السبت، 24 أغسطس 2019

حديثُ الصُّورةِ ... الشاعر والكاتب محمد عبد القادر زعرورة .....

.......................................  حديثُ  الصُّورةِ  .......................................
.... الشاعر والكاتب ......
...... محمد عبد القادر زعرورة .....

       فتاةٌ كَزمبَقَةٍ نَمَت على يُنبوعٍ أو في عينِ ماءٍ نَقِيٍّ
       ملامِحُها تُوحي بِرَبيعٍ دائمٍ أزهارُهُ يانِعَةٌ
      تَبعَثُ شَذاها في كُلِّ اتِّجاهٍ
      وَتُرسِلُ أريجَها إلى كُلِّ ناحِيَةٍ بِكُلَّ سَخاءٍ
      عِطرُها عَبِقُ يَشِدُّ مَن بِهَ شَوقٌ إلى الحَياةِ
     عَيناها كَالشَّهدِ أو شَهدٌ جَمَعتهُ نَحلاتٌ نَشيطاتٌ
     مِن أزهارَ ذَيَّاكَ الرَّبيعِ الزَّاهي وَتَجَمَّعَت حَولَها الفَراشاتُ
     راقِصاتٌ فَرَحاً بأزهارِ ذَيَّاكَ الرَّبيعِ النَّدِيِّ
     شَعرها كَشُعاعِ الشَّمسِ تُسدِلُهُ على الكَتِفَينِ
     كَشَلَّالٍ مِنَ التِّبرَ يَسقُطُ مِن عَلٍ
     على سَهلٍ وَروضٍ فائِقِ الجَمالِ والإبداعِ
      فَتاةٌ بَراءتُها تَبدو كَحورِيَّةٍ هَبَطَت مِنَ السَّماءِ بِكُلَّ رِقَّتِها
      أو كَملاكّ ساقَهُ اللَّهُ إلى النَّاسِ ليَعرفوا مَعنىَ الجَمالِ وَيُقَدِّروهُ
      فَتاةٌ جَمعَت أصنافَ الجَمالِ وَالحُسنِ بِأجمَلِ صُوَرِهَ وَمعانيهِ
      جَارَ الزَّمانُ علىَ الشَّمسِ فانطَفأت وانشَقَّ القَمَرُ
      وَانتشَرَت غُيومٌ دُكنٌ في السَّماءِ فَغابَ الضَوءُ قَهراً
      وَخَبَتِ النُّجومُ واندَثَرَت
      وانتَشَرَ الظَّلامُ وَهَطَلَت أمطارُ السَّمومِ مُغرِقَةٌ كُلَّ الجَمالِ
      وَهَبَّتِ الرِّيحُ وَالعَواصِفُ والأعاصيرُ فَانتَشَرَ الدَّمارُ والهَلاكُ
      سادَ الظَّلامُ وَسادَ الظُّلمُ وَالفَقرُ والمَوتُ وَالفَناءُ
      فَأصبَحَ الجَمالُ مَيتَاً
      جَفَّتِ الأرضُ وَتَشَقَّقَت وَماتَ الرَّبيعُ وماتَت أزهارُهُ
       وَغابت رائِحَةُ العُطورِ عن سَهلِ الحَياةِ
       ماتَ النَّحلُ والفَراشاتُ بِمَوتِ الزُّهورِ
       وانقَطَعَ الشَّهدُ وَفُقِدَ العَسَلُ وَكُلُّ شَيئٍ جَميلٍ
        جَفَّتِ العُيونُ وَاليَنابيعُ وَماتَت الأنهارُ
        كُلُّ شيئٍ يَرفِدُ الجَمالَ بالجَمالِ ماتَ بِسَبَبِ الظُّلمِ والظَّلامِ
        فأصبَحَ وَجهُ الفتَاةِ كَأنَّهُ خَرَجَ مِن مَحرَقَةٍ على التَّوِّ
        ماتَ فيهِ الجَمالُ وَانصَرَفَت عَنهُ النَّضارَةُ
       ماتَت فيهِ الشَّمسُ وانطَفَأَ ضَوءُ القَمَرِ
       وأصبَحَ الوَجهُ الجَميلُ كَجِلدِ شاةٍ تَرَدَّت مِن عَلٍ
        أو نَطيحَةٍ فارَقَت الحَياةَ
        عَيناها غائِرَتانِ كَكَهفٍ في بَطنِ وادٍ
        أو كَفُوَّهَةِ بُركانٍ تَقدَحانِ الشَّرَرَ غَضَباً
        وَقامَتُها كَأعوادِ قَصَبٍ جَفَّت مياهُهُ التي تَرويهِ
        وماتَت ينابيعُهُ فلم يعُد قادِراً على مجابهةِ الريحِ
        وذراعاها كَعيدانٍ مُلقاةٍ على الأرضِ بعدَ ان فقدَت الحياةَ
        كُلُّ شَيئٍ يَمُتُّ للجَمالِ بِصِلَةٍ غابَ عنها وَفارقَها
        وَتَحَوَّلت الحَياةُ إلى جَحيمٍ لا يُطاقُ
        جُوعٌ  فَقرٌ  مَرَضٌ  بُؤسٌ  شَقاءٌ  وَغَضَبٌ  وَثَورَةٌ
        سَتنفَجِرُ حينَ يَحينُ مَوعِدُ الانفِجارِ
        لِتُدَمِّرَ كُلَّ شيئٍ حولَها أوصَلَها إلى ما وَصَلَت إليهِ
        هذا هوُ الظُّلمُ وانعِدامُ العَدالةِ الاجتِماعيَّةِ
         وهذهِ هي نتائجُ الظُّلمِ والقَهرِ والفَقرِ والظَّلامِ
        أن يتَحَوَّلَ كُلُّ شيئٍ جَميلٍ في الحَياةِ
         إلى صَحراءٍ قاحِلَةٍ
        وَأرضٍ مالِحَةٍ مَتَشَقِّقَةٍ
         لا حَياةَ فيها ولا تَصلُحُ للحَياةِ
         بَؤُسَ الظُّلمُ وَالظَّلامُ
         وَسيَأتي يومٌ يكونُ فيهِ الانتِقامُ شديداً وبلا رَحمَةٍ
         مِن جيلٍ سُلِبَت حُقوقُهُ وَقُتِلَت آمالُهُ في الحَياةِ
         فالظُّلمُ والظَّلام لا يَدومانِ
          وَستُشرِقُ الشَّمسُ من جَديدٍ
........................
في  / ٢٠  /  ٨  /  ٢٠١٩  /

