السبت، 15 ديسمبر 2018

يا كنعانية التاريخِ ... بقلمي تغريد الحاج

يا كنعانية التاريخِ
إن الارضَ تهواكِ
إن السماء تحنُّ لكِ
 وان النجم يهواكِ
يا بنت قدس اللهِ
كلُ العزّ اعطاكِ
سبحانَ ربي في علاه
 سيدة الكونِ سوّاكِ
فضلكِ على كلًا النساء
 بتولاً نبياً اعطاكِ
يا اختَ هارونَ
فلسطينية انتِ فهداكِ
على دربِ الشوكِ سرتي
وصارَ الشوكَ مؤاكِ
أنتِ الوحيدة انجبتِ
 بلا دنسٍ وسواكِ
هناكَ في ناصرة الجليلِ
 بوركت ما اغواكِ
إنساً ولا بشراً ولا مارجٌ
من جنِ اغواكِ
أنت الفلسطينية
 زادكِ الله مكرمةً
عيسى النبي
 بالروح أفداكِ
ام المسيح انتِ
  اولُ فدائي أفداكِ
هذا الفلسطيني
ينطق قائلا
أماه ما عشت
ولا كنت لولاكِ
فلسطينية انت
والطهرُ عفَتها
رمز الوفاء
 وزهرة فما أبهاكِ
أختُ الرجال 
بساحات الوغى
انت الفداء
 وانت من اضناكِ
ام الشهيد أنت
 واخته و بنته
إنت الرقيقة
 في معارك الإدراكِ
ما غفى جفنكِ
عن عدو غادرَ
ما هان يوما
ان تحملي الأشواك
القدسُ في عيونكِ
 انتِ قدسها ...
وفي الناصرة
والجليلُ يهواكِ
في غزةِ انت
 خنساء الوغي
وفي سخنين
عين الله ترعاكِ
تحملين النعشَ
فوقَ أكفكِ
فيه الشهيدِ
 ابنكِ او اخاكِ
بوركت يا اختَ
 صلاح الدين
 يا ابنة حاتم الطائي
ما اسخاكِ ...
إن صرخ الشهيد
 يا  أماهُ ...
لبيتِ النداءَ دون
 تردد اغواكِ
يوم الوقعيةُ
 انت خير سيدة
ويوم السلام
 ما اجمل محياكُ
بقلمي
تغريد الحاج

اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق جهاد سرحان

اهمس لها
ان الوطن لاسود الوطن
ان الوطن لحامي الحمى
ان الوطن له رجال
رجال الاصرار
رجال للحق عنوان
اهمس لها
ان احملي الشرف
وانثريه كعطر الوطن
حجارة أثمرت
حجارة تفوح منها رائحة الجنان
رائحة الحق مهما حدث وصار؟؟
اهمس انك ام الثوار
ام بكل المعاني
تنثر تراب عطر
تنثر اجساد تتكون
تنثر لاجيال النصر
تنثر لاجيال تحدى وعناد
لكل الظلم والاعادي
رغم انف قد تكبر
الله اكبر
القصة لم تكتمل
لا زال يوجد للثوار دماء
بقلمي جهاد سرحان

اخلعي نعليكِ ... بقلمي تغريد الحاج

اخلعي نعليكِ
يا ابنة القدس 
واضربي بها وجه
ذاك الممسوخ قردا
واضربي رأس كل
متخاذل ومتقاعس
فليعلموا انك المقدسيه
وليعلموا انكِ المرابطه
الى يوم الدين
وليتعلوا من نعليك
معنى الرجولة
ايتها القوارير
فلله درك يا ابنة
القدس الابية
ولله درك يا
اقصى العروبة
ولله درك يا
فلسطين
فانت القبلة
وانتِ القضيه
اصرخي في
وجه جلادك
انكِ انتِ القضيه
فليعلموا انك
المقدسيه
بقلمي
تغريد الحاج

اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

مساءكم  يحمل
 عطر الياسمين
وشوقا للارض
 التي تنبت كلَ
يوم ألف شهيد
سلاما مفلف
 بورد الاقحوان
وشقائق النعمان
التي صبغت
عيونكنَ بلونه
سلاما لعشق الشهاده
والاستشهاد في سبيل
الحق والوطن
سلاما لمن صنعت
 من الصمت حكايات  بطولة
ومن اليأس بوادر امل
سلاما لمن أنجبت
 وقالت لابنها :
كن فدائيا وكن رجل
لا تخشى الاعداد واستشهد
فإن الحياة وقفة عز فقط
سلاما لمن صمدوا ورابطوا
وصابروا وصابروا
في الداخل وفي المخيمات
سلاما لخنساوات فلسطين
سلاما لملائكة الرحمه في
كل ميادين فلسطين
سلاما لدموعكن
 التي ذرفت بصمت
 وصبر الأنبياء
سلاما لعيني
 امي حين
كانت تودعني
 في طريقي
لقواعد المعارك
سلاما لها وهي تغسل
 بزتي العسكريه وتعطرها
وهي تقول لي بصمت
الام المؤمنه الصادقه
يا بني انكَ ذاهب لميدان
الشرف والفداء
فكن انيقا معطرا
وان استشهدتَ
 تستقبلك الملائكة
عريسا شريفا معطرا
سلاما لكل ام
َوكل اخت
َكل ابنه
وكل رفيقة
 في ميادين النضال
وتفرحي يا فلسطين
واستبشري يا قدس
لنا النصر
ما دامت
 الخنساوات مرابطات
لنا النصر
ولنا راياتُ الجهاد
بقلمي
ابوسهيل كروم..

