الجمعة، 7 سبتمبر 2018

جرح أيلول ..!!!
--------------------
من جرش وعجلون
الى صبرا وشاتيلا ...
مرورا بأخيكَ شهر
آب تل الزعتر
سلام عليكم
 ايها الشهداء ...
قاتلكم  واحد
واسلوبه واحد
ايها الشهر
اﻷسود انت
يا ايلول المجازر !!
كم مجزرة
ارتكبت فيك ؟؟
 ايها الشهر الممزوج
بدماء  الشهداء
وجثث اﻷبرياء !!
والمثخن بجروح
وانين الثكالى
هل اكتفيت
 من دمنا ؟؟
بقلمي
 تغريد الحاج
اذا اردنا ان نتحدث عن البطولات فشعبنا في فلسطين هو رمز هذه البطولات الى يومنا هذا وعندما تمر بذاكرتنا بطولات شعب الجبارين في شهر ايلول فاننا نتذكر بطولاتهم الرائعة فقد تأمرت علينا جميع الدول قتلوا كبيرنا وذبحوا صغيرنا وقتلوا الأم ولم يرحموا جنينها روميت جثث شهداؤنا في الشوارع تصاعدت أعمدة الدخان سوداء حزينة على ما حصل لشعبنا ولم يتحرك قلب عربي برأفة نحونا ولكن ليعلم كل الكون بأننا سنبقى ندافع عن ارضنا وأقصانا مادام فينا قلب ينبض وروح تتنفس ....بقلمي تسنيم سليمان.

كم من البطولات
كانت من الفدائين
في هذا الشهر...
ولكن ماسيه اكبر..
لدرجة أن الصهاينه
يتبجحون ويقولون
لم نقتل من الفلسطينيين
كما قتل العرب منهم
وهي كلمة حق
يراد بها باطل
لكنها حقيقة
ولا يستطيع أحد
أن ينكرها.
لكن سيبقي الفلسطينيون
اقوياء لانهم اصحاب
حق وكلهم مشاريع شهاده.
اتمني أن نستخلص العبر من
الذي حدث وادي
إلي هذه الاحداث.
بقلم
Nafez Eneim

أيلول عام 1982 الدبابات الإسرائيلية تجول في شوارع بيروت الغربية بعد انسحاب قوات الثورة الفلسطينية يحكى أن بضع رجال التقوا سرا في أحد بيوت بيروت فكانت إنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية
تحية أكبار وإجلال لمن أطلق الرصاصة الأولى على صدر العدو الصهيوني في شوارع بيروت
بقلم/ أبو خالد
الحلقة التاسعة ...
من ذاكرة تل الزعتر
------------------------
لم يكن شباب المخيم أقل اهتماما بعودة الحجاج
أو بمراسم الاستقبال فكان الشباب يذهبون لشراء
سعف النخيل والريحان وتحضير الخشب والمسامير
لبناء قوس أمام منزل كل حج بالحاره وأحيانا يقام قوس
تزينها  سعف النخل واغصان الريحان والبالونات
ولن ينسوا صور الكعبة المشرفة وعبارات الترحيب بالحجاج
كل ذلك يتم قبل عودة الحجاج من رحلة الحاج
وكان الشباب عند عودة الحاج  يرتدون أجمل الملابس
 ووضع اطايب العطورات ومنهم من يقدم الماء خلال الضيافة
ومنهم من يوزع التمور والمعمول الذي تعده النسوه
مسبقا وكانوا يصنعون هذا المعمول في بيوتهن بعد تحضير
التمر والفوز والفستق الحلبي العاشوري ...
فكان استقبال الحجاج أشبه بعرس لدى أبناء المخيم
 كلٌ في الحي أو الحاره التي يسكن بها وفي بعض الاحياء
كانت تقام ليلة فرح بالدبكه والمجوز والاغنيات الفلسطينيه
 ضمن الفلكلور الشعبي وكانت اغنية زريف الطول ودبكة الدلعونا
 لها النصيب الأكبر في هذه السهرات ...
وللنساء دور مهم جدا  سنلقي الضوء عليه
 في حلقة جديده بإذن الله تعالى ....
بقلمي
تغريد الحاج
الحلقه الثامنه
من ذاكرة تل الزعتر
-------------------------
قبل العيد بأسبوع تقريبا كانت التحضيرات للعيد تجري
على كل لسان ... كان الأطفال وحتى طلاب المدارس الابتدائية
كل يتحدث عما سيعمل في العيد وماذا يلبس وكيف سينتظر
 الحجاج أمام مقهى و دكان ابو صلاح العيوطي ....
 وكيف سيذهب مع اهله لزيارة الحاج  في حارته وخاصة الجيران
وكيف  سيأخذ الخاتم أو المصحف الصغير  ...
وكيف سيشرب من ماء زمزم أو ربما يحصل على صندوق
الفرجه الصغير الذي يجلبه الحجاج معهم وحين سيرى الحاج
والكعبة المشرفه ....
كما يتحدث الأطفال عن الخرجيه وعن حرش العيد
القريب من تربة الشهداء حيث مراجيح العيد وحيث غزل البنات
والمرطبات من التمر هندي وزجاجات  عصير الليموناضة
التي كان يشتهر بها معمل جلول إضافة إلى ركوب الخيل التي
كان يجلبها اصاحبها للكسب المادي خلال أيام العيد ...
وكيف يتفرجون على صندوق الفرجه ليحضروا عنتر وعبله
والزير سالم والسندباد البحري وغيرها من الصور التي كانت داخل الصندوق ويكون صاحب االصندوق لبقاً بالشرح عن الصور
إضافة إلى بائعي البوظه وعربات الحلويات الشعبيه من النموره والمشبك والعوامه وبائعي ما كان يعرف ب كربيج حلب وهي
 عباره عن قشطة وكشتبان بوظه يسكويت وبائعي السندويشات
الفلافل ... المقانق ... البطاطا ... والبيض المسلوق
وكل ما لذ وطاب ليشبع غريزة الاطفال ...
مع العلم ان حرش العيد يبعد عن مخيم تل الزعتر حوالي
16كلم الا ان فرحة العيد لا تكتمل الا لزيارة الحرش ...
كان الأطفال وهم يتأرجحون ويرددون اهازيج العيد
المتوارثة عن الاهل في فلسطين، فكان المرء يميز الأهازيج
الفلسطينية عن غيرها وهي اهازيج ما زال اطفالنا يريدونها
حتى في السهرات :
- بكرة العيد وبنعيد
ونذبح بقرة السيد
والسيد ما عنده بقرة
نذبح بنته هالشقرا
والشقرا ما فيها دم
نذبح بنته وبنت العم "

