الجمعة، 22 نوفمبر 2019
شذرة ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم
ما بين كلمة وكلمة يضطرب
الفؤاد
يزداد نبضه حين اكتب حرفاً
من حروف إسمك
ترتعش اناملي.
يكاد يسقط القلم
تتوه الحروف مني
أبحث عنها في كل
السطور
عبثاً احاول. اعود
لفنجان قهوتي وعلبة
سجائري.
ارتشف بعضاً من قهوتي
التي تحدثني خيوط
دخانها
يرسم غيمة اظن انها
مزنة تحمل طيفك
اامعن النظر في
فنجاني.؟
أرى طيفك يبتسم
ااكذب عيناي ام
اكذب ذاتي.؟
اسمع همس كلماتك
أُجزم اني اسمع تلك
الهمسات الناعمة
اعود إلى الكتابه من
جديد
تعود اليَ حروفي وتلك
الابتسامة
اخط اول حرف من
الابجدية
ينساب القلم بلا
استئذان
انظر للحروف أمامي
لاجدها تحمل اسمك
كما يحمل فنجان
قهوتي طيفك. هكذا
اكون في لحظات
الاضطراب وانت
بعيدة عني
بقلمي
ابو سهيل كروم
الفؤاد
يزداد نبضه حين اكتب حرفاً
من حروف إسمك
ترتعش اناملي.
يكاد يسقط القلم
تتوه الحروف مني
أبحث عنها في كل
السطور
عبثاً احاول. اعود
لفنجان قهوتي وعلبة
سجائري.
ارتشف بعضاً من قهوتي
التي تحدثني خيوط
دخانها
يرسم غيمة اظن انها
مزنة تحمل طيفك
اامعن النظر في
فنجاني.؟
أرى طيفك يبتسم
ااكذب عيناي ام
اكذب ذاتي.؟
اسمع همس كلماتك
أُجزم اني اسمع تلك
الهمسات الناعمة
اعود إلى الكتابه من
جديد
تعود اليَ حروفي وتلك
الابتسامة
اخط اول حرف من
الابجدية
ينساب القلم بلا
استئذان
انظر للحروف أمامي
لاجدها تحمل اسمك
كما يحمل فنجان
قهوتي طيفك. هكذا
اكون في لحظات
الاضطراب وانت
بعيدة عني
بقلمي
ابو سهيل كروم
شذرة ... بقلم الاستاذة المتألقة اماني سوريا
متخمة أنا بالشقاء ..
هذه الحتمية الوحيدة التي كانت تلازم قناعاتي
هو الشقاء لا ينفك يتقمصني...
وكأنه حصد بمنجله سنابل ابتساماتي ...
التي كنتُ أتصنّعها
فأجعل الدموع حبيسة بين قضبان
الهدب
فأسّاقط أرضا..
لكن تساقطي لم يكن عادياً ..
كان وابلاً من الوجع يرتطم بالأرض ..
يشبه تشظّي المرايا .
كنت دائمة التوق لأن أنهي يومي البائس .. لأريح روحي المتهالكة..
لكن لطالما أجدني قد غفوت في أحضان التعب ..
مخذولة أنا يا أمي ..
خذلني كل شيء إلا أنت ..
لا أريد لذبولي الذي استوطنه الصدأ
أن تراه عيناكِ اللتان أحب ..
أريد أن أنطفئ بعيداً عنكِ ..
أرغب في أن أشيح بنظري بعيدا عن العابرين ..
لكي لا يُفتضح قهري ..
لن أكيل بالتهمِ للقدر كما يفعل البشر..
لم تكن الأقدار يوماً تعاند تطلعاتنا
كل مافي الأمر يا غاليتي أننا نلهث وراء المستحيلات ونتهم القدر ..
نفعل الشر ونتهم الشيطان ..
هذه طبيعتنا ... طبيعة البشر .
...........
بقلمي أماني
هذه الحتمية الوحيدة التي كانت تلازم قناعاتي
هو الشقاء لا ينفك يتقمصني...
وكأنه حصد بمنجله سنابل ابتساماتي ...
التي كنتُ أتصنّعها
فأجعل الدموع حبيسة بين قضبان
الهدب
فأسّاقط أرضا..
لكن تساقطي لم يكن عادياً ..
كان وابلاً من الوجع يرتطم بالأرض ..
يشبه تشظّي المرايا .
كنت دائمة التوق لأن أنهي يومي البائس .. لأريح روحي المتهالكة..
لكن لطالما أجدني قد غفوت في أحضان التعب ..
مخذولة أنا يا أمي ..
خذلني كل شيء إلا أنت ..
لا أريد لذبولي الذي استوطنه الصدأ
أن تراه عيناكِ اللتان أحب ..
أريد أن أنطفئ بعيداً عنكِ ..
