الجمعة، 19 أكتوبر 2018

المنصة لك ... بقلم الأستاذة حنان منصور

سيدي،،، ياااا وطني ،،، مساؤك مطر،،،

 حين تتزاحم تفاصيلك ياوطني في مخيلتي،،،
 أنسج من صبري قُبعة تحتوي  حبات الاشتقاق ،،،
 وكالعاده يلفاني عزيز الشوق لدى الباب،،
 وعلي يدي  يرقب العصفور وجعي،،،
 ولاااا اسمع عنك نبأ ويقين،،،،،
بقلمي حنان منصور

المنصة لك ... بقلم الأستاذة أمل طه

على محراب ألام
  تستصرخ أطفال
 عاشوا بلا حياة
 يحكوا عنها
 عشقتهم دموع والأنين
 وأرواح تشردت تحت الأرض
وفوق الأرض فلا عيون تنظر
ولا قلوب تخشع ..
ماتت ضمائر البشر
وبطونهم لا تعرف معن
الجوع والبرد ولا حر الصيف .
شعبي معكم الله وان الله  مع الصابرين .
فلكم مني يا شعب الجبارين
بدعاء لا ينقطع وبأمل من الله
بنصر القريب.
بقلم : أمل طه

المنصة لك ... بقلم الأستاذة اسيا سليمان

غابت قضية فلسطين
عن سماء العروبة و الاسلام
و طويت صفحتها
و اصبحت نسيا منسيا
وبقت تتلاطم الامواج في
بحر الساحة الفلسطينية
هذه الساحة المنتشرة
في كل بقاع الارض
فحيث يوجد الفلسطينيون
يموج بحرهم
و يعانون من امواجهم العاتية
هذه الامواج التي تاخذهم
في كل الإتجاهات
فحالهم صعب معقد
و حتى يخرجوا من دائرة ضيقه
و ما هم فيه راحوا يفتشون
خارج فلسطين عن نياتهم
فالآلام تتوالد في حياتهم اينما كانوا
و المنافي تأخذ بهم الى منافي جديدة
لتتسع دائرة المعاناة تائهون يصبح عنوانهم
لا معنى له إلا وهم
المعذبون في الأرض.
ورغم كل القهر
و كل المحن
فلسطين لنا و الارض لنا
من البحر الى النهر
شاء من شاء و ابى من ابى

         بقلمي آسيا سليمان

المنصة لك ... بقلم الأستاذة المتألقة روز الدوخي

عيد سعيد ..عيد تعيس !!!
بطلت تفرق يا شعبي العزيز
سنين تمضي... واعياد  اتيه 
ارواح راحله ..وافواج قادمه   تملىء السماء باقمار متوهجه تعلن انها البدايه ومحال ان تكون النهايه مع كل صلاة هناك دعاء
مع كل فجر ينشق هناك روح تطالب بحقها في الحياة
مع كل صرخه  الأه تنتفض الروح باباء
مع كل أمل باق يستشرق نور الصباح
يناجي ربه بأن يتسع ويتسع ضؤ نور الصباح بوطن محرر من الطغاة
ربنا لا تخذل عبادك الصالحين والرحمة تنزل على عبادك المقهورين
ارحمنا وثبت أرواحنا عن مطالبة الحق لا نحيد
أيها الصباح المشرق الجميل
يتراءى لنا ضؤ وسط الظلام والضلال
ضؤ ينير  فؤاد المؤمنين
ضؤ الإيمان بالله وبكي  فلسطين
بأننا على العهد باقون باقون رغم مرارة السنين
تحيه أكبار وإجلال لشهدائنا وأسرانا الشرفاء
 بقلم روز ابراهيم

المنصة لك ... بقلم الأستاذ المتألق محمد حمدان

لم تكن محنة فلسطين محنة عادية بعد ان تكالب العالم المنتصر في الحرب العالمية الثانية على الثروات وكيفية تقاسمها وكان ان تفاقمت المسالة اليهودية في اوروبا ولقد ارتأوا ان زرع جسم غريب في قلب الامة هو الحل، وكان ما كان من انحراف وخذلان وجهل وتجاهل من الأقرباء وصلت الى حد نصرة الأجنبي على المسلم وكانت كارثة فلسطين وما تلاها من تشريد وتهجير وقتل ومجازر ولاجئين...وأغمض العرب والمسلمين اعينهم عن القضية وتركوا هذا الشعب يصارع الأقدار ويبحث عن خيمة ولقمة عيش، ولكن قدر نا ان نواجه وان نتحدى وان نتصدى ولو لم تكن عنايةالله معنا لمات اكثر من نصف اللاجئين بسبب الامراض ولكن هناك ما هو مكتوب على هذا الشعب ان يكون اول الضحايا ثم ينهض ليكون اول من يقود هذا العالم الى الحق والحقيقة والسلام، فلسطين ارض السلام ومفتاح السلام كما هي مفتاح الحرب.
وسياتي الوقت الذي تنتهي فيه غربته عن وطنه وعن امته.
بقلم محمد حمدان

المنصة لك ... بقلم الشاعر المتألق عبدالرزاق الرواشدة

فلسطينُ أنتِ زُهورُ الحياة \ ونبضُ القلوب  وبسمُ الهناء

إليكِ كتبتُ عُهودَ الوفاء \  بأنِّي ساحفظُ  صرحَ العلاء

ومهما يكونُ سأفدي بروحي  \ عليَّ تهونُ لأُمِّ  الصَّفاء
لم تكن محنة فلسطين محنة عادية بعد ان تكالب العالم المنتصر في الحرب العالمية الثانية على الثروات وكيفية تقاسمها وكان ان تفاقمت المسالة اليهودية في اوروبا ولقد ارتأوا ان زرع جسم غريب في قلب الامة هو الحل، وكان ما كان من انحراف وخذلان وجهل وتجاهل من الأقرباء وصلت الى حد نصرة الأجنبي على المسلم وكانت كارثة فلسطين وما تلاها من تشريد وتهجير وقتل ومجازر ولاجئين...وأغمض العرب والمسلمين اعينهم عن القضية وتركوا هذا الشعب يصارع الأقدار ويبحث عن خيمة ولقمة عيش، ولكن قدر نا ان نواجه وان نتحدى وان نتصدى ولو لم تكن عنايةالله معنا لمات اكثر من نصف اللاجئين بسبب الامراض ولكن هناك ما هو مكتوب على هذا الشعب ان يكون اول الضحايا ثم ينهض ليكون اول من يقود هذا العالم الى الحق والحقيقة والسلام، فلسطين ارض السلام ومفتاح السلام كما هي مفتاح الحرب.
وسياتي الوقت الذي تنتهي فيه غربته عن وطنه وعن امته.
بقلم محمد حمدان