الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

تمر بنا الأيام ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

كل عام وأنتم بخير ...
كثيرة هي مناسباتنا الدينية التي نحتفل بها  وكثيرة هي خطاباتنا الدينية  التي  نردد فيها الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية  الشريفة والتي حفظناها عن ظهر قلب ، ندعوا ونبتهل  ونسبح ونستغفر  ،، ثم يمضي كل منا في طريقه ليغوص في دوامة الحياة وملهاتها ....
تمر بنا الأيام  ،، وعند كل مناسبة ننفض الغبار عن قرآننا العظيم والذي نحتفظ به على أرفف مكتباتنا  ونزيّن بآياته جدران بيوتنا ونعلقها حرزا في سياراتنا  لتحمينا وتحرسنا  ،، لنعاود ترديد الآيات والأحاديث وندعوا ونستغفر ثم  يذهب كل منا في طريقه ليعود إلى دوامة الحياة ،، وهكذا دواليك ...
ثم ماذا ..!!
نصلي جميع الفروض في أوقاتها ،، نحج عاما ونعتمر عاما ، نصوم ونؤدي الزكاة ولكن ...
لا بأس ان نجد من أكل حق هذا ومال ذاك ، من ظلم جاره او زوجته او عاملا تحت إمرته ، من يسب ويشتم و يلعن ، من يرتشي في عمله ويخون الأمانة ، من ينافق ويكذب من أجل مصلحته الخاصة .......ومن .. ومن .. ومن .........
 لقد أخذتنا الدنيا بزخرفها وشغلتنا الأيام بهمومها وضعفت إرادتنا أمام المغريات والمعاصي  ،،  فتلوثت نفوسنا وصدأت قلوبنا وهَوَت بنا أهواؤنا وأطماعنا في بحر الذل والهوان ،، فضعفت شوكتنا وتفرقت كلمتنا وتكالبت علينا الأمم  ،، وها نحن اليوم كما قلت عنا  يارسولنا الحبيب :
"" يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا  "" ....
 أجل لقد هجرنا منهج حياتنا ولم نعمل به أبدا ، وابتعدنا عن تعاليمه السمحة الجميلة وأخلاقياته الراقية  والتي تحمل المحبة والإنسانية والسلام  لكل إنسان  على هذه الأرض ، وابتعدنا عن تعاليم سنتك الشريفة المطهرة  وأصبحت عباداتنا طقوسا وشعائر  فقط لا تأثير لها على أرواحنا  وسلوكنا  وأخلاقنا  ....
فهل ندرك معنى الهجرة ؟ وهل نفهم ابعادها ؟
ويبقى السؤال ... لماذا نعيش هذا التناقض العجيب بين تعاليم ديننا الحنيف وبين أخلاقنا  وسلوكنا  !!؟ ...
بقلمي ،،، هنا بدرية .......
وكل عام وانتم بألف خير ...

الشَّيخُ المُجاهِدُ أحمد عبد القادر زعرورة ... الحلقةُ السَّابعةُ الشاعر الكاتب .. محمد عبد القادر زعرورة

........................  الشَّيخُ المُجاهِدُ أحمد عبد القادر زعرورة  ..........................
                             
              سِلسِلَةُ حلَقاتٍ عن حَياتهِ وجِهادِهِ ونِضالِهِ وَرِجالُ الكتيبةَ ٦٨

..... الحلقةُ السَّابعةُ .......
.... الشاعر الكاتب .....
.......... محمد عبد القادر
زعرورة .....
     
