الاثنين، 5 نوفمبر 2018
قبل الوداع ... بقلم الشاعر المتألق عبدالرازق الرواشدة
أُنادي الضياء وقبل الوداع \ لعلي أراه نديما مُطاع
انا ماهجرت نديَّ العيون \ ولا كنت يوما قصيرَ الذراع
اليه كتبتُ جميلَ الحروف \ رسمتُ عليها نقيَّ الشُّعاع
فما جاء مني مُريبٌ ثقيل \ ولا زرتُ فيها غريب اليراع
لاني سئمتُ خبيثَ البُطون \ وابعدتُ سمعي وعنه الصُّداع
======== عبدالرزاق الرواشدة
انا ماهجرت نديَّ العيون \ ولا كنت يوما قصيرَ الذراع
اليه كتبتُ جميلَ الحروف \ رسمتُ عليها نقيَّ الشُّعاع
فما جاء مني مُريبٌ ثقيل \ ولا زرتُ فيها غريب اليراع
لاني سئمتُ خبيثَ البُطون \ وابعدتُ سمعي وعنه الصُّداع
======== عبدالرزاق الرواشدة
شوق بها الروح يا وطني ... بقلم الأستاذ المناضل عباس شعبان
شوق بها الروح يا وطني
غضب داخل النفس يؤرقني
يضني القلب والسكن
يعيش معي يلازمني
في الترحال والسفر
ينام الناس ملء الجفن والعين
أنا وحدي من رافق السهر
أجوب البر والبحر
وتلك الريح أسأل عنك والنهر
أرنو إليك بأحلام تراودني
بدرب من الآلام نمشيها
ملأى بكل المر والشجن
نرجو الوصول إلى جناتك المزن
ومهما الشوك يجرحنا
سيبقى الشوق في الصدر
لظى نار تحركنا
لنا هدف بأن ترسو مراكبنا
على شاطيء الحب والأمن
شوق بها الروح يا وطني
أراك كما أراك كل حين
كضوء الشمس كالفجر
ينير الدرب لو أظلم
يزيل ألضيق من صدري
يزيل الضيق من صدري
فأنا الغائب الحاضر
وأنت الحاضر الحاضر
مع الأيام والزمن
شوق بها الروح يا وطني
شوق بها الروح يا وطني
بقلمي :عباس شعبان
غضب داخل النفس يؤرقني
يضني القلب والسكن
يعيش معي يلازمني
في الترحال والسفر
ينام الناس ملء الجفن والعين
أنا وحدي من رافق السهر
أجوب البر والبحر
وتلك الريح أسأل عنك والنهر
أرنو إليك بأحلام تراودني
بدرب من الآلام نمشيها
ملأى بكل المر والشجن
نرجو الوصول إلى جناتك المزن
ومهما الشوك يجرحنا
سيبقى الشوق في الصدر
لظى نار تحركنا
لنا هدف بأن ترسو مراكبنا
على شاطيء الحب والأمن
شوق بها الروح يا وطني
أراك كما أراك كل حين
كضوء الشمس كالفجر
ينير الدرب لو أظلم
يزيل ألضيق من صدري
يزيل الضيق من صدري
فأنا الغائب الحاضر
وأنت الحاضر الحاضر
مع الأيام والزمن
شوق بها الروح يا وطني
شوق بها الروح يا وطني
بقلمي :عباس شعبان
المنافقون ... بقلم الأستاذ المناضل عباس شعبان
المنافقون المرتزقة من المرافقين المقربين حاملي الشنط دائما مرغوبين .،وفجأة يستلمون المناصب والمراتب والرواتب ...ونستغرب من هزائمنا المتوالية !!؟وما يطفو على السطح أغلبهم من هؤلاء
بقلمي:عباس شعبان
بقلمي:عباس شعبان
طلبات الاصدقاء من الالف الى الياء ... بقلم الشاعر المتألق نهاد الكرخي
(طلبات الاصدقاء من الالف الى الياء)
.........................................
انه شيئ عجب....