أرغب في أن أشيح بنظري بعيدا عن العابرين ..
لكي لا يُفتضح قهري ..
لن أكيل بالتهمِ للقدر كما يفعل البشر..
لم تكن الأقدار يوماً تعاند تطلعاتنا
كل مافي الأمر يا غاليتي أننا نلهث وراء المستحيلات ونتهم القدر ..
نفعل الشر ونتهم الشيطان ..
هذه طبيعتنا ... طبيعة البشر .
...........
بقلمي أماني
يأخذني الحنين ... بقلم الاستاذة المتألقة هبة الحياة
الحنين والغياب الطويل
يأخذني الحنين
بين حين وأخر
الى ذاك الزمان
الجميل الذي غادر
وتبدأ الذكريات للتاريخ الاحداث
واتوق بالشوق
لمن كانوا
بجمال ارواحهم
وهيبة حضورهم
وكلامهم المتزن
يجملون المجالس بالمواعظ والحكم
سافروا سفر طويل
وآهات القلب لم تصمت
وتبكي شجن العين
عندما أرى مكانهم شاغل
لااحد يسد طلتهم البهية
وراجحة عقولهم
ورقي اسلوبهم
يزورني طيفهم
في منامي
اراهم صامتون
ترفرف ارواحهم
في كل مكان
وتمر السنين ونطفئ شمعة غيابكم
بقلمي هبة الحياة
يأخذني الحنين
بين حين وأخر
الى ذاك الزمان
الجميل الذي غادر
وتبدأ الذكريات للتاريخ الاحداث
واتوق بالشوق
لمن كانوا
بجمال ارواحهم
وهيبة حضورهم
وكلامهم المتزن
يجملون المجالس بالمواعظ والحكم
سافروا سفر طويل
وآهات القلب لم تصمت
وتبكي شجن العين
عندما أرى مكانهم شاغل
لااحد يسد طلتهم البهية
وراجحة عقولهم
ورقي اسلوبهم
يزورني طيفهم
في منامي
اراهم صامتون
ترفرف ارواحهم
في كل مكان
وتمر السنين ونطفئ شمعة غيابكم
بقلمي هبة الحياة
كلما اقتربت منك يا سيدتي ... بقلم الشاعر المتألق عزام عزام
أحبائي...كتبت..ل..سيدتي..فقلت..
كلما اقتربت منك يا سيدتي
شعرت أن العالم كبير
وأن قلبي بكل أرجائه صغير
فحبك يتجاوز المساحات
وكل المقاييس والتغيير
فأنت..
نور وجهك يلمع بين أغصان الشجر
وبريق خدك أحلى من
بريق الدرر
والعناب على ثغرك يحاكي
قطرات المطر
فيصير الضوء متماوجا
كالوتر
اختَطَفَتْني عيناك إلى
مساحات السعادة
فلا أجد من حولي حروفا
ولا كلمات للتعبير
أراك في دهاليز القلب تمرحين..فأسعد
علَّمْتِني كيف أحب الحياة
ومن حبك ..لا أزهد
حبك معناه الأمان
والقلب المملوء بالحنان
في حبك لن تبكي العيون
وتبتعد الهموم والأحزان
وينتهي المحال الذي كان
وتتحقق الأحلام وتزهر
الورود في البستان
فلا تغيبي عني فغيابك
يشعرني بالحرمان
فحبك يسكن قلبي
لآخر الزمان.
تقبلوا فائق احترامي وشكرا لحسن تعليقاتكم
.....لكم تحياتي
بقلمي عزام عزام
كلما اقتربت منك يا سيدتي
شعرت أن العالم كبير
وأن قلبي بكل أرجائه صغير
فحبك يتجاوز المساحات
وكل المقاييس والتغيير
فأنت..
نور وجهك يلمع بين أغصان الشجر
وبريق خدك أحلى من
بريق الدرر
والعناب على ثغرك يحاكي
قطرات المطر
فيصير الضوء متماوجا
كالوتر
اختَطَفَتْني عيناك إلى
مساحات السعادة
فلا أجد من حولي حروفا
ولا كلمات للتعبير
أراك في دهاليز القلب تمرحين..فأسعد
علَّمْتِني كيف أحب الحياة
ومن حبك ..لا أزهد
حبك معناه الأمان
والقلب المملوء بالحنان
في حبك لن تبكي العيون
وتبتعد الهموم والأحزان
وينتهي المحال الذي كان
وتتحقق الأحلام وتزهر
الورود في البستان
فلا تغيبي عني فغيابك
يشعرني بالحرمان
فحبك يسكن قلبي
لآخر الزمان.
تقبلوا فائق احترامي وشكرا لحسن تعليقاتكم
.....لكم تحياتي
بقلمي عزام عزام
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