اعتقَلت السُّلطات اللبنانية الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة مرات عديدة
اثناء عودته من تنفيذ عملياته ضد الاحتلال الصهيوني وجيشه الغاصب لارض
فلسطين أو أثناء تنقله على الحدود اللبنانية وفلسطين المحتلة  للإعداد للعمليات
الفدائية ضد الاحتلال الصهيوني ...
وقد قبضت عليه السلطات اللبنانية في إحدى المرات وبحوزته سلاحا وذخيرة
ينقلها عبر الحدود لغرض تنفيذ العمليات ضد الاحتلال الغاصب لفلسطين ...
وكانت الدورية اللبنانية يقودها أحد ضباط الجيش اللبناني برتبة ملازم أول
ممن ينتمون لجماعة  ( كميل شمعون رئيس الجمهورية اللبنانية في تلك الفترة
ويساعده مساعد اول في الجيش اللبناني من أهل جنوب لبنان  ) ويسمونه في الجيش
 اللبناني ( معاون اول ) ...
 أخذ الضابط اللبناني الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة للتحقيق معه في مخفره
الذي يترأسهُ وقبل التحقيق معه بدأَ بالإساءة للشيخ المجاهد ووطنه وشعبه بالشتائم
المخزية ... وبعد الإهانة والتعذيب للشيخ غادر الملازم الاول وكلف المعاون الأول
بترحيل الشيخ إلى بيروت ...بعد مغادرة الملازم الاول مباشرة اخذ المعاون الاول
يبكي للشيخ المجاهد  (قائلا والله يا خيِّي إن ما فعله الملازم الأول من شتم وتعذيب
لك لا يهون عليَّ ولا ارضى به لكن ليس باليد حيلة وانتم من حقكم محاربة الصهاينة
لاستعادة وطنكم وتحريره والعودة إليه ) ....
رُحِل الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة لبيروت واودع في سجن الرَّمل ببيروت
للمحاكمة وتحت التعذيب والإهانة وهو مُصاب بجراح قديمة من ثورة ١٩٣٦ في فلسطين
ولم يراعوا اي حق له كإنسان يقاوم عدوَّا محتلاً لوطنه ولا حتى كإنسان ....
حُكِمَ على الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة اربع مرات بالإعدام لقيامه بواجبه
 الوطني والجهادي ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين من قبل السلطات اللبنانية لكنه
كان يمضي فترات في السجن ويخرج منه بضغط من الحكومة السورية والشخصيات
الوطنية في لبنان وقد ذكرت من عائلات هذه الشخصيات الوطنية سابقا عائلات
شاتيلا والداعوق وشدياق وغيرها من الشخصيات الوطنية ....
هذا وكان الشيخ المجاهد على علاقة وطيدة وتنسيق تام مع الحكومة السورية آنذاك
 ( وزارة الدفاع السورية وهيئة الاركان السورية والأمن السياسي والعسكري السوري والجيش العربي السوري والاستطلاع الخارجي للجيش العربي السوري  ) وهم مَن كانوا يمارسون الضغط على الحكومة اللبنانية ووزارة الدفاع اللبنانية ورئاسة الجمهورية للإفراج عن الشيخ المجاهد وعدم تنفيذ الاحكام الظالمة بحقه ....
( وفي بدء انطلاقة تنظيم الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة كانت سورية تقدم له
وللتنظيم المساعدات الإخبارية والعسكرية من سلاح وذخيرة وكان التعاون متبادلاً
وعلى علاقة مع هيئة الاركان السورية التي يقدم لها المعلومات العسكرية عن الصهاينة في
فلسطين حيث كان لهذا التنظيم عيون في الداخل الفلسطيني مما اربك الصهاينة كثيراً )
 كان وزير الدفاع اللبناني في تلك الفترة وإبان حكم ( كميل شمعون كرئيس للجمهورية )
     ( اللواء فؤاد شهاب ) كان هذا الرجل يحمل روحا وطنية على عكس رئيس الجمهورية كميل شمعون وكان متعاطفا مع فلسطين والقضية الفلسطينية والمجاهدين والفدائيين
 الفلسطينيين .....
عندما خرج الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة من السجن بضغط من الدولة السورية
 التقى وزير الدفاع اللبناني آنذاك اللواء فؤاد شهاب الشيخ وساله عن تنظيمه وفضيته وابدى له تعاطفا كبيرا مع قضيته واحتراما لشخصه كمجاهد يعمل لاجل وطنه وحقه فيه
ويقاتل من سَلبَ وطنه منه وقال له العبارات التالية ليبين له ان لبنان لا يستطيع ولا يتحمل
هجمات وإيذاء الكيان الصهيوني له وأنه عاجز عن رد اي اذى له من قبل الصهاينة
فقال له  :  باللهجة اللبنانية  (  يا خَييِّ والله أنا بعرف إنو معكن حق وبدكن ترجعوا على
               بلدكن اللي طردوكن منها اليهود ... بَس يا خَييِّ سورية إذا قالت بتلقى ( تسطيع)
              بتلقى  .... مصر إذا قالت بتلقى بتلقى  ..... تستطيع )
             بَس يا خَييِّ والله نحنا ما منلقى  إذا نسفتولهن جسر او دمَّرتولهن باص
             او ضربتولهن دورية  بييجوا بيهدمونَّا ضيعة وما منقدر نساوي شي ولا بنرد عليهن
             لأنَّا ما منلقى .......( لا نستطيع )  ولبنين ضعيف كتير قديم  ( امام) (اسرائيل )

