الأربعاء، 2 مايو 2018
شكر وتقدير ... بقلمي تغريد الحاج
دائماً يأتي الصباح ليخبرنا
أن هناك يوم جديد وأمل جديد
في هذه الحياة ....
والصباح هو رمز النشاط
والتفاؤل والحيوية
وعندما يأتي الصباح
يأتي معه العمل والانجاز
فمعظم النشاط والأعمال
تبدأ مع الصباح ....
اخوتي واخواتي
اسرة ملتقانا شذرات من ذهب
اليكم ابرز 20 عضو الاكثر تفاعلا
من حيث المشاركات في التعليقات
والنشر خلال شهر ابريل
بالصورة والأرقام ...
شاكرين ومقدرين
تفاعلكم وعطاؤكم الدائم
في بيتكم الثقافي المتواضع
ملتقى شذرات من ذهب
دام عطاؤكم اللامحدود
ودام تواجدكم الراقي
بعقولكم النقية
واقلامكم الراقية
بكم نلتقي ومعكم نرتقي
للافضل دوما
دفء التحايا لكم
وباقة ورد وود
مديرة الملتقى
تغريد الحاج
رماح هجرك .... بقلم الأستاذة المتألقة هبة الحياة
رماح هجرك أصابتني
لم تخطأ
أصابت وتين القلب
وتقطعت اوصاله
تنزف جروحي
ولن تندمل
ولن ينفع
التضميدا
بقلمي
هبة الحياة
تل الزعتر بعيون طفل بقلم فادي قاسم عزام تقديم ابورياح تل الزعتر إعداد تغريد الحاج
تل الزعتر بعيون طفل
بقلم فادي قاسم عزام
تقديم ابورياح تل الزعتر
إعداد تغريد الحاج
-------------------------------
الحلقة 9
غادرنا البيت و نزلنا و ارادت أمي الذهاب الى الملجأ
الذي كنّا فيه لعلها تعثر على شيء هناك ، في طريقنا اوقفونا
بعض من عناصر الكتائب ( لا اعرف ان كانوا من الكتائب او الأحرار او من حراس الأرز ، انا أسميهم كتائب ) و منعونا من دخول الملجأ .
عندما أفكر لماذا منعونا لا اجد تعليل لذلك الا ان الملجأ كان مليء بالجثث او ليخفوا جرائمهم .
هذا ما اذكره عن مخيم الصمود الذي بدأت فيه اول ذكرياتي .
كما ذكرت كان والدي خارج المخيم إبان الحصار و كان اخي الأكبر
قد خرج قبل الحصار و سافر الى ليبيا و بقيت في المخيم مع أمي
و اخوتي الثمانية .
ان نخرج ( سالمين ) بفقدان او استشهاد اخي هي معجزة بحد ذاتها لكثرة ما عايشناه من قصف و قتل جماعي و مجازر يشيب لهولها الأطفال .سنة 1991 كنت في ألمانيا و التقيت صدفة هناك بطبيب
لبناني مسيحي ارمني ( جورج كيدانيان) يعمل في مستشفى في هامبورغ كان من سكان الأشرفية و كان يعمل في مستشفى
هناك خلال حرب تل الزعتر ، وانه غادر لبنان سنة 79
حدثني كيف كانت القوات الانعزالية تجبر الأطباء الذين يعملون
في المناطق المحيطة بتل الزعتر الذهاب الى جبهات القتال
لإسعاف جرحاهم وكان من جملة الذين ذهبوا الى المحاور في الخطوط الأمامية .
قال لي أنتم الفلسطينيون ابطال ، يقولون ان المخيم سقط
يوم 14 آب و هذا ليس بصحيح ، بقيت هناك جيوب تقاتل لمدة يومان داخل المخيم ، و يقول لي حسب ما رَآه و شاهده و راقبه اثناء وجوده على جبهات القتال ان كان هناك قتال بالسلاح الأبيض ، و ان العناصر المسيحية من النمور الأحرار قد شددت مراقبتها لطريق الجبل الذي كان يغادر منه الفدائيون و انه قد عاد بعض المقاتلين الى المخيم
و قرروا القتال حتى الموت .
قال لي انه بعد سقوط المخيم و في الليلة الثانية كان هناك عشرات الإصابات بين قتيل و جريح في صفوف النمور الأحرار ، و قال لي انه رأى اثنان من الفلسطينين قد قتلوا و كيف ان النمور مثّلوا بجثثهم بالسواطير و السيوف.
لم يتم أسر أي فدائي حي بعد سقوط المخيم لم يجدوا سوى جثث ابطال رفضت إلا ان تموت واقفة شامخة في وجه الانعزاليين المجرمين .
