الخميس، 17 أكتوبر 2019

اخاف عليك من سهد الليالي ... بقلم الاستاذ المتألق عباس شعبان

اخاف عليك من سهد الليالي
ومن رياح خريف
تمر قربك ..تذهب بالجمال
تؤذي الخدود والجدائل !!
أراك ربيعا لا ينتهي
فيه الزهور والأشجار
ووارف الظل ..عالي
أنت آيات الجمال
أتقن صنعها ..الباريء العالي
ولكنني ..رغم قناعتي
أخاف عليك من سهد الليالي

بقلمي
عباس شعبان

عنصرية ؟؟!! ام قتل النفس جوعا ؟؟!! بقلمي/ تغريد الحاج ..

عنصرية ؟؟!!
ام قتل النفس جوعا ؟؟!!
بقلمي/ تغريد الحاج ..
~~~~~~~~~~~
تصدى الفلسطيني للإرهاب في طرابلس
تجاهلوا الخبر وقالوا مخيماتكم بؤر إرهاب !!!
ساهمنا معهم في إخماد الحرائق
تجاهلونا في وسائل الإعلام ولم يذكروا
كلمة عن دور فوج الإطفاء الفلسطيني !!!!!
وكانت مكافئتهم لنا صدمة كارثية
فاي عنصرية تلك التي نعامل بها !!؟؟
واي قانون هذا الذي ما زال وزير العمل
مصمم على تنفيذه ؟؟!!!
اعذرونا...
لقذ ضاقت بنا الارض وضاقت علينا
اتكافئوننا بقطع ارزاقنا، وتحاربونا بلقمة العيش
هكذا هو صنع الجميل في هذا البلد ؟؟؟!!!!
بدأت صباح هذا اليوم حملة مداهمات في منطقة
البداوي طالت المحلات والمصانع للبحث اذا كانت
هذه المحال تشغل عمال فلسطينيين وسوريين
وكانت نتيجتها تحرير محاضر ضبط لأصحاب
المحال بمبلغ خمسة عشر مليون ليرة لبنانية
غرامه لتشغيله عمال فلسطينيين وسوريين وتوجيه
انذار في حال إعادة تشغيلهم، وتصل الغرامة إلى
خمسة وثلاثون مليون ليرة !!!!!
اين العدل والعداله، هل هذه مكافئتكم ؟؟؟
أهي عنصرية ام قتل النفس جوعا
ام الاثنان معا ؟؟؟؟!!!!
لن اقول سوى " فوضنا أمرنا لله " ....

دواءٌ هو التسبيحُ والذكرُ بلسمٌ ... بقلم الشاعر المتألق احمد عمر العمر

دواءٌ هو التسبيحُ والذكرُ بلسمٌ
على خيرِ خلقِ اللهِ صلّوا وسلّموا

أحمد عمر العمر

... عنوان لا يليق الا بملتقى ☆ شذرات من ذهب ☆ بقلمي تغريد الحاج

الريادة ...
عنوان لا يليق الا بملتقى
☆ شذرات من ذهب ☆
حيث العقول الراقيه
والاقلام النقيه
والأعضاء المميزين
فكراً وثقافةً وعملا
بباقات ورد جوري
وكمشة زهور الفل
والياسمين، ترحب
 إدارة الملتقى
بالاخوه الأعزاء
الدكتور هشام عوض
والاستاذ أحمد عبادي
أبناء مخيم تل الزعتر
في بيتهم الثقافي المتواضع
وعلى صدر صفحاته
وبين أهلهم وناسهم
فأهلا وسهلا بكما
انرتم الملتقى بحضوركم
الراقي والمميز
تل الزعتر عصي
على النسيان ...
هو اكبر من الجرح
واصغر من الموت

مديرة الملتقى
 تغريد الحاج

أمشي كثيرا والدرب يمشي ... بقلم الاستاذ المتألق عباس شعبان

أمشي كثيرا والدرب يمشي
وكأني ما فارقت بيتي..
وما زلت أرى..
حلمي البعيد ..بعيدا
وقد زاد وجدي..
فلا أجد سوى سرابا
يتلوه وهم ..
كلما امعنت سيرا
وطال دربي ...
هو التيه أحاط بنا !!
لا من ولا سلوى ...!!
ولا ماء يغيث العطاشى
أبحث عن هدفي
كل يوم لا أجده !!
فأرى القديم هو الجديد ..
فقديمنا كان صفاء ..
وكان الهوى عذب ..
نعانق البحر والنهر الرغيد..
آه لو علمنا ما ينتظر !!
لكنا نلملم لحظاتنا بين الثنايا..
ومنها نستزيد...
ولن أزيد قولا ....
فأنا أمشي كثيرا ...
والدرب يمشي..!!

بقلمي
عباس شعبان

عيناك ... بقلم الشاعر المتألق نافع حاج حسين

(عيناك)

لعينيكِ ..
تحلو الأغاني
قصيدةٌ أنتِ ..
أحلى قوافيها
يا نوراً أضفى ..
على دنياي
 أنسا
وبدَّدَ ظلاماً ..
منْ لياليها
عيونكِ بحارٌ ..
سبحانَ باريها
أشتاقُ الإبحارَ فيها ..
والموجُ يُحطِّمْ ..
سفيني ويرميها
شواطئٌ أهوى ..
أن أرسو بها ..
أشتهيها
أنتِ بساتينٌ ..
منَ النعمى
طوبى لزارعها ..
هنيئاً لمن يجنيها
إنْ تَضْحكي ..
تَشدو البلابلُ ..
بأحلى أغانيها
ياطيبَ دارٍ ..
نوَّارةٌ أنتِ فيها

بقلم : نافع حاج حسين

طفلة تتراقص وزخات مطر ... بقلمي تغريد الحاج

طفلة تتراقص وزخات مطر
لا تأبه ببردٍ ولا بخطر

الماء يداعب شعرها بسعادة
والشعر على الكتفين انتثر

كالطائر تفرد ذراعيها باسمة
تعشق شوقا حبات المطر

طفلة تلعب بحبيبات الندى
لا يهمها من بالحرب انتصر

طيورٌ في اعشاشها سكنت 
تنتظر بزوغ الشمس للسفر

وطريق هجرَ الناس ترابها
وطفلة لا تعرف معنى الضجر

يغسل الماء ذراعيها وعيونها
كأنه العطرُ الذي يسكبه القدر

تتمايل بغنج كطيف عبر
فكانت سلاما زخات المطر

كم اشتاق  لأيام طفولتي
اطارد الفراشات بلا ضجر

ليتني طفلة في عُمرها الهو
ليتني طفلةٌ لم تعرف الكبر

اوشوشها برفقٍ اداعبها
توشوشني يا لهذا السَحَر

هذه البراءة زادت ابتسامتها
وزادت فرحا بكل طيف عبر

تتمايل بين قطرات الخريف
كأنها راقصة من الغجر ...

بقلمي
 تغريد الحاج