تاتيك طلبات الصداقة من كلا الجنسين.وعند الموافقة تكسب صديقا او صديقة اما ان يكونوا من الاشباح الذين اخذت اعدادهم بالتزايد
على الصفحات الشخصية و المجموعات وما اكثرهم .
لا ادري .......
ما الجدوى من التواجد ايها الشبح الخامل من غير تفاعل كالموتى.
لا على الخاص و على العام.
لا نشر ....
لا تعليق .....
لا اعجاب .....
لا مشاركة .....
ولا تحية الصباح
او المساء
ونفس الشيئ يحصل في المجموعات والمجلات الادبية التي يتفاخر اصحابها بعدد الاعضاء في كل مجموعة.
نسبة الاعضاء (الاعضاء )هو قليل جدا اما السواد الاعظم هو من الاعضاء (الاشباح )نسبة لا تتناسب اطلاقا مع العدد الكلي المثبت في كل مجموعة
لذا البحث عن النوعية وليست الكمية.
الحذف هو الحل الافضل والانجع.
لان الامر واحد ان غابوا وان حظروا.
بقلمي نهاد الكرخي
.........................................
انه شيئ عجب....
تاتيك طلبات الصداقة من كلا الجنسين.وعند الموافقة تكسب صديقا او صديقة اما ان يكونوا من الاشباح الذين اخذت اعدادهم بالتزايد
على الصفحات الشخصية و المجموعات وما اكثرهم .
لا ادري .......
ما الجدوى من التواجد ايها الشبح الخامل من غير تفاعل كالموتى.
لا على الخاص و على العام.
لا نشر ....
لا تعليق .....
لا اعجاب .....
لا مشاركة .....
ولا تحية الصباح
او المساء
ونفس الشيئ يحصل في المجموعات والمجلات الادبية التي يتفاخر اصحابها بعدد الاعضاء في كل مجموعة.
نسبة الاعضاء (الاعضاء )هو قليل جدا اما السواد الاعظم هو من الاعضاء (الاشباح )نسبة لا تتناسب اطلاقا مع العدد الكلي المثبت في كل مجموعة
لذا البحث عن النوعية وليست الكمية.
الحذف هو الحل الافضل والانجع.
لان الامر واحد ان غابوا وان حظروا.
بقلمي نهاد الكرخي
السبت، 3 نوفمبر 2018
من ( ذاكرة مناضل ) بقلمي تغريد الحاج
من ( ذاكرة مناضل )
المناضل الزعتري الأصيل
ابوسهيل كروم ...
بقلمي/ تغريد الحاج
الحلقة الخامسة والاربعين ...
----------------------------------
معركة صيدا ...
بعد احتلال قلعة الشقيق والسيطرة على مدينة صور وتحت القصف الصهيوني المتواصل من البحر والجو ومن خلال تقدم الاليات والقصف العشوائي من مدفغيتها تقدم العدو الصهيوني باتجاه مدخل صيدا من اتجاهين ... صور / صيدا .... النبطيه/ صيدا ، وذلك لاحتلال المدينة وعزلها عن محيطها كما تقدم لواء مدرع صهيوني باتجاه القرى اللبنانيه في قضاء النبطية وصيدا ...
كان يتخوف العدو من دخول تعزيزات من الفصائل الفلسطينية إلى مدينة صيدا فقد تزامنت معركة صيدا مع الهجوم الذي شنه العدو باتجاه مخيم عين الحلوة هذا من جهة ومن جهة أخرى تقدمت قوات العدو باتجاه مدينة جزين ولم يكن للمقاومة الفلسطينية اي تواجد في جزين ولا للحركة الوطنيه اللبنانية حيث كان الجيش السوري المؤلل
موجودا في تلك المناطق الا ان خطة العدو كانت تتطلب السيطرة على جزين.للوصول منها إلى جبل الباروك لتصل إلى منطقة ظهر البيدر
ومن خلال قرى في مناطق الشوف تسيطر عليها الصهاينة حيث يتقدم جيشها إلى مدن يحمدون عاليه ومفرق صنين لتتوغل في مناطق القوى اليمينية الانغزاليه هناك ...