..... الشاعر الكاتب .......
......... محمد عبد القادر زعرورة .....

امسح قلبك بماء التسامح ... بقلم الأديب المتألق محمد جمال الغلاييني

عند كل وضوء للصلاة امسح قلبك بماء التسامح ونقه من ادران الحقد والضغينة كي تلقى الله بقلب سليم .
فأنت ﻻ تدري متى يحين دورك لدخول عالم البرزخ .
فاليوم فوق وغدا تحت ..
واليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل ..
 اليوم تستطيع ان تطلب الصفح والمسامحة ولن تكلفك الكثير ، ولكن غدا يكون ثمنهما حسنات تؤخذ منك او سيئات تطرح عليك فتلقى في النار بعدما تكون من اصحاب الجنة !

لديك بطاقة تخولك الدخول سريعا الى الجنة  مكتوب على بابها  : -
يسمح بالدخول لمن اتقى الله وكان حسن اﻷخلاق .
" ان من احبكم الي واقربكم مني مجلسا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا " .
                                  حديث شريف

محمد جمال الغلاييني

ذكرياتي في تل الزعتر ... للزعترية غادة دراج

ذكرياتي في التل
آخر يوم بالمخيم الي بتزكرو طلعت الناس من بيوتها باتجاه واحد والناس تدفش ببعضها والروائح طالعة (روائح الجثث) والناس حطت زينكو فوق الجثث لنقدر نمشي واصوات الصريخ والخوف من المشهد المرعب لكان قدامنا وكان في مسلحين يدفشونا شي يسار وشي يمين  ويوخدو مننا ينقوهن بس ما نعرف وين يوخدوهن ونسمع اصوات اطلاق نار  بس ما نعرف ازا قتلوهن واحنا طلعنا كمان انا واخواتي مع امي بس امي كانت خايفة على اخوي يقتلوه فحاولت تخبيه بيناتنا ونقسمت الناس نصين  احنا سلمنا حالنا للكتائب والنص التاني طلعو عالجبل كانت الناس معظمها جرحى من ضمنهم احنا انا كنت مجروحة باجري وامي بوركها واختي بكتفها بعد ما اجا واحد مسلح بدو يأشطها السنسال لبرقبتها واكلت خبطة قوية عليها واعطتو ياه قعدونا بساحة كبيرة هيك بتزكر وبعدين اجو كميونين كبار ركبت العالم فيهن بس احنا كنا مواجهين صعوبة كيف بدنا نطلع امي وهيي جريحة المهم طلعت واحنا طلعنا قالت امي روحو ع اول الكميون واقعدو ورا العلم قعدنا وراه ل حد ما وصلنا على بيروت الغربية  بلشنا نسمع شتائم عالطرقات من الناس وكبو علينا زريعات و زبالة وبس نزلنا  كان الصليب الاحمر موجود مطرح ما وقفنا نزلوها لامي وركبوها بالاسعاف واحنا ضمدولنا جروحنا مطرح ما احنا وكان عمي ناطرنا واخدنا معاه كان ساكن بالحمرا امي نقلوها عالمشفى اما اختي الكبيرة فطلعت عالجبل وكنا ننطر يوصللنا اخبار عنها طلعت امي من المشفى وبعدها رجعت اختي من الجبل جريحة  واخدتنا امي من بيت عمي وقدمتلنا وراقنا بمكتب الرئيس "ابو عمار" التقت فيه امي شخصيا إلو وسألها:" يا حجة ازا سافرتو رح تنسوها لفلسطين؟" قالتلو امي: "وعد هيي بالقلب ما بتتنتسى" سألني: "انتي من زهرات فتح ؟" قلتلو:" ايه" قلي :"شو شعار الزهرات؟" قلتلو: " انا بنت فتح ما هتفت لغيرها" ورحبوا فينا وسمحولنا بالمغادرة ( كنا مسافرين ع ليبيا عند ابوي) سكنا فترة اسبوع بالدامور لتلاقي امي سفينة تنقلنا بسعر مناسب وبعدها ب كم يوم سافرنا ع طريق البحر قالولنا يومين ومنوصل قعدنا اسبوع تايهين لنوصل "بور سعيد"   ومعنا كان جرحى بالسفينة وبعدها وصلنا عند ابوي و عشت كل طفولتي ل عند سن ال ٢٥  .
