الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

ذكرياتي في تل الزعتر ... بقلم الزعترية غادة دراج

ذكرياتي في التل

اليوم فقت كان في ضجة بس انا زعلانه من امي عشان ما جبنا التمر وكانت الدنيا شوب والدبان مش محمول بس انا فقت ع ضجة قوية فوق راسي قمت  الضجة لقيت امي عم تخلع باب الحمام وتفكو  كرمال   نعمل منو نار لنطبخ مجدرة هاد كان الخيار الوحيد قدامنا فإجت امي تمسحلي عشعراتي و باستني و قالتلي بدك تمر قومي نجيبن فكان الجواب من خواتي قبلي "يلا قومي، اه قومي" فقمت و انا فرحانة و متحمسة لقيت امي مجهزة شوالين فاضيين مع حبل و أصر اخوي يروح معنا و طلعنا نتخبا من زاروبة لا زاروبة بس المسافة من البيت للمكان ما كانت بتاخد ٢٠ دقيقة بس لانو كنا نتخبا بين الزواريب و الخوف من ملاحقنا اخدت معنا ساعة لا نوصل و اخيرا وصلنا على بيتنا القديم و بلشت امي تقللنا شو نساوي و وين نمشي لانو البيت كان عبارة عن حطام فكان اخوي يرفع الزينكو و انا امرق من تحتو رحنا باتجاه الغرفة و امي قالتلنا كل شي لحاف و مخدات وكنزات  جيبوه كنا نجيب و امي تحط بالشوال و فجأة سمعنا اصوات ضرب و قذايف فصارت امي تعيط و تقول يلا تعو اطلعو من عنكو و انا اقلها وين التمرات فقالت امي لاخوي يرفع الزينكو يلي من جهة المطبخ خليها تجيب التمرات فرفع اخوي الزينكو و قالتلي امي وقتها كل شي بتلاقي جيبي فطلع قدامي شاي و ربطة خبز وتمر و كل شي قدامنا جبناه و امي حطتن بالشوال و طلعنا عم نركض هربانين بس ما خفت بالعكس كنت فرحانة عشان جبنا التمرات و يا ريت كملت هالفرحة لانو وصلنا و لقيت اختي لكبيرة مخبرة كل لولاد انو رحنا نجيب التمرات و لما رجعت لاقيتن كلن مستنين التمرات فقامت امي وزعت التمرات و عطتني كمشة و قالتلي روحي كليهن لحالك بالمطبخ و انا كنت مبسوطة كتير عالتمرات لانو عشانا كان خبز و شاي و بعد ما جبنا الشراشف من بيتنا القديم علقت امي شرشف على باب الحمام و شرشف على مدخل البيت اما الشراشف و المخدات لضلن بعتناهن للمستوصف عشان الجرحى و اختي لكبيرة فكانت تتعلم شغل الصنارة بمعمل "الصّامد" فكرّينا الكنزات  ووزعنا الخيطان على بعض و صرنا نتعلم شغل الصنارة  و لحد الآن انا و اخواتي تعلمنا و صرنا ممتازين بشغل الصنارة  والخياطة مع العلم انو هيي لهلأ عايشة من وراها..
بس اجا الليل ، صار صوت القصف اقوى والقواس امي قسمتنا نصفين هيي واخوي واختي جميلة مع بعض وانا واختي مع اختي الكبيرة عليا بس من الخوف والرعبة راحو ونسيوني امي فكرت اني مع اختي عليا وعليا مفكريتني انو مع امي ،اما انا ف أضيت الليلة تحت المغسلة بالحمام طبعا هني راحو عالملجأ
وبقي صوت القواس والقصف فوق راسي عم اسمعو من رعبتي وخوفي كنت شبه غائبة عن الوعي حتى انو فقدت جزء من سمعي انا هي عادة لصغيرة يلي راحت تسأل وينها امي؟ شو هاي الاصوات؟و اسئلة كتيرة ما لقيتلها اجابة و لاهرب من الحقيقة المرة استسلمت لهل شبه غيبوبي بلكي بفيق و بكون خلص هالكابوس
طلع الصبح وانا بعدني ماسكة بحفة المغسلة وشادة عليها ، بس ما كنت فايقة 
رجعت امي مع اخواتي لاقوني تحت المغسلة عبطتني امي ودموعها ينزلو عليي وانا فقت مبسوطة انو شفت امي بس بقيت مريضة من الرعبة كزا يوم
ومن وقتها امي ما عاد تركتني لحدا يهتم فيني وين ما تروح تاخدني معها ..