كان الهدف العسكري للعدو أيضا تطويق مدينة بيروت من كافة النواحي ومحاصرتها برا وبحرا وجوا وجرت اشتباكات عنيفة في جزين وللتاريخ فإن الجيش السوري استبسل في هذه المعركة وكبد العدو خسائر فادحة بالأرواح والمعدات لكن الجيش الصهيوني بإمكانياته العسكريه واللوجستية تمكن من السيطره على بلدة جزين
ليتقدم بها إلى منطقة ظهر البدر وأصبحت المعارك أكثر خطورة على قوات العدو فكلما اتسعت رقعة انتشاره اصبح هدفا سهلا للمقاومة لتوقع به خسائر لم يكن يتوقعها خاصة وان العمليات في منطقة الجنوب خلف خطوط العدو اخذت رقعتها تتسع أكثر فأكثر ...
في هذه الأثناء كثف العدو غاراته على مدينة صيدا والمخيمات الفلسطينية لكن محاولات العدو في اليوم الثالث للمعركة فشلت في اقتحام مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا وخلال تقدم الجيش الصهيوني إلى تلك القرى تمكنت المجموعة التي كنت قد أرسلها المناضل ابوسهيل كروم إلى بلدة خزيز والتي اشتبكت مع قوات العدو قبل أن تنسحب من البلده مع باقي القوات المشتركة وقبل احتلال مدينة صيدا لتلتحق بالقوات الموجوده في بيروت وقد تمكنت من الوصول إلى بيروت تحت جنح الظلام وبصعوبة فائقة الا ان إصرارهم على الوصول إلى بيروت لينضموا إلى القوات المشتركة كان أقوى من كل الصعاب....
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( ذاكرة مناضل )
تنويه هام ..
---------------
أن كل ما يذكر في هذه الحلقات هي معلومات استقيها من العم المناضل أبو سهيل كروم وانا بدوري اقوم بسرد وصياغة الاحداث دون أي تدخل مني بالمعلومات وقد نوهت في بداية النشر وهذا لا يعني عدم قناعتي بما انشره ولكن اي استفسار أو أي سؤال عن المعلومات توجه للعم الفاضل ابو سهيل كروم وهو على استعداد للإجابة عن أي سؤال بعيدا عن العصبوية التنظيمية ...
المناضل الزعتري الأصيل
ابوسهيل كروم ...
بقلمي/ تغريد الحاج
الحلقة الخامسة والاربعين ...
----------------------------------
معركة صيدا ...
بعد احتلال قلعة الشقيق والسيطرة على مدينة صور وتحت القصف الصهيوني المتواصل من البحر والجو ومن خلال تقدم الاليات والقصف العشوائي من مدفغيتها تقدم العدو الصهيوني باتجاه مدخل صيدا من اتجاهين ... صور / صيدا .... النبطيه/ صيدا ، وذلك لاحتلال المدينة وعزلها عن محيطها كما تقدم لواء مدرع صهيوني باتجاه القرى اللبنانيه في قضاء النبطية وصيدا ...
كان يتخوف العدو من دخول تعزيزات من الفصائل الفلسطينية إلى مدينة صيدا فقد تزامنت معركة صيدا مع الهجوم الذي شنه العدو باتجاه مخيم عين الحلوة هذا من جهة ومن جهة أخرى تقدمت قوات العدو باتجاه مدينة جزين ولم يكن للمقاومة الفلسطينية اي تواجد في جزين ولا للحركة الوطنيه اللبنانية حيث كان الجيش السوري المؤلل
موجودا في تلك المناطق الا ان خطة العدو كانت تتطلب السيطرة على جزين.للوصول منها إلى جبل الباروك لتصل إلى منطقة ظهر البيدر
ومن خلال قرى في مناطق الشوف تسيطر عليها الصهاينة حيث يتقدم جيشها إلى مدن يحمدون عاليه ومفرق صنين لتتوغل في مناطق القوى اليمينية الانغزاليه هناك ...