الانسان بمر بمراحل كتير بحياته مرحلة الطفولة والمراهقة والشباب والنضج والشيخوخة بس انا بكل مراحل حياتي هاي تل الزعتر كانت محفورة بقلبي وبعقلي حجم الأسى والخوف لعشتو ويلي عاشوه سكانها ما حدا بينساه
والأسى ما بينتسى..
بقلم الزعترية : غادة درّاج .

رأي خاص ... بقلم المناضل ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
لقد ادركت الاداره الأمريكية ان صفقة القرن تعيش حالة الموت السريري، أن لم يتم انعاشها ولقد وجدت هذه الاداره ان اصطفاف بعض العرب معها لن ينعش الصفقة التي تريدها فالحقتها بورشة المنامة التي لقيت فشلاً ذريعا لانها جاءت لتحيي صفقة القرن، لقد استبعدت ورشة المنامة كل الحلول السياسية وحولت القضيه إلى الجانب الاقتصادي وكأن مأساة شعبنا الفلسطيني منذ احتلال فلسطين عام1948 هي قضية اقتصاديه وان شعبنا يمكن ان يقبل ببيع فلسطين وهنا لا بد من التنويه إلى الدور الذي اتخذته القيادات الفلسطينية بزفض ورشة المنامة تماما كما رفضت صفقة القرن، وإن كل محاولة تقوم بها الإدارة الأمريكية واللوبي الصهيوني لحل قضايا الشرق الاوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية تبوء بالفشل الذريع لأن الإدارة الأميركية المنحازة للعدو الصهيوني لا تريد اي حل ينصف الشعب الفلسطيني الذي قبل مكرها بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران ولم يعد أمام الاداره الأمريكية الا الضغط على الشعب الفلسطيني المتواجد في دول الطوق وخاصة في سوريا ولبنان، فبدأت القرارات تاخذ منحى جديد تصب في خانة السياسة الأمريكية لإنهاء ملف الوجود الفلسطيني في لبنان بصفة لاجئين فلسطينيين لتتحول قضيتنا إلى عمال اجانب بحاجة إلى تراخيص واجازات عمل لتشريع وجودنا في لبنان من خلال إجازات العمل هذه، وهنا وقبل الخوض في تفاصيل تداعيات قانون العمل اللبناني لا بد من توضيح النقاط والمفاصل الهامه في ملفنا الفلسطيني في لبنان عندما قررت الحكومة اللبنانية عام 1949 تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان اعطتنا بطاقات هوية صادره عن وزارة الداخلية دائرة الأمن العام تحمل الصفة التاليه ( بطاقة خاصة باللاجئين الفلسطينيين) المقيمين في لبنان وكانت الهويه تعطى فقط لرب الاسره والأولاد فوق الثامنة عشر، اما دون ذلك فكان يتم إدراج أسمائهم في بطاقة هوية الوالد، الا انه مع بداية الستينيات بدات الحكومة اللبنانية بإعطاء هوية لكل لاجئ فلسطيني صغيراً كان ام كبيراً وقد استمر هذا الوضع  لغاية اخرا التسعينات لنفاجئ لنموذج جديد للهوية حيث تم تغيير الصيغة المتعلقة بنا كلاجئين فلسطين وفي صيعة جديد حيث اصبحت الهوية تحمل صفة اللاجئين السياسيين لقد الغيت صفة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لتتحول بين ليلةوضحاها إلى لاجئين سياسيين، هذا التغيير صدرت على أثره قوانين من الحكومة اللبنانية في ذلك الوقت تحرم الفلسطيني من ....
1.حق التملك خارج المخيم حيث لا يحق له
      شراء قطعة ارض والبناء عليها
2. لا يحق للفلسطيني ان يوَرث أولاده  لان
      اللاجئ السياسي لا يحق لع التوريث.
3. الفلسطيني بحاجة إلى فيزا للخروج والعوده
    إلى لبنان هذه القوانين التي تتخذ ابعاد سياسيه 
     تمس جوهر الوجود الفلسطيني في لبنان

