الخميس، 17 أكتوبر 2019

طفلة تتراقص وزخات مطر ... بقلمي تغريد الحاج

طفلة تتراقص وزخات مطر
لا تأبه ببردٍ ولا بخطر

الماء يداعب شعرها بسعادة
والشعر على الكتفين انتثر

كالطائر تفرد ذراعيها باسمة
تعشق شوقا حبات المطر

طفلة تلعب بحبيبات الندى
لا يهمها من بالحرب انتصر

طيورٌ في اعشاشها سكنت 
تنتظر بزوغ الشمس للسفر

وطريق هجرَ الناس ترابها
وطفلة لا تعرف معنى الضجر

يغسل الماء ذراعيها وعيونها
كأنه العطرُ الذي يسكبه القدر

تتمايل بغنج كطيف عبر
فكانت سلاما زخات المطر

كم اشتاق  لأيام طفولتي
اطارد الفراشات بلا ضجر

ليتني طفلة في عُمرها الهو
ليتني طفلةٌ لم تعرف الكبر

اوشوشها برفقٍ اداعبها
توشوشني يا لهذا السَحَر

هذه البراءة زادت ابتسامتها
وزادت فرحا بكل طيف عبر

تتمايل بين قطرات الخريف
كأنها راقصة من الغجر ...

بقلمي
 تغريد الحاج

خفايا كثيره في البال ... بقلم الاستاذة المتألقة هبة الحياة

خفايا كثيره في البال
تسرح بفكري
من هموم الدنيا
وتقلبات الحياة
ومايجري من تغيرات في النوايا
 وبالصدفة تغير شي من حياتي
لانضماني الى عالم الإنترنت «الفيس بوك »
 لمعرفة اصدقاء من واقع افتراضي
واصبح عالم جميل اقضي بعض الاوقات
مع اصدقاء اتعايش روحيا معهم
ومعرفه نبذه عن حياتهم
 واعتبرتهم عائلتي التي كونتها اخوة واخوات
افرح لفرحهم واحزن لحزنهم
وفي غضون لحظات توقف وتعطل
العالم الافتراضي لكن لم انساهم
وبقيت في حيرة من امري
هل سيطول الغياب؟
 هل كان عالم افتراضي وانتهى؟
  هل ياترى اكون ذكرى جميله لكل من عرفني؟
وبين شتئ التساؤلات يطرق باب الشوق والحنين
 الى عائلتي الجميله التي عشت معهم بكل مصداقية
 اجمل واحلى اللحظات مع الاخوة والاخوات
واصبحوا جزء لا يتجزأ من حياتي
اصدقائي وصديقاتي اشتقت لكم كثيرا

بقلمي هبة الحياة

شتاء ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

شتاء ...
نقطة نقطة 
       نرسم غيمة
نقطة نقطة   
              دندنات مطر
نقطة نقطة   
       جدول ماء
نقطة نقطة   
              ضحكات بحر
نقطة نقطة 
       دمعات عشاق
شوق ٌ وحنين ٌ
               حكايا وصور       
بقلمي ،،، هنا بدرية ...