...... يتبع الحلقة الثامنة ........
..... الشاعر الكاتب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة .....

نحنا والقمر جيران ... بقلم الأديب المتألق محمد جمال الغلاييني

صباحا وخلال توجهي الى العمل ادار سائق الحافلة المذياع واذ بأغنية : " نحنا والقمر جيران "  تصدح بصوت عال .

عادت بي الذاكرة حوالي خمسين عاما الى الوراء ، وعبر افقها فورا جيران لنا كانوا فعلا مثل القمر ؛ ضياء وسناء ونورا ..

يقولون الجار قبل الدار ؛ وانا اقول عندما يكون لدي جار كالقمر فأنا والدار ملك يديه !!

محمد جمال الغلاييني

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
التناغم القائم بين غزة وجنوب لبنان ....
لقد اثبتت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة انها لم تعد لقمة سائغة  بين أنياب العدو الصهيوني، هذا العدو الذي لا يفهم الا بلغة القوة وليس وحده  الذي لا يفهم الا بهذه اللغة بل العالم الذي يدعي الديمقراطية وقيادة العالم، ايضا لا يفهم ولا يحترم الا القوي وهذا قانون موجود
وقائم في ميزان السياسة العالميه المائل ...

غزة اليوم  ليست كما كانت قبل عام، غزة المنطقة الأصغر مساحة والأكثر اكتظاظاً بالسكان بفضل ترسانة الصواريخ التي تمتلكها  بعض الفصائل والقوى الفلسطينية ان منصات الصواريخ  التي تنتشر في قطاع غرة المحاصر والتي يصل مداها إلى حيفا وما بعد حيفا وبعمق 100كلم اصبح يهدد المدن الرئيسية المحتله في فلسطين ...
ان التكتيك الذي تتبعه عذه الفصائل على غرار تكتيك حزب الله في سوريا وفي لبنان هذا التكتيك الذي تحاول المقاومه ان تصل به إلى توازن الرعب مع العدو الصهيوني، هذا العدو الذي ادرك ان المعارك مع قطاع غزه لم تعد نزهة، بل اصبحت معارك مكلفه للعدو ولم يعد يوجد احد من قادته قادراً على اتخاذ قرار المعركة التي قد تكون تداعياتها خطيرة على بقاء قادة العدو في السلطه، وخاصة نتنياهو الذي  يقف حائراً  بين الانتخابات الصهيونيه القادمه في 17 أيلول ومحاولته المستميته ليبقى رئيسا للحكومة وبين خسارة المعركة وعدم تحقيق أي هدف يخدم مصلحته الانتخابية مما يضع حد لمسيرته السياسية  ومن ثم يقدم للمحاكمة بتهمة الفساد وقبض الرشاوى هذه التهم التي تلاحقه وزوجته ...