بقلم الزعترية :غادة دراج

انا الفلسطيني ... بقلم الشاعر المتألق عزام عزام

أحبائي..
وأنا أصلي الجمعة اليوم في مدينة صيدا..دعوت الله أن ينتقم للطفلين الشهيدين...وقرأت الخبر الذي نشره الأخ يحيى عن العملية الجريئة..وقد كتبت فقلت.....
انا الفلسطيني
ابدا..لن أساوم
وإلى النصر سأظل أقاوم
وإن كسر الرّدى ظهري
سأضع مكان الكسر صوّانا
من صخر حطين
وسأجعل من لحمي جسرا
أملؤه..زيتونا
وبرتقالا وليمونا
وقيثارة..
تعزف لحناحزينا
مملوءا
عزّة وافتخارا
لشهيد عبر جسدي
عائدا
لثرى الوطن
مغطى بالكفن
يحمله الشوق والحنين
وغضب دفين
على عدو لعين
منذ عشرات السنين
..وتخضرّ الأرض
وينهض الأقحوان
وتتفتّح أزهار
البنفسج والعوسج والرّمان
وتشق الأرض صدرها
لينام الشهيد في حضنها
وتغطِّيه برموشها وحنانها.
نَم..نَم ..ياولدي
قرير العين هانيها
غدا ياولدي
ستنهض واقفا
وبالعزِّ شامخا
وبأهلك العائدين
إلى حضن أمك
..مرحِّبا.
فغدا ..غدا..ستكون
عودتنا..
لكم محبتي واحترامي
...تحياتي
بقلمي..عزام عزام.

يا شهيدا يابطلا يا منبرا ... بقلم الشاعر المتألق عبدالعزيز شعبان

يا شهيدا يابطلا يا منبرا،،،هنا وهناك في أعلى المنابر،،،
انت في قلوب الثائرين،،ولست هناك في المقابر،،،
انت زياداً وطارقاً،،،انت ياسين وياسر،،،،
انت وسام عزٍ لنا،،،وفيك كل المفاخر،،،
فكم جراحاً حملتها،،،وكنُت دوما مكابر،،،
وعلى الآم جرحك،،،كنُت قويا وصابر،،،
يا شهيدا إنا على دربك،،،فمنا سجينا وسائر،،،
فهذا يبني بيتا،،،وهذا مقاتلا وثائر،،،
وذاك معلما ومزارعا،،،وذاك بحارا وشاعر،،،،
في الصدور حفرنا إسمُك،،،لتكون في كل المحاور،،،
واقسمنا بصرخه كل طفلا،،ان نظل وان لا نهاجر،،،
اقسمنا برب العرش،،،اقسمنا لربا في عُلاه،،
ان نقاتل حتى آخر قطرة،،من دمانا أو دماه،،،
فيا مدافع تكلمي،،،واقصفي غزاة غاصبين،،،
وقولي اننا عدنا،،،يدا واحدة متكاتفين،،،
وفجري بارضي ثورة،،،الله أكبر على الغاصبين،،،
ونادي بسهلا،،بوادا،،بتلة،،،يااااااااا فلاحين،،،،
ان دمانا سالت لأجلكم،،لأجل القدس وفلسطين،،،
وقولي لهم ان شهيدا،،،زرعناه في القلوب صار ازهارا،،،
فيها بطلا قضى نحبه،،وباقينا ما زالوا ثوارا،،،
ففينا نبض شهيدا مضى،،،زرعناه زهرا وأشجارا،،،
سالت دماه لأجلنا،،،جداولا وانهارا،،
في يوم معركه وملحمة،،زادتنا لهبا واصرارا،،
رصاصا في كل مترا،،،كائنات رعدا وامطارا،،
وقصفا من الجو والبر،،وقصف بوارج بابحارا،،،
فتطايرت شظايا صواريخهم،،،وانشطرت  اي انشطارا،،،
حتى اصابت شهيدنا،،،وجعلته اغصانا واثمارا،،،
فلملمنا اوراقه واغصانه،،وزرعنا في مكانه اشجارا،،،
واقسمنا نحن الموقعين ثوارا واحرارا،،،
اقسمنا قسما لو تعرفون،،قسما تخر له الجباه،،
قسما برب العرش،،بالله العظيم في سماه،،،
ان نظل على الدرب،،،ثائرين كما اوعدناه،،،،
وعد الصادقين وعد الثائرين وهناك عند الله سنلقاه،،
بقلم عبد العزيز شعبان

