السبت، 1 يونيو 2019

انا لها .. بعيرها المذلل ... بقلم الشاعر المتألق السيد عماد الصكار

بقلمي ..

                    انا لها .. بعيرها المذلل

محاكاة لواقعة من الموروث الاسلامي حول موضوع بر الوالدين والام تحديدا لما لها من مكانة وموضع اهتمام وتقدير واجلال في نفوس وقلوب المسلمين...

حملتها    على   شعاب    كاهلي
وما جزعت  ان  هوت   معاقلي

حملتها    و ما    نسيت    حملها
و طلقها   يشق   صمت   الكلكل

و  صرخة   علا   بها      نشيجها
صراخ       كل    معسر      معلل

ملائك     تحلقت    من     حولها
تحوم     فوق   راسها   المجندل

بشائر     وفي    عظيم     سورة
مخاضها     حقيق     كل     نازل

وليدها     و ما     خلا     وليدها
الا  خليق    في   الحشا     مدلل

تضمه      بين    حنايا     صدرها
و  تستثير       درها          المزلل

فأرضعته     من    صفا    حليبها
و ما    الفطام     شحة      للباذل

شحيحة     و لا     يكاد     نومها
يزيدها    صفو     لذيذ     الأسل

اذا   مرضت   خاصمت   هزيعها
فما     ترى     خصيمها      بطائل

و يوم    صرت    يافعا"    مثابرا"
و قد    بلغت     وثبة      المعاول

أرى     بياض    شعرها     مكابرا"
و  قد   بدت   مواشح    الجدائل

و مال     عود     غصنها     مدليا"
ك  ميل    طود    خائر      مزلزل

وذا   خريف   عمرها   سعى   لها
فراح    يخفي   صوتها    المهلهل

ألا   أكون    حامدا"     و    شاكرا"
لله    في     بر    الرفيق    العادل

انا      لها      نقيبها      و     تاجها
انا       لها       بعيرها         المذلل

السيد عماد  الصكار

امام عينيها ... بقلم الاستاذة المتألقة اماني سوريا

ويدّعي قلبي ثباتاً أمام عينيها

وعند لحظيها حتى الجبالُ تميلُ
.............
همسة بقلمي

شذرة ... بقلم الشاعرة المتألقة إنتظار التميمي

قصيدة من ديواني ترانيم الصباح
ياعيدُ
ياعيدُ أين أحبّتي ياعيدُ
      أين الذين نودّهم ونريدُ
ساروا وما ناخ الزمان لسيرهم ْ
  بل زاد من أوجاعنا ويزيد ُ
كنّا صغاراً نحتمي عند ظلّهم ْ
    ولباسنا بين الصغار ِ جديد ُ
في عيشة ٍ رغداء كنّا بينهم
    ليت الزمان بما أجاد يعود ُ
مرّ الزمان وما سلونا حبّهم
    ولنا بكل صبيحة ٍ تنهيد ُ
بالأمس كانوا بيننا حيث زرتنا
   واليوم أين وجدتهم ْ ياعيد ُ
بالأمس كنت تزورنا في بهجة ٍ
    واليوم ليتك عائد ٌ وسعيد ُ
بقلم انتظار محمد خليفة التميمي / العراق
1/6/2019
قصيدة بمناسبة وفاة والدي رحمه الله في أيام العيد عام 2000م

شذرة ... بقلم الاستاذة هلا مصريه

في العيد ...
قبالة ذاتي
 احاكيها ...
أحاول لملمة
 شتات قلبي
 احيكه بإبرة
 الحنين التائهة
المحمّلة بخيوط
 الوجع ...

جلستُ ... أُداري 
جراح الشوق
احاول بلسمة حزني

أُطمُرُ حُفَرَ آلامي
بتراب وطني
وأُغلق نوافذ الأنين
لأفتح بوابات
 الحلم والفكره

أُخدّرُ آلامي 
بجرعة الأمل
لأسدل ستائر أحلامي
على جنون الواقع
أبحثُ في عالم الخداع

أحاول إيقاظ الضمائر
التي ابعدتني عن الواقع
ووضعتني في دائرة الالم

ولكن ....
الضمائر نامت وغفت
وسحقتها الخيانة والغدر

وها أنا ....
أقف وحيدة متحديه
وسط شلالات الألم
وغربة الشتات

( هلا مصرية)

شوق ... بقلم الشاعرة المتألقة بسمة جمال

الشوق نار المحبة
إن لم تشتعل بالقلب
كان القلب خرباً
بسمة جمال

هكذا البعض ان مرض .... بقلمي تغريد الحاج

ان الورود وان مسها الضر تفوح
بطيب العطر، وان مرضت تضل اوراقها
 يانعة والشهد في رحيقها ...
هكذا البعض ان مرض تبقى ابتسامته
كبوح الورود ويبقى عطره كالرحيق