كان الهدف العسكري للعدو أيضا تطويق مدينة بيروت من كافة النواحي ومحاصرتها برا وبحرا وجوا وجرت اشتباكات عنيفة في جزين وللتاريخ فإن الجيش السوري استبسل في هذه المعركة وكبد العدو خسائر فادحة بالأرواح والمعدات لكن الجيش الصهيوني بإمكانياته العسكريه واللوجستية تمكن من السيطره على بلدة جزين
ليتقدم بها إلى منطقة ظهر البدر وأصبحت المعارك أكثر خطورة على قوات العدو فكلما اتسعت رقعة انتشاره اصبح هدفا سهلا للمقاومة لتوقع به خسائر لم يكن يتوقعها خاصة وان العمليات في منطقة الجنوب خلف خطوط العدو اخذت رقعتها تتسع أكثر فأكثر ...
في هذه الأثناء كثف العدو غاراته على مدينة صيدا والمخيمات الفلسطينية لكن محاولات العدو في اليوم الثالث للمعركة فشلت في اقتحام مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا وخلال تقدم الجيش الصهيوني إلى تلك القرى تمكنت المجموعة التي كنت قد أرسلها المناضل ابوسهيل كروم إلى بلدة خزيز والتي اشتبكت مع قوات العدو قبل أن تنسحب من البلده مع باقي القوات المشتركة وقبل احتلال مدينة صيدا لتلتحق بالقوات الموجوده في بيروت وقد تمكنت من الوصول إلى بيروت تحت جنح الظلام وبصعوبة فائقة الا ان إصرارهم على الوصول إلى بيروت لينضموا إلى القوات المشتركة كان أقوى من كل الصعاب....
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( ذاكرة مناضل )
تنويه هام ..
---------------
أن كل ما يذكر في هذه الحلقات هي معلومات استقيها من العم المناضل أبو سهيل كروم وانا بدوري اقوم بسرد وصياغة الاحداث دون أي تدخل مني بالمعلومات وقد نوهت في بداية النشر وهذا لا يعني عدم قناعتي بما انشره ولكن اي استفسار أو أي سؤال عن المعلومات توجه للعم الفاضل ابو سهيل كروم وهو على استعداد للإجابة عن أي سؤال بعيدا عن العصبوية التنظيمية ...
من ( ذاكرة مناضل ) بقلمي تغريد الحاج
من ( ذاكرة مناضل )
المناضل الزعتري الأصيل
ابوسهيل كروم ...
بقلمي/ تغريد الحاج
الحلقة التاسعة والاربعين ...
----------------------------------
معركة الدامور 82
لقد كانت الحرب الصهيونية على لبنان عام1982 حرباً شامله بكل معنى الكلمة بدأًت من رأس الناقوره وكل الشريط الحدودي مع الأرض المحتلة وصولا إلى مدينة بيروت ساحلياً حيث مركز القرار الفلسطيني ومقر قيادة الثورة بعد أحداث أيلول وخروج المقاومه من الاردن ...
كذلك صعوداً إلى ضهر البيدر لم يكن في قرى الساحل اللبناني الممتد من صيدا إلى مدينة بيروت بلدات يتواجد بها الفدائيين بشكل مكثف
بإستثناء بلدة الجيه وكان التواجد بمكتب عسكري لقوات ال17 بقيادة الملازم أول ابو إسكندر فراج، وبعض عناصر العناصر المقيمه هناك من الفصائل الأخرى وخاصة الجبهة العربية والقيادة العامة والجبهة الديمقراطية...
وبإستثتاء مدينة الدامور التي كانت مقر قيادة الساحل وقرب إقليم الخروب وصولا إلى بلدة شحيم حيث كانت الدامور حينها مأهولة بأبناء مخيم تل الزعتر الذين تمرسوا بالقتال واصبح لديهم الخبرة الكافية في قتال حرب الشوارع الذي لم يعتاد عليها الصهاينة ...