عالج نفسك ... اعداد وتصميم تغريد الحاج وتقديم اميمه الخضرا

عالج نفسك ...
☆ داء السكري☆
إعداد/ تغريد الحاج
تقديم/ اميمه الخصرا
~~~~~~~~~~~~
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
المعدة بيت الداء والعقل بيت الدواء
والغذاء هو الأساس في صحة الإنسان
لنعرف الغذاء الذي يحتاجه الجسم الى
جانب الأدوية كي نتفادى نوعا ما الأثر
الجانبي السلبي لها على صحتنا ...
فالغذاء بطبيعته فيه الدواء ان احسنا
اختيار اطعمتنا للحماية ولعلاج كافة الامراض
☆ عالج نفسك ☆ فقرة جديدة غير روتينيه
حيث سيكون هناك وصفات مجربه وبالصور
ومفتوح المجال لكل حلقه لاستقبال اسئلتكم
من خلالها وتعرض على اطباء متخصصين
للاجابة على اسئلتكم المطروحة، بالاضافة للاسئلة
على ما نقدم من اطعمة وطريقة عملها ...
--------------
داء السكري ....
( منقوع الكارلا ) ...
هناك نباتات تساعد بشكل كبير لخفص السكري ومنها
(نبات الكارلا او ما يسمى بالقثاء المر  بالاجاص الهندي ) ...
---------------------
📌 فضلا وليس امرا
يرجي اتباع التعليقات وعدم اغفالها وتجاهلها وعمل لايك عليها ...

لقاء الوطن والشتات ... الروائي الفلسطيني المحامي حسن عبادي

لقاء الوطن والشتات

دعيت من قبل  لجنة أهالي تل الزعتر ورابطة الحولة الخيريّة في برلين للقاء مع الأهل في الشتات ولمحاضرة عَنونها عريف الأمسية، السيد  علي معروف أبو حسن، "لقاء الوطن والشتات
". كانت أمسية مؤثّرة تخلّلتها محاضرة لي حول علاقتي بتل الزعتر وأهله، علاقة الوطن بالشتات، قانون القوميّة المقيت ومشروعي التواصليّ مع أسرانا الأحرار وكتاباتهم و" لكلّ أسير كتاب".  منحني الأخوة شهادة تقدير وميدالية الشرف لمخيم الصمود الأسطوري. أشكر كلّ من شارك اللقاء، وكلّ من رتّب له، وأخصّ بالذكر أبا وسام، أبا نادر وأخي الدكتور يوسف عراقي... بالعودة!

12 أكتوبر 2019 (برلين)

لا تلوموني فإني متعب ... بقلم الشاعر المتألق عدنان هاشم

*آه*

لا تلوموني فإني متعب من ذا الزمان
مكرهاً أ بقى وحيدا.   ًخائفاً أين الأمان
في بلادٍ صار فيها صنعة القتل إمتهان
حلمهم صار الحواري في فراديس الجنان
وغدا الناس خرافاً ذبحهم آن الأوان
وكلامٌ عن ربيع قادم ٍقد صار كان
موطني كان جميلاً فيه خيروجنان
فأرادوه يباباً مفزعاً خالي الأمان..

بقلمي #عدنان_هاشم

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
مؤتمر حركة فتح حول المقاومة الشعبية هل نخرج من نفق أوسلو؟
بعد ان أغلقت كافة حدود دول المواجهة مع العدو الصهيوني بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 وبعد خروج الثوره الفلسطينية من لبنان، وبعد ان توزعت قوات الثورة الفلسطينية في بلدان الشتات حيث أصبح من المستحيل مقاومة العدو الصهيوني بالسلاح لدول المواجهة او ما يسمى دول الطوق ساهمت بشكل كبير لدفع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية للبحث عن البديل فكانت محادثات عقيمة ادت الى اتفاق أوسلو الذي كان كارثة تاريخيه على مسار الثورة والقضية سنوات وسنوات من الجدل البيزنطي استنفذها اتفاق ارسلو وكانت النتيجه ضياع هذه السنوات دون تحقيق أي مكسب فلسطيني على الارض، فهل افتنعت قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية ان لا حل للقضية الفلسطينية الا بالمقاومة الشعبية والمسلحة ان توفرت شروط المقاومة المسلحة وهذا يعني ان لا خيار أمام القيادة الفلسطينية الا المقاومة الشعبية بكل اشكالها وهنا لا بد من الإشارة إلى  ضرورة تعميم مفهوم المقاومة الشعبية التي ينخرط فيها كل طبقات الشعب الفلسطيني لتكون شاملة تمتد إلى داخل الخط الأخضر لتشكل الخطر الحقيقي الذي يهدد مصالح العدو وفي مختلف المجالات ان تعميم ثقافة المقاومه الشعبيه التي تلاقي تاييدا واسعا من الرأي العام العالمي هي الوسيلة الوحيدة المتاحة بين يدي شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة شرط ان تكون مقاومة موحده غير مسيسه لهذا الفصيل او ذاك ولا تكون موسميه تستنزف لمصالح فئوية او تنظيمية وليكن شعارها قبل كل شيء فلسطين هي الهدف وهي اتجاه بوصلتنا. ان تعميم هذه الثقافة تبدأ بدور الجماهير والتفافها حول مطالبه الأساسية في مقارعة العدو وتحقيق أهداف المقاومه بدحر الاحتلال والاستقلال والسيادة الكاملة على أرض الوطن ان ثقافك المقاومة تبدأ اولا بمقاطعة السلع الغذائية وغيرها المصنعة في الكيان الصهيوني واستبدالها بمنتجات فلسطيني.وهذا أضعف الإيمان ولكنه خطوة مهمه لاستقلالية الاقتصاد الوطني عن ارتباطه مع العدو ....
ان مقاطعة الملابس والأحذية المصنعة ف إسرائيل والاستغناء عنها بملابس صناعة محليه هي أول درس من دروس المقاومة الشعبية فكلكم مواطن وكل مواطن عفير يؤدي دوره حسب إمكانياته فالطبيب مقاوم في عيادته والمدرس في مدرسته والعامل في عمله والطالب
في دراسته والأم في تهيئة أولادها وهذا لا يمنع أن يشارك الطبيب والمعلم والمهندس والطالب والعامل في الانخراط بالمقاومة الشعبيه فلك امرئ دوره في النضال ان عدم التكلم بلغة العدو العبرية هو نوع من المقاومه ليتهم لغتنا وماذا نريد ان عدم التمييز بين مستوطن واخر هو ايضا نوع من انواع المقاومه فكلهم محتلون وكلهم عسكر في هذا الكيان ان توحيد الكلمه بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتنسيق العمل ووضع برنامج واحد للتحرك والتواصل مع اهلنا داخل الخط الأخضر  هي ضرورة ملحة في الوقت الحالي والمستقبل لانجاح المقاومه الشعبية التي يجب ان تتعاظم وتكبر لتشكل تحديا حقيقيا لهذا العدو الذي لا يفهم الا لغة القوة وقد شاهدنا كيف ان الانتفاضات السابقة حققت انتصازا لولا انها ضاعت في دهاليز السياسه ان اطلاق يد المقاومة الشعبية المنظم ذو الأهداف الوطنية هي من تستنزف قدرات العدو وتجعل احتلاله لارضنا احتلال خاسر تجبره على الاعتراف مكرهاً بحقنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، تمهيدا لتحرير كل فلسطين فهل نعمم ثقافة المقاومه الشعبية بشكلها الصحيح وهل تتوحد كلمتنا حولها، ام ستذهب دماء شهداؤنا إدراج الرياح...