الأحد، 3 يونيو 2018

اهمس لها ... بقلمي تغريد الحاج

يعيِرني القومُ بفقر حالي وما لي بالغنى سوق ابتذالي وما طمعت بالعرش يوما ولا خطر المقام وماله ببالي ان كنت فقيرا فليس عيبا إياكَ أن ترمق ثيابي بنظرة المتعالي ابتسم؟ نعم ابتسم لنفسي فالنفس قانعة بما اعطته حالي فلا قصركَ يساوي ابتسامتي ولا الخدم والحشم وسهر الليالي فيكفيني أن قلبي عامرٌ بالخير والهناء فهذا سر حالي ابتَسِم؟ لا تفارقتي الابتسامه والقلب مثل زهر الياسمين الغالي ان كنت جائعا أحمد الله وإن شبعتُ فهذا عطاء العالي اسرحٌ مع الطيور في شدوها والاعب الفراشات حبا لا ابالي الفقرُ باتَ من طقوسنا فرحا يعلمنا التواضع والمحبة والوصالي وعيوننا يملأها الرضى إنا رضينا بما يغني عن السؤالي يا ساكن القصر بكل ضجيجه قد يصبح القصر من الأحبة خالي هيا تواضع لله وعباده من الترابِ خلقنا واليها الارتحالي فانظر إلى سعادة النفسِ وتلك الابتسامةِ فهي الغنى وهي الامالي بقلمي تغريد الحاج

اهمس لها... بقلم الأستاذ المتألق عدنان الملوحي

فقير يضحك من قلبه لله ولنفسه .... كرم الله وجهه علي قال أن الله فرض في أموال الاغنياء ما يكفي فقراءهم ف إذا جاعوا او عروا ف ظلم الاغنياء هو الفقير غاضب حزين ليوم الدين بقلم عدنان الملوحي

اهمس لها... بقلم الأستاذة المتألقة اسيا سليمان

على رصيف الحياة هناك فقير يبتسم للمارة ليخبرهم ان الفقراء يستطيعون ان يتصدقوا ولو بابتسامة فقط منهم تلك الابتسامة ... تخبئ خلفها.. تعب الحياة شيء من الأمل يقضي على قليل من الألم يبكي الدهر كله و عندما يبتسم يلتقطوا له الصورة و يكتبوا... السعادة لا يحتاج إلى المال سأهمس في أذن كل فقير ايها الفقير لا تنظر للأغنياء فهم مشغولون عنك في حفلاتهم .... في قصورهم الخاوية و لا تنسى ان ربك كريم و ابتسم و كن راضيا فلما نبخل عليهم و سائل بسيطة تدخل الفرحة لقلب فقير و الأجر عند الله منها الصدقة ، الهدية و الكلمة الطيبة لا تبخلوا عليهم بقلمي آسيا سليمان

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصريه

لملمت ابعاد الهمس في القصيدة فإذا بالهمس صدى لأريحيّةٍ فذَّة إنتحَبَت وما زالت ... ربيع أمل ... فوق صدمات الموج ... وإيقاع حبات الندى .. فوق شقائق النعمان ... وقلبٌ يخفق .. ما بالُهُ ؟ يقتبسُ الصمت َ يرى وحدَتهُ تصرخ والسربُ يسبقُ وانفرادةُ ..... يُمزِّقُ الوقتَ خطاً بعيداً ... بعيداً أوغلَ في البعدِ الشذى يجرحُهُ والعتمهُ حَولهُ قلبٌ يبكي وصورٌ من خيال يحملُ الجرحَ المشتعلَ في غربة الفقر نارا وفي شرايينها دارَ ونحو الأمل سارَ ودَّعَ الحلم واسدَلَ الستارَ وتحت جلده هذا الجُرحُ يغفو يُخدِّرُهُ حينَ يصحو ما أوجعَ ان ينطفئُ حلمه على ثغري نداء كبرقٍ يومضُ في الليل ورسالةً من تحتِ الماء يحملها البحر في السّرِّ والأمطارُ تراقبها من فوق كي لا تغرق ليقرأها الإنسان ويقرأ ما بداخلها لتنطق الحروف تقل له : أرجوك ... لا تتركني ...في خوابي الزمان لا تبعثر احلامي ... دع جذوري في الأرض ثابتةٌ ودعني أغزلُ في السحابِ ثوباً .... شراعاً ومن المطرِ ... انسجُ بحراً ومن عطر الياسمين أُشعلُ الشمسَ في الليل ارجوكَ .. لا تتركني وحيداً فأنني انتظر عيناك لتحملني وانتظر ذراعاك لتحضنني فأنا احتاجكَ .. لتضمني فإن الله لا يضِّيعُ اجرَ من يحسن عملا ( هلا مصرية )

اهمس لها ... بقلم الأستاذ طارق سيف

اذا رأيت فقيرا في بلاد المسلمين فإعلم ان احد اغنيائهم لم يدفع زكاه ماله بقلمي طارق سيف

اهمس لها ... بقلم الأستاذة روضة بدران

سبحان الله اي شي صغير يسعد الفقير ولكنه ليس فقير الفقير هو فقير العقل روضه بدران

اهمس لها... بقلم الأستاذة المتألقة حنان منصور

اهمس لها رغم الألم والفقر ومشقاته يستمتع يبتسم ببرائة يملك حتى وإن كانت قطرات من ماء! هي حياة لهم اللهم كُن عونا لكل محتاج واغن كل فقير وأطعم كل جائع حنان منصور