استخدموا الصهاينة تكتيكاً جديدا في تقدمهم بإتجاه الساحل في الوقت الذي كانت المعارك على أشدها في مدينة صيدا ومخيم عين الحلوه ...
استخدم العدو الصهيوني تكتيك فصل القرى بعضها عن بعض وعندما وصل جيش الاحتلال إلى منطقة وادي الزينه متقدما من الجنوب بالاضافة الى القوات البحرية التي تم انزالها على الشاطئ حيث تقدمت بإتجاه بلدات سبلين ... كترمايا ... مزبرد ... شحيم ... وفصلت
وادي الزينه عن بلدة الرميلة وعن بلدة الجيه ولم يكن الاوتوستراد العربي قد انجز بعد حيث كان الطريق القديم هو الطريق الوحيدة بين صيدا - بيروت وبين تلك القرى ...
كما قامت بفصل بلدة الجيه - السعديات عن الدامور بعد أن احتلت بلدة الجيه وقد جرت معركة في بلدة الجية حي البني يونس ومفرق برجا ولقد تمكن العدو بترسانة أسلحته وتحت غطاء من القصف المركز الوصول إلى مدينة الدامور ...
كان في سُلم أولويات العدو احتلال الدامور للوصول إلى منطقة خلده اولاً ثم الانتقام من أبناء مخيم تل الزعتر بسبب عمليات المقاومة التي انطلقت من الدامور عملية الشهيدة دلال مغربي وعملية الشهيد سمير القنطار وقد استقدم معه مجموعات من القوات اللبنانية من أهالي الدامور للانتقام ايضاً من المقاتلين نتيجة معركة الدامور الأولى وسقوطها بأيدي الفدائيين ...
كان معظم أهالي مخيم تل الزعتر قد غادروا الدامور لادراكهم بأن العدو الصهيوني وعملائه سوف ينتقمون بأبشع الأساليب منهم ولم يبقى في الدامور الا القوات المسلحة المشتركة التي تصدت لمحاولات الاقتحام
جرت عدة محاولات للعدو للتقدم الا انها باءت بالفشل أمام إصرار المقاتلين على الصمود وتأخير تقدم العدو ولقد اوقع مقاتلي الفصائل الفلسطينية خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات حيث شوهد عدة آليات عسكرية محترقة على جانبي الطريق ...
كان العقيد الشهيد القائد عبدالله صيام الذي لقن العدو درسا لا ينسى في البطولة والتضحية لقد صدرت له أوامر بالانسحاب من الدامور بعد
أن انسحب معظم المقاتلين بسبب نفاذ ذخيرتهم وانسحابهم إلى بيروت قبل بدء معركة خلده لكنه ابرق للقيادة برفضه مغادرة الدامور وأنه ومن معه قرروا اما وقف تقدم العدو او الاستشهاد في أرض
المعركة ...
وبعد أربعة أيام من المعارك في الدامور وهو ومعه مجموعة لا تتعدى أصابع اليد تمكن جيش الاحتلال الصهيوني وعملائه من السيطرة على مدينة الدامور توجه بعدها العقيد المرحوم عبد الله صيام الى خلدة وارتقى شهيداً بعد أن خاض معركة خلده وأوقع أيضا في صفوف العدو خسائر لم يشهد مثلها من قبل.
لقد أصبحت طريق الساحل خالية تماما من أي مقاومة من صيدا إلى الدامور ... حارة الناعمه ... الناعمه وصولا إلى منطقة (الميرادور ) بداية منطقة خلدة ولم تكن المعارك منفصله زمنيا وأصبح هدف الصهاينة المباشر الوصول إلى مدينة بيروت بأقصى فترة زمنيه ...
