السبت، 15 ديسمبر 2018

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة اسيا سليمان

مساءكم فلسطيني حر

عظيمة ذات الهمة الشماء
بشموخك و كبريائك و كرامتك
يا أم الأحرار و الثوار
و صانعة الرجال
أم الأبطال و أختهم
و شريكتهم في النضال
رغم المعانات و الوجع و المشقة
و الحصار و العدوان
مقاتلة و مناضلة و ثائرة
ترتدين الصبر ثوبا لك
حارسة الحلم و ضامنة البقاء
و موقدة نار الثورة
أنجبت ابطالا و قوافلا من الشجعان
و دفعتهم الى ساحات المجدو الخلود
ليرتقوا أقمارا الى العلياء
تقارعين العدو الصهيوني مقدامة شجاعة لتحصدي النصر المؤزر
و تصنعي المجد الفلسطيني بأياديك الشريفة
و تسطري أروع آيات التضحية و الفداء
تثبتين وجودك بعزيمتك و إرادتك
لينعم أبنائك بالحرية و النصر
يحق للهامات الإنحناء إجلالا
و عرفانا لك يا أماه.........

تحياتي و تقديري
بقلمي آسيا سليمان

اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق عبدالرزاق الرواشدة

هذي التي أدعو لها  \ عينُ المُنى يا عينها

لا تشتكي  من تاعبٍ  \ مهما يكن ما لانها

أُمُّ الضياء هذه  \ في دربها قد صانها
             ================
 عبدالرزاق الرواشدة

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة كفاء الاسدي

يام الشهيد وزغردي كل الشباب ولادك
الأم الفلسطينيه تدفع ابنها للجهاد وقلبها يعرف انه لن يعود أية امرأة مثلها
الفلسطينية تداوي الجرحى على الجبهات لاتعرف الخوف ولا الجبن أية إمرأة مثلك ...
وتحمل ابنها الشهيد مزغردة
تدفنه بيدها  أية امرأة أنتِ
تطبخ وتعجن بيد وترمي الحجارة بيدها الأخرى أية امرأة مثلك
تضحك وتغضب وتثور وتبكي وتقاوم وكأنها خلقت من حديد جبارة صابرة تلك هي بنت فلسطين
رعاها الله وحماها
من عيون الغرباء الحاسدين
بقلمي
كفاء الأسدي..

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة اميمه الخضرا

انتي أيها الحرة درة في تاج النضال و ايقونة الايمان بحق الشعب مسلوب الوطن . لن اطيل الكلام ..شامخة كهضاب الجليل صامدة ك عكا لا تهابين هدير امواجها . لك مني اسمى ايات التقدير .رفعت الرأس في زمن عزت فيه النخوة علينا المحافظة على ما انجزته خوفا من ان يكون اخر عهدنا بالكفاح والنضال من اجل قضية ولا اسمى في زمن ظلم ولا ابغى و..............ولا أغبى . حماك الله حماك الله ايتها الحرة النشمية الفلسطينية
بقلمي اميمه الخضرا

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة ريم الفلا

تولد جميع النساء نساء إلا نساء فلسطين . يولدن جبالا شامخات يحملن الهم والأثقال . حمل الوطن حمل ثقيل تنأى عن حمله الجبال ومع ذلك تكبر المرأة الفلسطينيه على أن فلسطين قضيه وجود حتى الممات .
يحدثنا التاريخ عن سيرة فلسطينيات مقاومات ومنا ضلات . لا يهم أن يعرفن وأن يتداول الأعلام أسماءهن
تتجاوز المرأة الفلسطينيه حيز انوثتها فهي لم تولد للترف والبهرج . تركت هذا للأميرات وجواري القصور الملكيه اللواتي يحفظن أسماء العطور الفرنسيه وآخر الماركات العالميه . أما نساء فلسطين يكفي أن تعرف كيف الواحده منهن تربي جيلا على الأنتفاضه والثورة يرضعن أولادهن حليب المقاومه من أجل فلسطين . الصامدة يدربن الأبناء على استرجاع . يافا وعكا وحيفا
وغيرها من المدن المحتله .
المراة الفلسطينيه ليس لها شبيه او مثيل وهي تشارك في ساحة المعركه وقد يكون ابنها خلفها وقد استشهد وتحمله وتفتخر به وتحملت الكثير الكثير
ومهما نكتب ليس لها نهايه
بقلم ريم الفلا

الجمعة، 14 ديسمبر 2018

اهمس لها .. بقلم الأستاذة المتألقة ايمان احمد

تجلى الليل
خجلا
حين رأى محياها
باسمة الثغر
إذ تتعبد
تعلم أن الله ناصرها
قريب يبزغ
ويشرق القدس فوق قبته
علم النصر يرتفع
هذا تهجدها
بنت الأصالة هذه
تشرق الشمس
وبين كفيها
الخبز تطعمه
وتحمل بين اضلاعها وجعا
ترمي به الأعداء
أن هجموا
حجارة تلملمها
بين احظانها
ساعة الحسم
ذلك الحجر ينصهر
سيف
تسقط روءس اعدائها
اذ وصلوا

،،،
،،،،
#إيمان أحمد

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة صابرين رامي

سيدتي..امي
لستِ ك اي إمرأةً انتِ
ولستِ كأي النساءِ انتِ
أيتها الفلسطينية التي
من رَحمها وُلد الغضب
ومن بين ايديها خرج اللهب
يامن من بين ذراعيها سطع الرجال
وهبت الارض من تحت قدميها بركان
ايتها الفلسطينية منذ ازمانٍ وازمان وانتِ
للثورةِ عنوان..وانت مقاومةً للعدوان
بغضبكِ..بثورتكِ..بعنفوانكِ..بكبريائكِ
انتِ العنوان ...بقلمي صابرين رامي