اهمس لها بقلم الأستاذ المتألق عباس شعبان

من أي منجم جئت !!
بي يقين أن منجمك الذهب ...
من أي معركة خرجت !!
بي يقين ..قد خانك العرب ...
طفلة بعمر الزهور
أنهكك التعب
في وجهك إصرار
يملؤه غضب..
انت للعزة عنوان ..
أنت في حربك وحيدة
ولكنك للعزة عنوان
.ما همٌكِ أبا لهب..
وما همكِ من هرب ..
يريدون حرقك بنار غدرهم..
حماك الله من فوق الشهب..
فكانت بردا وسلاما عليك..
ونجوتِ كما إبراهيم نجا..
وذهبوا كما النمرود ذهب..
أنت للعزة عنوان ..
منجمك الذهب ..

بقلمي
عباس شعبان

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصريه

ما اصعب الدهر ساق العيش احزانا
في سكنةٍ كان الجو بركانا

في ليلةٍ من ليالي العمر محزنةٍ
أرقتُ فيها لأبقى الليل سهرانا

في عتمةٍ تحتويها النفس في كمدٍ
خرساء لا ترتجي أهلاً وخلانا

جلستُ استنطق الايام في ولهٍ
اردّ طفلةً بعمر الزهر قد بانا

وكنتُ اسمعُ في الآفاق ثرثرةً
لطائرات تصوغ الحزن ألحانا

تختارُ بيتاً لكي ترمي بهِ غضباً
وتجعل الأهل تحت الجمر أقرانا

والناس كلهمُ ناموا وما عرفوا
ماذا سيجري
وكيف الحظ قد كانا ؟

جاءت إليّ بأفراحٍ تعانقني
طفلة قد حباها الله وجدانا

لهاعينان كأقواسٍ مزركشةٍ
وزادها الليل اشكالاً وألوانا

تأتي إليّعلى مهلٍ وتلمسني
وتشرب الدمع
ودمع الروح احيانا

جاءت لتطفئ صفو العيش باكيةً
وتوهم الظلم ان العدل قد حانا

(هلا مصرية)

اهمس لها بقلم الاستاذ المناضل المتألق ابورياح تل الزعتر

لو الجمال يجلب السعادة
لكنت اسعد سعداء الكون
لو الجمال يجلب الثراء لكنت أغنى أغنياء العالم .
من أعطاك هذا الجمال لا شك أنه قادر على اعطاءك الرزق الحلال  و السعادة التي تريدين .
ابتسمي و توكلي على الله
و دعي التفاؤل و الأمل نصب عينيك و الإيمان بالله في قلبك هو القادر على كل شيء  .
ابو رياح تل الزعتر

اهمس لها ... بقلم الاستاذ المتألق محمد أيوب

أتصوّرون تعاستي وشقائي
 وتوَجُّعي وتَأَلّمي وبكائي؟!
تتنافسون على تداوُلِ صورتي
 وأنا هنا أهفو لشَرْبةِ ماءِ ؟!
ولربّما نِلْتم جوائزَ صورتي
 وأنا هنا وأخي بلا إيواءِ ؟!
لا أحتاج صورا
أحتاجُ ميناء سلام ...
احتاج لطفولتي التي سُلبت مني
وهذا أنا طفلة أعيش بشقاء .
# محمد أيوب