل اتفقوا لا أحد
منهم رؤوف
صغير لا يريد الا اللعب اخذوه
للحتوف
نصبوا شراكا رموه  بالجب
كالكهوف
مظلم بارد صداه يزرع الرعب
والخوف
تركوه وحيدا لكن ربه صنع به
معروف
أنجاه من الموت سخره نبيا
لألوف
كريما  حكيما يقري الجائع
والضيوف

فيا ولدي يا من  تحمل
الحجر
عربي فلسطيني قلبك
من جمر
لا تهاب الموت لا تخاف
القهر
ولو أقاموا الدنيا بألف
مؤتمر
الأرض أرضكم  من الصغر
للكبر
وإن حاكوا قدموا  الوثائق
والصور
 الكذب يسري بدمهم ولو
بمليون عذر
متى كانت فلسطين لهم دار
ومقر
لا سماء ولا حضر ولا مدر
ولا شجر
الكل ينادي نحن فلسطين
هي العمر
فيا ولدي استمر سيكون  لك
النصر
ستحكمهم عدوك سينتهي
سيتقهقر
يُعيد ادراجه للوراء خائفا
يتعثر
صمودك سم يتجرعه مهما
كبُر
سينحني بعتاده وعدته مهما
كثُر

          كبيرة شاب