هكذا انت اميمه الخضرا
وهكذا عرفتك ... اختا راقيه
وصديقة رائعة واشهد انك دائما تبتسمين
 رغم المرض العارض الذي ما يلبث ان يزول

اتمنى لكِ الشفاء العاجل لتعود ابتسامتك
 تضيء صفحتك وكل الصفحات ...
واسال الله العلي القدير ان يمّنّ عليكِ بالشفاء
الذي لا يغادر سقما وان يلبسك ثوب  الصحة والعافيه
بقلمي 
تغريد الحاج

رُعيانُ خَيبَرٍ ... بقلم الشاعر المتألق محمد عبدالقادر زعرورة

...................................... رُعيانُ  خَيبَرٍ  ..........................................
..... الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة ....

لَعِشرَةُ ذَئبةٍ في بطنِ وادٍ
أحَبُّ إليَّ مِن زَوجٍ عَنيفِ
وَأُطعِمُ ذَئبَةً إحدى نِعاجي
أَحَبُّ إليَّ مِن سَرقِةِ رغيفي
وَصُحبَةُ ثَعلَبٍ في جُرفِ صَخرٍ
أَحَبُّ إليَّ مِن خِلٍّ سَخيفِ
وَعَيشي بينَ أقوامٍ غريباً
أَحَبُّ إليَّ مِن قَومي بَخوفي
وَداري إن سَقتني الذُّلَّ دَوماً
سَأهجُرُها إلى كَهفٍ لطيفِ
فَبِئسَ الدَّارُ تُذيقُ الاهلَ ذُلَّاً
وَبَئسَ الأخُّ يَلطُمُني بِكَفِّ
وَإن ظَلَمَتنا أمَّتُنا طَويلاً
وُضِعنا في المُخَيَّمِ أو بَكَهفِ
سَبعونَ عاماً يرجِمونا بَالكَلامِ
المُرَّ ما بَينَ قَميئٍ وَسَخيفِ
وَضَيَّقوا العَيشَ عَلَينا مَنعونا
رُؤيَةَ إخوَتِنا وَلو مَرَّة بِصَيفِ
إلا بِتَصريحِ دَوائرِ أمنِهِم
وَأيَّاماً نَبيتُ على الرَّصيفِ
وَإن مَرَرنا بِالحُدودَ مَذَلَّةٌ لا
الشَّيخُ يُحتَرَمُ ولا امرأةٍ عَفيفِ
ولا الطِّفلُ الرَّضيعُ لَه اعتِبارٌ
ولا الطَّفلُ المَريضُ لهُ رَؤوفِ
وهذا حالُنا في دَولتينِ هما
(    ) الطوائفِ والنَّظرِ السخيفِ
و(   ) على كَتفي أقيمت
تَخافُ مِن مروري أشَدَّ خَوفِ
وَقد كانوا لدينا مِثل إخوة
وكم قدَّمنا لهم طعامي ورَغيفي
أذاقونا العذابَ بِكُلَّ لونٍ
وَمنعونا من العملَ النظيفِ
ونحنُ شَعبٌ واعِيٍ مُتَعلِّمٍ
مِنَّا المُهندِسُ والطَّبيبُ والمُضيفِ
مِنَّا المُدَرَّسُ والمُحامي والمُثَقَّفُ
وَالمِهَني والفَنَّانُ والرَّسمُ اللَُطيفِ
وَنَساؤنا رَمزُ الكرامَةِ والإباءِ
أطفالُنا شُعَلٌ منهم يَخافوا
من أجلِ ذلكَ كانوا يُسيئونَ لَنا
وَيمنعونا من العملِ الظَّريفِ
كم جوَّعونا حاصَرونا قَتَلونا
شَرَّدونا ضَيَّعونا في الفيافي
تُبَّاً لَأمَّةٍ قتلت أبناءَها دَمَّرتهم
في فصلِ الضَّياعِ فَصلِ الخَريفِ
تُبَّاً لِامَّةٍ ثِلثُها مُرتَزَقةٌ وَثِلثُها
قَتَلَةٌ بِيعَت لِسَعدانٍ ثَقيفي
بيعت بِدولارٍ لأعداءٍ جُناةٍ
أجرموا بحَقِّنا كُثعبانٍ مُخيفِ
تُبَّا لِبِعرانٍ ورُعيانٍ بَخَيبَرِ
دَمَّروا الامَّةَ في أقسَى الظُّروفِ

......................
في  /  ٣١ /  ٥ /  ٢٠١٩ /
كُتِبَت في  /  ٦  /  ٢ /  ٢٠١٥ /
........ الشاعر .......
...... محمد عبد القادر زعرورة ...