كان العدو يدرك أن إطالة امد الحرب ليس لصالحه خاصة بعد ما لاقاه من مقاومة عنيفة في كل مرحلة من مراحل تقدمه فكان عامل الوقت مهمٌ لديه ولا سيما أن جيش الاحتلال الصهيوني تمكن الوصول إلى منطقة ضهر البيدر نزولا إلى جبل لبنان كذلك الأمر للانتشار في المنطقة الشرقية لمحاصرة بيروت والأطباق عليها من كل الاتجاهات ...
كما استقبل أهالي المنطقة الشرقية القوات السورية عام76 بالارز والورود كذلك استقبلوا جيش الاحتلال ربما أكثر ...
فقد فتحوا له البيوت والشواطئ معتبرين أن إسرائيل حليفهم الأقرب
رغم اعتراض الزعامات المسيحيه على هذه الحفاوة ...
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( ذاكرة مناضل )
تنويه هام ..
---------------
أن كل ما يذكر في هذه الحلقات هي معلومات استقيها من العم المناضل أبو سهيل كروم وانا بدوري اقوم بسرد وصياغة الاحداث دون أي تدخل مني بالمعلومات وقد نوهت في بداية النشر وهذا لا يعني عدم قناعتي بما انشره ولكن اي استفسار أو أي سؤال عن المعلومات توجه للعم الفاضل ابو سهيل كروم وهو على استعداد للإجابة عن أي سؤال بعيدا عن العصبوية التنظيمية ...
المناضل الزعتري الأصيل
ابوسهيل كروم ...
بقلمي/ تغريد الحاج
الحلقة التاسعة والاربعين ...
----------------------------------
معركة الدامور 82
لقد كانت الحرب الصهيونية على لبنان عام1982 حرباً شامله بكل معنى الكلمة بدأًت من رأس الناقوره وكل الشريط الحدودي مع الأرض المحتلة وصولا إلى مدينة بيروت ساحلياً حيث مركز القرار الفلسطيني ومقر قيادة الثورة بعد أحداث أيلول وخروج المقاومه من الاردن ...
كذلك صعوداً إلى ضهر البيدر لم يكن في قرى الساحل اللبناني الممتد من صيدا إلى مدينة بيروت بلدات يتواجد بها الفدائيين بشكل مكثف
بإستثناء بلدة الجيه وكان التواجد بمكتب عسكري لقوات ال17 بقيادة الملازم أول ابو إسكندر فراج، وبعض عناصر العناصر المقيمه هناك من الفصائل الأخرى وخاصة الجبهة العربية والقيادة العامة والجبهة الديمقراطية...
وبإستثتاء مدينة الدامور التي كانت مقر قيادة الساحل وقرب إقليم الخروب وصولا إلى بلدة شحيم حيث كانت الدامور حينها مأهولة بأبناء مخيم تل الزعتر الذين تمرسوا بالقتال واصبح لديهم الخبرة الكافية في قتال حرب الشوارع الذي لم يعتاد عليها الصهاينة ...
استخدموا الصهاينة تكتيكاً جديدا في تقدمهم بإتجاه الساحل في الوقت الذي كانت المعارك على أشدها في مدينة صيدا ومخيم عين الحلوه ...
استخدم العدو الصهيوني تكتيك فصل القرى بعضها عن بعض وعندما وصل جيش الاحتلال إلى منطقة وادي الزينه متقدما من الجنوب بالاضافة الى القوات البحرية التي تم انزالها على الشاطئ حيث تقدمت بإتجاه بلدات سبلين ... كترمايا ... مزبرد ... شحيم ... وفصلت
وادي الزينه عن بلدة الرميلة وعن بلدة الجيه ولم يكن الاوتوستراد العربي قد انجز بعد حيث كان الطريق القديم هو الطريق الوحيدة بين صيدا - بيروت وبين تلك القرى ...
كما قامت بفصل بلدة الجيه - السعديات عن الدامور بعد أن احتلت بلدة الجيه وقد جرت معركة في بلدة الجية حي البني يونس ومفرق برجا ولقد تمكن العدو بترسانة أسلحته وتحت غطاء من القصف المركز الوصول إلى مدينة الدامور ...