ان تناغم  وتيرة التسليح بالصواريخ بين المقاومة في غزة وبين المقاومه في جنوب لبنان من حيث نوعية الصواريخ  البعيدة المدى والدقيقه باصابة اهدافها قد تلعب دوراً مهما في تغيير قواعد الاشتباك. والمتابع لتطور الأحداث في المنطقة  يرى ان العدو الصهيوني  يقصف عشوائياً واهداف مدنيه في قطاع غزة  دون محاولته القيام باي عمليه بريه كما كان يحصل في السابق، هذا اذا ما نظرنا بواقعية لعمل بعض الفصائل في قطاع غزه والتي هي صاحبة مشروع التحرير من منطلق انها فصائل فلسطينية  تعرف ما هي استراتيجيتها العسكرية  على المدى البعيد، ولم تعد المستعمرات في غلاف غزة هي الهدف لصواريخ المقاومه فقط بل اصبحت المدن الفلسطينية المحتلة  بشكل عام تحت مرمى الصواريخ، وقد لاحظنا ما يجري في الضفة الغربية المحتلة من عمليات نوعيه في مستوطنات العدو والتي تتماهى بشكل او بآخر  بالتطورات مع مسبرات جمعة الغضب في القطاع، كل ذلك يؤكد ان المعركة القادمة ستكون قاسية جداً على الطرفين الفلسطيني في غزه وعلى الكيان الصهيوني، حيث ان كل الفصائل المسلحة تملك بنك أهداف مؤثر في عمق الكيان الصهيوني المحتل مثل حاويات الامونياك ومفاعل ديمونا النووي الذي تؤكد المقاومة ان هذه النقاط مم ضمن بنك الأهداف التي اصبحت تحت مرمى الصواريخ ...

لكن السؤال  الاهم هو اذا حصلت معركة على قطاع غزه ما موقف  حزب الله من ذلك؟  هل يترك قطاع غزة تواجه  ترسانة أسلحة العدو الصهيوني لوحدها ؟ هل ياخذ الحزب قرار بالمواجهة وفتح اكثر من جبهة على العدو ؟هل يؤدي ذلك إلى حرب إقليمية ؟ ام تصبح الحرب القادمة حرب عالمية؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا القرار المكلف على  كل الأصعدة الماليه والاقتصادية والعسكريه ؟ ام تبقى رسائل الحرب بين كافة الأطراف  قابله للتهدئة  تفادي معركة غير معروفة النتائج ؟؟؟

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
إسرائيل بين مطرقة الصواريخ وبين الحرب النفسيه، على اجر ونص مضى على هذا الخطاب 3 ايام، فهل نجح حزب الله في حربه النفسية مع العدو الصهيوني قبل ان يبدأ حرب الصواريخ الحقيقة التي ثبتت  تؤيد صحة هذه النظرية قولا وعملاً ؟؟؟

لقد تمكن الأمين العام لحزب الله ان يرفع من معنويات مناصريه في هذا الخطاب كما تمكن من زرع الخوف وربما الرعب في قلوب قادة العدو الصهيوني وجيشهم وقد اكد ذلك بالدليل دخول مراسل قناة الميادين علي مرتضى إلى داخل الأرض الفلسطينية المحتلة المحاذية  للحدود مع لبنان وهذه سابقة خطيره، اذ أكد المراسل انه لم يرى جندي صهيوني واحد على طول الحدود الفلسطينية مع لبنان وخاصة في المناطق المحاذية لبلدة كفركلا اللبنانيه التي كانت مقبرة الدبابات الصهيونيه في حرب 2006، لم يسبق في تاريخ انشاء هذا الكيان  المسخ أن ترك منطقة الحدود بلا جنود وبلا مظاهر لآلياته ومدرعاته ومستوطينه، ان الحرب النفسية التي اعتمدها الحزب في حربه مع العدو الصهيوني بعد عملية المُسيرات التي سقطت في الضاحية، كان لها التأثير الكبير في صفوف الصهاينة وقد شاهدنا بالأمس وأول أمس الاليه المعطلة قرب الحدود مع لبنان والتي لم يتجرأ الجيش الصهيوني من سحب هذه الاليه، إن الحرب النفسية في سير المعارك إضافة إلى تسخير وسائل الإعلام  لخدمة المعركة  تحسم أكثر من 70%من نتائج المعركة وهذا ما يحصل  اليوم، فلقد قال الحزب كلمته قفوا ايها الجنود على اجر ونص وانتظروا يوم اثنات ثلاث اربع لكن الرد سيكون مدمراً أكثر مما تترقعون وها نحن والعالم يرى حالة الترقب والتخبط التي يعيشها العدو الصهيوني، هذا ناهيك عن حالة القلق والخوف والترقب التي يعيشها المستوطنون في مستوطنات غلاف غزه ...