اهمس لها ... بقلم الأستاذ المناضل عباس شعبان

أصبح كل سلاحنا الحجر
هذه الأمم نضبت
لم يبق لنا سوى الحجر
هذا المعين لا ينضب..
لا ييأس ولا يصيبه الضجر
هذي فلسطين يقاتل كل ما فيها
الأم والأبناء والأحفاد والصهر
أصبح يفهم كل ما فيها
الفلسطيني الثائر الحر
الورق والشجر والحجر
إلتقطني وارمي عدوك
عدو الأرض والإنسان والبشر
فإني معك كيفما رميتني
سأقلع عين المحتل الظالم الأشرُ
سدد ..فأنا ما خنتك أبداً
أنا مُلْكُ يمينك لنهزم الظالم
فيندحرُ
قاتل عدوك ..إثبت في مكانك
إفرد ذراعك لا تنحني إلا لخالق البشر
قاتل عدوك
فهذه الأم معك ..ستنتصر
كل ما تحتاجه لديها
خبزا طازجا يدعم صمودك
وحجرا تقاتل به وتنتصر
ما عاد اليوم فرق
بين الطفل والشيخ والأم..
كل يقاتل بما عليه يقتدر

هذا العدو سوف ينصرف
فهو بالتأكيد ينصرف
لانه ليس من القدر
ليس من القدر
لهذه الأم تنحني كل العروش
والكواكب والشمس والقمر
إنهض. لا يخيفك خيلهم
فطالما قاتلت
عاري اليدين والصدر
لن يهزم شعب هذه أمه
تعطيه حجرا مباركا ...
ثائرا مثلك
وما خلق إلا لتضرب به
كل غاشم صعر
أنا الأم ،انا فلسطين،، أنا الشعب
احرقنا كل مراكبنا
لم يبق إلا الصبر.
لم يبق إلا الحجر
أيتها الأم ..
لله درك ..
أنت الماس والدور
ما زال عندنا حجر

بقلمي : عباس شعبان

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة اميمه الخضرا

عندما يكون التاج كرامة وشموخ يكون اجمل بكثير من تاج الملوك
مااعظمك ايتها الحرة وانتي تتزيني بتاج الأحرار
بقلمي اميمه الخضرا

اهمس لها .... بقلم الأستاذ المناضل محمد حمدان

اذكر والدي رحمه الله عندما كان يقول كانت النساء تحمل الذخيرة لإيصالها المدافعين عن القرى قبل عام ٤٨ وكانت لهن مهمات كثيرة منها إيصال الماء وتضميد الجراح، من هذا نفهم ان امهاتنا واخواتنا لم يغفلوا لحظة عن القيام بواجبهم الى جانب الرجال وحين يشتد الكرب وتدعوا الحاجة، لقد تربت اجيالنا على حب التضحية من اجل الوطن ولذلك كان انتساب الاخوات للحركة النضالية والثورية لا يقل أهمية عن انتساب الشباب، ولقد تحدث تاريخ المرأة الفلسطينية عن بطولاتها منذ حياة البلبيسي الى فاطمة برناوي الى ليلى خالد الى الشهيدةًالبطلةً دلال المغربي الى الموجودات في الأسر  واللواتي قمن بعمليات طعن ورشق بالحجارة الى رفد المظاهرات ضد الاحتلال بالحجارة، ويعجز القلم عن ذكر تاريخ طويل وحافل من نضال المرأة في كل المجالات، الى صبرها وصمودها وإيمانها بوطنها التي تحمل ولدها على راسها وتوصله الى مثواه بكل صبر وثبات، كل ذلك ولَم تهدأ حركة النساء ورغم محاولات العدو بجبنه ونذالته ان يلوي اذرعتهن باعتقال اطفالهن او اعتقالهن مع اطفالهن ما لم يمر على شعب من الشعوب ما مر على المرأة الفلسطينية.
اوجه تحيتي للأسيرات الفلسطينيات وهم تاج على روءوسنا نفخر ونعتز به ، لا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر.
بقلم محمد حمدان.