السبت، 7 أبريل 2018

احلا دار ... بقلم الشاعرة المتألقة ليلى النصر

احلا دار
أصبحت يا قلبي عاشق     
  وعشقك حر ونار 
وأحرقت مكاتيبي
وبدأت أكتب أشعار
من يوم ولى الزمن
ودار بي ودار
وأنا أدورك من دار لدار
لعلي أرجع للوطن وأسكن ذيك الدار
قلبي وحشني لها الله يقاتل الأقدار
إلي حكم علي أفارقك يا دار..
وطني دار العز والكرامه أحلا دار
يا رب أقبل دعوتي وردني لذيك الدار
دار العز والكرامه فلسطين وبلعا بلدي أحلا دار

بقلمي.ليلى النصر .

الثلاثاء، 3 أبريل 2018

لغة الاشتياق ... بقلم الأستاذة حنان منصور

سئمت سنفونيه  الفراق
ولحن ابجديات الحرمان
س أننثر ترانيم الحب
واقتات الأمل ل روحنا
 س أغزل انشودة لحن
 تترنم بها قلوبنا النابضه
 س أكسر سلاسل الصمت
وتغرد لغه الاشتياق
بقلمي حنان منصور 🌹

أيلاف قلب .. بقلم الشاعر المتألق السيد عماد الصكار

بقلمي ..

                                    أيلاف قلب ..

لأيلاف    ..     هذا  القلب

أيلافه  ..

وحشة  ..  النهار   و الليل

ونزيف  ..

من الكبرياء   ..    والويل

ودموع  ..   من حشاشته

تقطر   ..

وابلا"    ..    كالسيل  ...

تحفر   ..

مجرى"  ..    في  الخدود

و تعيد  ..

 ترتيب      ..      الحدود

و يعود       ..     ساقيها ..

يفتش  ..

عن سراها   ..   من جديد

فيميل ..

في جريانه  ..  و خطوطه

المحفورة    ..     المهجورة

كل الميل  ..

الليل   ..

في      ..      أيلاف   قلبي

ساكن    ..      سكن   القبور

لا  ..

شدو     ..       ريح    مسفر

يغزو   ..

الثنايا        ..      و الجحور

عجبا" ..

 لهذا  الليل    ..   كم   تهوى

 مناكبه      ..     الرقود

فلا  هنا  ..

قمر      ..     يبدد   نوره  ..
 
عتما".. كأنياب .. الأسود

و لا   ..

نجم  .. يشتت ..  ضوءه

قطعا"  ..    من  الظلمات ..

تعتزم     ..    الرحيل

ليخلفه     ..    النهار ..

و ذاك   ..

أيلاف     ..     جديد ..

السيد عماد الصكار

عشق الارض نكتب .. بقلمي تغريد الحاج

ما خلقت
 أقلامنا لتسكت
ولا خلقت لتصمت
ولا حروفنا كتبت
 لتخبو او تختفي
أقلامنا لم تخلق
 لتكون بكماء
ومدادها لم يوجد
ليكون اخرق
أقلامنا للحب تكتب
للسلام تكتب
للحرية تكتب
وتكتب للوطن
 للعلم والكوفيه
وان كمموا  أفواهنا
او قطعوا أعناقنا
او فجروا أجسادنا
او خضبوا بالدم
الزكي أعلامنا 
لن نسكت
ولن تسكت أقلامنا
سنبقى نكتب حروفنا
بطعم المسك
و شقائق النعمان
لعشق الارض
نكتب وبين كل
حرف من حروفنا
تسكن فلسطين
بقلمي
 تغريد الحاج

عشق الارض نكتب .. بقلمي تغريد الحاج

ما خلقت
 أقلامنا لتسكت
ولا خلقت لتصمت
ولا حروفنا كتبت
 لتخبو او تختفي
أقلامنا لم تخلق
 لتكون بكماء
ومدادها لم يوجد
ليكون اخرق
أقلامنا للحب تكتب
للسلام تكتب
للحرية تكتب
وتكتب للوطن
 للعلم والكوفيه
وان كمموا  أفواهنا
او قطعوا أعناقنا
او فجروا أجسادنا
او خضبوا بالدم
الزكي أعلامنا 
لن نسكت
ولن تسكت أقلامنا
سنبقى نكتب حروفنا
بطعم المسك
و شقائق النعمان
لعشق الارض
نكتب وبين كل
حرف من حروفنا
تسكن فلسطين
بقلمي
 تغريد الحاج

اترى ... بقلم الأستاذة اميمه الخضرا

اترى؟
لقد انقضى عمرناالغالي
سريعا وذهب
لملم الصبح سناه وانسحب
وبكى الكرم الطروب
ما عاد فيه سوى الغروب
وبعض اكوام الحطب
اوننتهي كالآخرين؟
ٱلم نكن يوما ملوكا
في اساطير الادب؟
ٱلم نكن حراس مدن
من ذهب؟
فكيف نرحل اليوم؟
دون اعتراض ٱوعتب!
قضينا العمر ننشدالفرح
الذي يرنو الينا
وما اقترب!
 اميمه الخضرا

الحُلمُ العَــرَبِي ... بقلم الدكتور الشاعر المتألق حسام عبد الفتاح

الحُلمُ العَــرَبِي ...
...
الحُــــلمُ العَـــربِي يُنَادِينـَـا
فَهلُمـُــوا لِنُحيِّيَ مَاضِّـــينَـا

مِن أقصَى الشَرقِ وللغَـربِ
نُعلِنُهـَــا حَــــربَاً بِوَادِينـَــــا

يَا أمــــةَ كَانت للشُــــــهُبِ
ذِكـــرَاهَا بِكــــلِ الميَادِينـَـا

فَهَلمُــوا هَيـَـا واتحِـــــدُوُا
لِنطُــولَ النَجـَــمَ بِأيدِينـَــا

قَد جَــارُوا عَلينَا أعَادينَــا
وانتزَعُــوا مِنَّا أرَاضِّيـــــنَا

قَد زرعَوا الفِتنَةَ والفُرقَــه
وَخِلافَـــاً هَـــــزَ رَوَاسيـنَـا

وانتَشـــرَ دََمــارٌ بِبِــــلاَدِي
وَخَــرابٌ مِلءَ رَوَابيــــــنَا

فَأفيقُـوا وَكُونوا أحْـــرَارَاً
وَتَمسـكُوا حَبـلاً مِن دِينَــا

لـَـن تُهـــَزم أبَــداً أُمتُـــــنَا
لَو جَـاءَ الكـوُنُ يُعَـــــادينَا

مَن قَال المَـوْتُ سَيغلِـــبُنا
لا يَعـرِف مَعـدَنَ أهليِّـــــنَا

إنـَا للنصـــــرِ وسنَحــــــيَا
وَنُحقِـــقُ دَومَــــاً أمَانيـنَا

وَتعُـــودي بِبشـــرٍ يَابِلاِدي
وَيعـــودُ الفَــــرحُ بِوَاديـنَا

يَا قُـدسُ يَا أرَض الأحرَار
يـَا أرضـــاً تُنبـــتُ ثـُـــوَار

من خَـــان يَومـــاً لثـــراكَ
سيمــوتُ بِوصَـمٍ مِن عَـار

النصــرُ سيَأتي وتَنتفضِي
فبأرضــكِ شُعــبٌ جَبـَــار

سَنُصلي وَيَعـلوُ اللهُ أكبـَر
وَنُكبـِـــرُ ليـَــــلاً ونَهـَــــار
...
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح 2/4/2018
...