كان في سُلم أولويات العدو احتلال الدامور للوصول إلى منطقة خلده اولاً ثم الانتقام من أبناء مخيم تل الزعتر بسبب عمليات المقاومة التي انطلقت من الدامور عملية الشهيدة دلال مغربي وعملية الشهيد سمير القنطار وقد استقدم معه مجموعات من القوات اللبنانية من أهالي الدامور للانتقام ايضاً من المقاتلين نتيجة معركة الدامور الأولى وسقوطها بأيدي الفدائيين ...
كان معظم أهالي مخيم تل الزعتر قد غادروا الدامور لادراكهم بأن العدو الصهيوني وعملائه سوف ينتقمون بأبشع الأساليب منهم ولم يبقى في الدامور الا القوات المسلحة المشتركة التي تصدت لمحاولات الاقتحام
جرت عدة محاولات للعدو للتقدم الا انها باءت بالفشل أمام إصرار المقاتلين على الصمود وتأخير تقدم العدو ولقد اوقع مقاتلي الفصائل الفلسطينية خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات حيث شوهد عدة آليات عسكرية محترقة على جانبي الطريق ...
كان العقيد الشهيد القائد عبدالله صيام الذي لقن العدو درسا لا ينسى في البطولة والتضحية لقد صدرت له أوامر بالانسحاب من الدامور بعد
أن انسحب معظم المقاتلين بسبب نفاذ ذخيرتهم وانسحابهم إلى بيروت قبل بدء معركة خلده لكنه ابرق للقيادة برفضه مغادرة الدامور وأنه ومن معه قرروا اما وقف تقدم العدو او الاستشهاد في أرض
المعركة ...
وبعد أربعة أيام من المعارك في الدامور وهو ومعه مجموعة لا تتعدى أصابع اليد تمكن جيش الاحتلال الصهيوني وعملائه من السيطرة على مدينة الدامور توجه بعدها العقيد المرحوم عبد الله صيام الى خلدة وارتقى شهيداً بعد أن خاض معركة خلده وأوقع أيضا في صفوف العدو خسائر لم يشهد مثلها من قبل.
لقد أصبحت طريق الساحل خالية تماما من أي مقاومة من صيدا إلى الدامور ... حارة الناعمه ... الناعمه وصولا إلى منطقة (الميرادور ) بداية منطقة خلدة ولم تكن المعارك منفصله زمنيا وأصبح هدف الصهاينة المباشر الوصول إلى مدينة بيروت بأقصى فترة زمنيه ...
كان العدو يدرك أن إطالة امد الحرب ليس لصالحه خاصة بعد ما لاقاه من مقاومة عنيفة في كل مرحلة من مراحل تقدمه فكان عامل الوقت مهمٌ لديه ولا سيما أن جيش الاحتلال الصهيوني تمكن الوصول إلى منطقة ضهر البيدر نزولا إلى جبل لبنان كذلك الأمر للانتشار في المنطقة الشرقية لمحاصرة بيروت والأطباق عليها من كل الاتجاهات ...
كما استقبل أهالي المنطقة الشرقية القوات السورية عام76 بالارز والورود كذلك استقبلوا جيش الاحتلال ربما أكثر ...
فقد فتحوا له البيوت والشواطئ معتبرين أن إسرائيل حليفهم الأقرب
رغم اعتراض الزعامات المسيحيه على هذه الحفاوة ...
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( ذاكرة مناضل )
تنويه هام ..
---------------
أن كل ما يذكر في هذه الحلقات هي معلومات استقيها من العم المناضل أبو سهيل كروم وانا بدوري اقوم بسرد وصياغة الاحداث دون أي تدخل مني بالمعلومات وقد نوهت في بداية النشر وهذا لا يعني عدم قناعتي بما انشره ولكن اي استفسار أو أي سؤال عن المعلومات توجه للعم الفاضل ابو سهيل كروم وهو على استعداد للإجابة عن أي سؤال بعيدا عن العصبوية التنظيمية ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