كما يجري حاليا عندما اصدر وزير العمل اللبناني قانون اجازة العمل الذي رفضه شعبنا الفلسطيني لانه فعلا يمس جوهر القضيه الفلسطينيه وليس الوجود الفلسطيني في لبنان فقط وهذا كافيا لان يعلن شعبنا في المخيمات الفلسطينية  رفضه لهذا القانون الجائر.

نحن نعيش في لبنان منذ العام 1948 تحت ظل القوانين اللبنانية المرعية الإجراء والحكومات اللبنانية المتعاقبة هي التي شرعت وجودنا في لبنان منذ 71عاما لم نرفض يوما اي قانون صدر عن الحكومة اللبنانية لادراكنا ان لبنان دولة مستقل ذات سيادة لها قوانينها التي تطبق على كل المقيمين على الأرض اللبنانيه بما فيها شعبنا الفلسطيني، لكن رفض قانون إجازة العمل الذي جاء في وقت الترويج والتسويق لصفقة القرن وما تلاها هو السبب الرئيسي لرفضنا لهذا القرار ....

إن هذا القرار وضع شعبنا الفلسطيني امام الحلم الإسرائيلي لانهاء ملف اللاجئين والتخوف الفلسطيني من تداعيات هذا القرار خاصة بعد الخطوات التي اتخذها ترامب بوقف الدعم المادي لوكالة الغوث الدولية وتقليص خدماتها وهي الشاهد الدولي على مأساة شعبنا الفلسطيني الذي يرفض ايضا إنهاء خدماتها الإنسانية والتعليمية والطبابه الا حين تحل قضيتنا الفلسطينية ضمن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين ...
لكن قرار الشعب الفلسطيني في لبنان قرار واضح لن تكون مخيماتنا بؤرة توتر ولن نكون الا تحت سيادة القانون اللبناني وهذا موقف فلسطيني موحد نحن والشعب اللبناني والجيش في موقف موحد لما فيه المصلحة الوطنية للبنان والقضية الفلسطينية....