وكنا نردد لطلب العيدية "
عطونا عيديه الله يعطيكم
وعلى مكة يوديكم "
و " أبوي عطاني عيديه
 واشترى لي هدية "

- يا اولاد الكوكو يويا
يرحم ابوكو يويا
ابوكوا مين يويا
الحج إسماعيل يويا
إسماعيل ما مات يويا
خلف بنات يويا
بناتوا سود يويا
زي العبيد يويا
عبيد صغار يويا
لكن شطار يويا
عندن مرجوحه يويا
مرجوحه كبيره يويا
قد الحصيره يويا
مفرشها كبير يويا
يا شجر التوت يويا
اعطيني توتي يويا
عشان نعيد يويا
والعيد الغالي يويا
عيدني خالي يويا

مع العلم ان المراجيح كان تقام في كل أحياء المخيمات الا ان فرحة الأطفال كانا تطغى على كل شيء  في المخيم وحقيقة كانت تنسي الأهالي كل ما يحدث من مآسي بالمخيم كانت باصات ضاهر  تنقل الأطفال من وإلى المخيم بكل حرص للأمانة نقولها  كان صاحب الباصات جوزيف وشقيقه الياس ...

وللحديث بقية
في حلقة جديدة باذن الله تعالى
بقلمي
تغريد الحاج
الحلقه السابعه
من ذاكرة تل الزعتر
-------------------------
لم يكن ينغص فرحة أبناء المخيم في أيام الحج الا ممارسات
المكتب الثاني الذي كان يعتقل كل من يشتبه به أنه حزبي
أو يعمل لفلسطين ...مع العلم ان مجموعة من أبناء مخيم
تل الزعتز لم يكن يمنعهم السجن أو الاعتقال من النزول إلى
فلسطين / الجليل والقيام بأعمال فدائيه ضد المستوطنات
والمستوطنين اذكر منهم :
- الشهيد القائد " ابو امل "
محمد عبد الكريم الخطيب
- الشهيد القائد ابو نبيل
- محمود عبد السلام ابو الهيجا
- الشهيد القائد ابو جريح
- حمود فريجه
- والشهيد القائد حسن العرموش
الذي كان يتردد كثيرا على مخيم تل الزعتر
 ومن هناك ينطلق للأرض المحتله ...
فكان يتدافع وجهاء المخيم للاتصال بإلحاط امين الحسيني
رحمه الله الذي كان يكلف المرحوم محمد مطري (الفنان غسان مطر) لزيارةالسجناء وتأمين حاجياتهم من ثم العمل على إطلاق سراحهم
منهم من قتل داخل زنازين السجون  منهم الشهيد جلال كعوش ومحمد حشمه ومنهم من أبعدته السلطات اللبنانيه إلى سوريا منهم
- ابو روبين ابو العلا
- محمد قاسم ساره ابو فيصل
- وابو الجفرا
وهم من سكان مخيم بعلبك ويفل وكذلك الحال لكل مخيمات
 لبنان وقتلت الشهيد حافظ الطحطح في مخيم تل الزعتر
ليلا بعد اشتباك معه دام لأكثر من ثلاث ساعات ...

وكان رجال التعذيب في المكتب الثاني من ذوي الأجسام الضخمة
بلا قلب ولا ضمير مثل ابو احمد العازوري وغيره وضباط قساة مثل جوزيف الكيلاني وفريد ابو مرعي وفرنسوا جنادري ...
رغم تنسيق المكتب الثاني مع المخابرات المصرية في ذلك الوقت
كل ذلك كل هذه المعاناة لم تمنع أهلنا من إتمام عاداته تجاه الحجاج
فعند عودتهم يتجمع الأهالي قرب مقهى العيوطي حيث ينزل الحجاج من الباصات ليستقبلهم أهل المخيم بالعصير والحلويات والقهوه الساده واباريق الماء مهنئينهم بالعودة سالمين ...

الأطفال في ذلك الوقت كانت تعرف ان الحج يعني
عيد الأضحى المبارك يعني ملابس جديده كما يقول المثل
 " من البابوج للطربوش " ويعني العيديه  وملحقاتها
كذلك الصبايا يعني تفصيل فستان العيد عند إحدى الخياطات
في المخيم واذكر منهم الشهيده فطوم الدوخي  رحمها الله ...

والحديث بقيه
في حلقة دائمه بإذن الله تعالى
بقلمي
 تغريد الحاج