المجد و الخلود لشهداء تل الصمود
يا قدس سلاما... بقلم الشاعر المتألق محمد زعيم قرقناوي
قلت
ياقدس سلاما
قالت
صرت كالعود وتعلقت شرايني عليه مشدودتا
تحكي عذاب تاريخي
والريشة وجداني يفتح الجروح في مهدي
كلام يصعب تلحينه من شدة الألم
شهدائي يفوح عطر دمهم على الوتر
يدافعون عن أرضهم وعرضهم وشرفهم
لكن سيف الغدر يقطع الشريان في العنق
نشم رائحة الطفولة والقهر عليهم
يتمشى في الكبد
يحرق دم الأمهات في الجسد
قلت ياقدس سلاما
قالت
وكم من الأيام إن بقينا للعد
وشيب الناصية على جبهاتنا يزيد في المد
قلت ياقدس سلاما
قالت
أنا القدس إني للعروبة عنوان
بقلمي أنا
محمد زعيم قرقناوي
الثلاثاء، 1 مايو 2018
نجوى ... بقلم الشاعر المتألق الدكتور حسام عبد الفتاح
نَجْــــوَى ...
...
يَارَبِّ لَقَــدْ سَمَــا إِليــكَ قَلبـِي
بَعيِـداً عَــنْ عُيــونِ العَالَميـــنَ
وَجئتُ إِليــكَ أَرتَجِيــــكَ وُدِّي
وَأنتَ وَدُودَ لِكُــلِّ المُـرتَجِيــنَ
وَلاَ أَملِكُ إِلا شَفــــاعةَ حُبـِـــي
فَعطفَــاً مِنَك تُلبي المُحِبيــــنَ
فَِفي جُنحِ اللَّيَـالي زَادَ شَـوقِي
أُنَاجِـــي وَالعِبـَــــادُ نَائِميـــــنَ
وَأَنظُـــرُ للسَمــــاءِ إِليـكَ قُربَـاً
لَعلـِـي أَذُوقُ شَهْــدَ الأَقرَبيـــنَ
فَطَارت رُوحِّي تُغرِدُ بِالفَضَـاءِ
تُرفرِفُ بَينَ قُلـوبِ العَاشقيـنَ
تُرتِلُ بِالأشجَـانِ صَـدَى نِدَائِي
فَيبكِّي النَجْمُ إِذَا سَمِــعَ الأَنِينَ
وَيخشْـــعُ لِلرَّحمَـانِ مِن بُكَائِي
وَيسرِي بَينَ طُيُـوفِ الهَائِميـنَ
وَأذرُفُ دَمعِي غَزِيراً لإشتِيَاقِي
وَأَسبحُ فِي جَـلالِ السَابِحِيــنَ
يَارَبِ أَنا العَبــدُ الَّـذِي أشْقــَـاهُ
بُعَــادٌ فِـي طَرِيـــقِ الَهَالِكِّيـــنَ
فَلا تَتْـرُكنِي رَبي أَسِيــرُ دَربي
وَلا تَجعَــلنِي بَيــنَ الغَافِليـــنَ
وَأنتَ غَفورُ لِمَن يَرجُوكَ عَفواً
وَإن طَغت الذُنوبُ الرَاسِخينَ
فَهبْ لِي يَارَبِ مِن لَدُنكَ عَفْواً
لِتمحُوُّ كُــلَ ذنُوبِي السَّابِقِيــنَ
وَصلِّ عَلى الحَبِيبِ يَارَبِ دَومَاً
رَســولُ اللهِ إِمَـــامَ المُرسَلِيــنَ
...
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح الدجدج 30/4/2018
...
مر ليلي ... بقلم الشاعر المتألق أحمد عمر العمر
كما حل حلمي مر ليلي بسيفه
أيقتات منّا غدر أفعى بزيفه
وإنّا بعين الغرب سر بألسن
أيا صاحبي قد سدّ كذبا بمقرف
وإنّا نرى قد فاض مكر لهم كما
قرودا تأدّي واجبا عن مسلّف
فﻻ يستر المفضوح وضع زجاجة
أﻻ تفضح المستور مثل مرفرف
عجيب الغباء اليوم أضحى كوارث
عراة بعين العهر قالوا بمكسف
مقيت يداري عيبتا عن وقاحة
وحرّ ينال الصل منه كعاطف
وتالله لم يبق الستار بساتر
وأقمارهم فوق المشاة كعاكف
أحمد عمر العمر
للقدس سلام ... بقلم الشاعر المتألق محمد زعيم قرقناوي
للقدس سلام
براعم تشئشئ زهور
من فستانها الأبيض
عمتكبر رواحنا فيك أكتر
شو بعمل مش عمبقدر لملم وقت
لأكتب عن تاريخك و شهدائك أكتر
كل العمر الحبر نشف وقلام تتكسر
والدم كل يوم عترابها أخضر
كل الكلام سلم ورد لشهدائك يوصل
يصبحك و يمسيك
وقمر غفيان بفستانك الأبيض
يلملم حكايا وصور
ويكبر بحبك
أكتر و أكتر
بقلمي أنا
محمد زعيم قرقناوي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)