بقلم
ابوسهيل كروم

رأي خاص ... بقلم المناضل ابوسهيل كروم

رأي خاص
...
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
صفقة القرن ولدت ميته
لماذا تريد الاداره الامريكيه بث الروح فيها وإعادة أحيائها من لبنان؟
لبنان لم يعد مكسر عصا للامريكيين والإسرائيليين ليتفذوا سياساتهم من خلاله، كذلك الفلسطيني، نحن لسنا الحلقة الأضغف كما يعتقدون ولن نكون. شعبنا تمرس بالنضال والمقاومة في معادلة الحياة والشهادة
فالشهادة بالنسبة لنا عرس شهيد ...
يدرك ترامب جيدا ان القيادات السياسية الفلسطينية لا يمكن ولا بأي شكل من الأشكال ان توافق على صفقة مشبوهة أعدها اللوبي الصهيوني في البيت الأبيض لانهاء القضية الفلسطينية تحت مسميات مختلفة، وتحت شعارات ظاهرها حل قضية الشرق الأوسط وباطنها القضاء على القضية الفلسطينية إلى الابد ...
اعتقد ترامب ان نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإعلانها عاصمة لدولة إسرائيل وكذلك ضم هضبة الجولان إليها ان هذه الإجراءات قد تخيف الشعب الفلسطينى وتضعف قدرته على المقاومة والصمود وترغمه على الانصياع لسياسة البيت الأبيض، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن الأمريكية والإسرائيليه فلم يجدوا طرفاً فلسطينياً يوافق على سياستهم الخرقاء هذه رغم الانقسام الحاصل في الساحة الفلسطينية ورغم كل الخلافات القائمة بيننا وهذا ما جعل صفقة القرن ان تولد ميته، بل ان تموت في رحم السياسة الأميركية قبل ان تولد لكن ترامب وإدارته لم يعترفا بموت هذا الوليد المرفوض فلسطينياً .

لقد بدات الإدارة الأميركية تبحث عن وسائل وأساليب تحارب بها منظمة التحرير الفلسطينية فلم تجد الا اغلاق مكتب المنظمه وقطع المساعدات الماديه عنها وعن وكالة الغوث الدولية الأونروا لكن هذه الإجراءات ايضا لم تضعف القيادات الفلسطينية ولا الشعب الفلسطيني بشكل عام، ثم اتبعت الإدارة الأميركية بعد قطع كل المساعدات ان تتبع أساليب الضغط على الشعب الفلسطيني ليصل لمرحلة الاستياء من قادته والقبول بأي حل تطرحه، لكن هذه الإجراءات زادت شعبنا الفلسطيني إصرارا على رفض أي حل ينتقص من حقوقه الوطنيه وفي مقدمتها إقامة الدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وهذا ما دفع الإدارة الأميركية للبحث عن حلول اكثر ضلماً وجوراً بحق شعبنا الفلسطيني فكان القرار أن تبدأ عملية انعاش صفقة القرن من لبنان وكان بدايتها قانون اجازات العمل لليد العامله الفلسطينية في لبنان وهذا ما سوف نتحدث به في الحلقه القادمة مع كل ابعاده وتداعياته....
بقلم
ابوسهيل كروم

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

في بلاد الغرب ... بقلم الأديب المتألق محمد جمال الغلاييني

يتحدثون في بلاد الغرب عن حقوق الحيوان ..
 وفي بلادنا ما زلنا نبحث عن حقوق الإنسان !!

محمد جمال الغلاييني

مختازات ...أمثال في الشعر ... بقلم الشاعر المتألق يوسف المحيثازي

.. # مختازات # ..      - ٢٥ -
الباب السادس ..
الفصل الرابع ..
أمثال في الشعر ..
أحرف : الصاد..الضاد..الطاء..الظاء..
العين..الغين..الفاء.

* صحح      لنا      والدَهُ      أولاً
وأنت    في    حلٍّ    من   الوالدة.

* ضاقت ولو لم تضق لما انفرجت
والعسرُ    مفتاحُ     كل   ميسورِ.

* طويل عمر المعالي والندى أبداً
قصيرُ  عمرِ   الأعادي    والمواعيد.

* ظهرت  خياناتُ  الثقاة  وغيرهم
حتى    اتهمنا     رؤية     الأبصارِ.

* على المرء أن يسعى لما فيه نفعه
وليس   عليه   أن    يساعده   الدهرُ.

* عسى  فرجٌ   يأتي   به   الله  إنه
له   كل   يوم   في   خليقتِهِ    أمرُ.

* عتبت  على  عمروٍ   فلما  تركته
وجربت  أقواماً  بكيت  على  عمرو.

* غلام أتاه اللؤمُ  من شطر ِ نفسه
ولم   يأته  من  شطر  ِ أمٍ  ولا  أبِ.

* فلم  أر   كالأيام   للمرء   واعظاً
ولا كصروف  الدهر   للمرء   هادياً.

* فنفسُك  أكرمهْا   فإنَّك   إن  تهن
عليك  فلن  تلقى لها  الدهرَ  مكرماً.

* فما  أكثر  الأصحاب  حين  تعدهم
ولكنهم     في     النائباتِ      قليلُ.

يسعد أوقاتكم
يوسف المحيثاوي/سورية.