إن الزمن الذي كانت به إسرائيل تأخذ  عنصر المفاجأة  لصالحها قد انتهى للأبد إن المعركة القادمه التي ينتظرها العدو بخوف وقلق وترقب ستكون لصالح المقاومة في مختلف الميادين والمجالات فقد اصبح عنصر المفاجأة والمباغته والتوقيت في بداية المعركة وفي نهايتها بيد الفصائل المقاومة في لبنان وفلسطين، فهل تتوسع رقعة المعركة أكثر ؟؟؟
هذا السؤال وان كان سابق لأوانه لكن كل الدلائل تشير إلى نعم' قد تتسع رقعة المعركة أكبر مما نتوقع لكنها لن تكون أخر المعارك وحتما ستكون النتائج لصالح شعوب امتنا العربية والفلسطينيه بشكل خاص .

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
هل بدأ فعلا العد التنازلي لتنفيذ  وعد حزب الله ؟؟؟
هل تكون عملية تدمير آلية للعدو هي الرد ام هي بداية الرد والمعركة ؟ اذا كانت هي فعلا الرد فهذا يعني انها ليست بمستوى تصريحات قيادة الحزب، اما اذا كانت البداية كما تتوقع بعض وسائل الإعلام  فهذا يعني ان العد التنازلي قد بدأ، وان دائرة المعركة قد تتسع وتتحمل الصهاينة  نتيجة هذه المعركة على صعيد الداخل الصهيوني وعلى الصعيد الإقليمي والدولي لانها هي التي بدات إطلاق النار  وقصف مناطق في الجنوب اللبناني ان الأوامر الصادرة عن قيادك العدو للمستوطنين  بإخلاء المستوطنات  على بعد مسافة 4كلم. فهذا يعني أن العدو يتوقع ردا أكبر من عملية تدمير دبابة وقتل وجرح الجنود الصهاينة ....
ان المقاومه الإسلامية التي لم  تبدأ بإطلاق النار هي صاحبة الحق بالرد الذي تراه مناسبا وفي اي مكان داخل الكيان الصهيوني، المعركة على ما يبدو لم تنتهي عند هذا الحد رغم انها ستكون محدودة لان العدو الصهيوني ما زال يقوم بقصف المناطق  الحدودية من لبنان ان استفزازات العدر رغم انها ما زالت تتمثل بالقصف المدفعي الذي لم يطال اي موقع عسكري لحزب الله ولا اي منطقه سكنيه لغايك الان وهذا دليل على تخوف قادة العدو من ردة الفعل وهذه اول مره يتخذ بها العدو هذه الخطوات هل يحاول نتنياهو تقويم نفسه قبل الانتخابات وهل هو مستعد الرهان أكثر في الحرب مع المقاومة في لبنان وفلسطين ام انه متردد و يغامر نتنياهو بدماء المستوطنين  ومستقبلهم كما يغامر بمستقبله السياسي ...
هذه التساؤلات  سوف تجيب عليها تطررات المعركة  ....

الأربعاء، 28 أغسطس 2019

ليل ابكم ... بقلم الشاعرة المتألقة هديل معتوق ...

ويَصدِفُ أن يَكونَ لَيلِي..

مثلُ ليلك..

ساكنٌ أبكمْ.

تَعتَريِه رغبةُ التَّسَكُّع..

في ما كانَ أو يَكون..

فهل تَعلم ؟!!

#لمعان الشمري(هديل معتوق)
العراق.