الخميس، 15 مارس 2018

بهمس لها بقلم الاستاذ محمد حمدان

القدس مدينة الصلاة ومدينة المقدسات والتي كانت ولا زالت القلب النابض لفلسطين واهل فلسطين، القدس كانت وما زالت مركز الاطماع الغربية ومن اجلها قامت الحروب الصليبية فتوحد المسلمون لتحريرها اكثر من مرة، القدس هي التي شهدت المسرى والمعراج لرسولنا الكريم (ص)وشهدت مقدم عمر بن الخطاب وعدله، هذه المدينة كانت وستبقى عصية على الغزاة وهذا من اسرار البركة فيها وفي ما حولها، سياتي ذلك اليوم الذي تتحرر فيه من دنس العدو وتعود عاصمة لفلسطين واكناف فلسطين.
محمد حمدان

اهمس لها بقلم الاستاذة هلا مصريه

أهمس لك يا قدس
آه .. لو تسمعيني
عسى صوتي يزيل الصدأ
عن صوتي  ... فتسمعيني
دعي  دمي من دمك يجري
لهبا فلسطينيا
لا تدعيني في قلب البرد
والثلج  يغطيني
الألم  ينخرني
يتغلغل  في شراييني
فلسطينية  انا .. احضنيني

القدس قدسي يا أخي
القدس  مهد  الأنبياء
سبحان من اسرى لها
عبدا  له بعد المساء
القدس بيت ديانتي
من روحها انبثق الفداء
يا من على هضابه
سالت  دماء  الشهداء
يا من على قماته سالت دماء
للمسجد الأقصى سنعود يوما
سنقيم في ساحاته
الأفراح  من بعد  العزاء
سنعود  للقدس  الشريف
رغم  الغزاة الطامعين
ورغم  انوف االأعداء
فالقدس بيت ديانتي
والقدس عاصمتي
مهما سالت الدماء

 ( هلا  مصرية )

اهمس لها بقلم الشاعرة المتالقة الدكتورة منى ضيا

إنهضوا أيها النائمون
فجروا بأصواتكم
أقلامكم دونوا
على أوراقكم
على جداركم
إالعنوا و ثوروا
كل من باع فلسطين
كل من تآمر عليها
وعلى كل مغتصب
للقدس
فعيوننا لا تبارح
 حلم اللقاء
لقاء الأقصى الحبيب
سنصلي معاً
هذا الأمل الذي نعيشه
لعله حلم ولكن علينا
أن ننتفض لأجل تحقيقه
بقلم د. منى ضيا (لبنان)

اهمس لها بقلم الاستاذة اسيا سليمان


همساتي لمن أعشق
أشتاق إليك يا مدينة تفوح أنبياء
كما تشتاق الطيور لحضن السماء
يا سيدة الأرض
خلقت للسلام
و ما رأيت يوما السلام
أنت قدسنا رغم المنافي
رغم الذل و الإغتراب
  و رغم انياب الذئاب
قدسنا رغم الجراحات العميقة
ورغم اصناف العذاب
حقنا نسترده بالدماء و الأشلاء
رغم أنف الأعداء
لن ابقى لاجئ
حتما ساعود
قدسنا و النصر آت

بقلمي
 آسيا سليمان

اهمس لها .. بقلم الاستاذة مها كروم

إهمس وذاك الصدى
يترددُ
يا درة الشوق يا ذا
الامجدُ
المجدُ فيكِ يرتوي
شهدا
بدم الشهيد حينَ
يُشهدُ
يا درة العينِ أنت
َومقلتي
يا قدسُ فيكي الأنبياء
سجدوا
فيكي صلاة بالاسراءِ
إمامها
هذا النبي العربي محمداً
يسجدُ
هذا البراق يشهدُ يومَ
الورى
ان النبيِ من بين الثنايا
يصعدُ
وسدرة المنتهى كانت
له
باباً إلى الفردوس حيثُ
يُخَلدُ
يا قدس يا عاصمة
السماء
بالحشرِ اسمكِ والنشرُ فيكِ. توحدوا
بقلمي مها كروم

اهمس لها ... بقلم الاستاذة منتهى عبد الحليم

★  القدس  لا تمل الانتظار....★

 القدس تأبى التحرر في زماننا
كيف تتحرر وأغلال الفساد في أعناقنا؟؟!!
والانقسام والانحلال يلهب جراحنا
وسياط الحكام ، تمزق اشلاءنا
فصلاح الدين، ما جرد سيفه وجهز جيشه
وحرر القدس في ليلة وضحاها...
بل تحريره كان ثمرة اصلاحات، استغرقت اعواما...
فالمسلمون ما كانوا اقل منا جهالة وفسادا
فأمسك لهم "عماد الدين زنكي" اللجاما
و"نور الدين"بسط الشرع، حكما واماما
فبددا الظلام ، وأضاءا الأنوارا
حركات اصلاحية واحيائية، استغرقت اجيالا
اعادت توحيد مصر والشام، فساد الامن البلاد
وأحيت علوم الدين، ونشرت العدل والوئاما
عماد الدين، نور الدين، صلاح الدين
قادة أبرموا اتفاقا
قبل تحرير القدس، طهروا البلادا
وبنوا جيلا جديدا، عشق الحق والقرآن
وأنشأوا المساجد والاوقاف ورعوا الأيتاما
واهتموا بالصناعات، وأنشأوا للاسطول البحري ديوانا

ثم كانت معركة حطين، بين المسلمين والصليبين
نلألأت فيها علامات النصر على الجبين
بعد اثنين وتسعين عاما، من احتلال المعتدين
فلنتعظ، ولنبدأ بإصلاح أنفسنا شيبا وشبانا
بإقصاء عناصر الفساد من دنيانا
فالأقصى، ينتظر ....لا يمل الانتظارا
وجحافل العز ، تنتظر الانقضاضا
فتحرير الوطن والنصر
قادمان ...لا محالة
         بقلمي
       منتهى عبد الحليم

الأربعاء، 14 مارس 2018

اهمس لها ... بقلم الشاعرة المتالقة امال محمود

ياقدس يامدينة الصلاة
يامدينة السلم والسلام
صرخات تعالت
وصلت الآفاق
أين أنتم ياشرفاء العالم
القدس يناديكم
الأقصى يناجيكم
المآذن يعلو الدعاء ويتعالى
أين مسامعكم
هل صمت آذانكم
الزيتونة والبرتقالة
والطير والحجر
وكل حبة تراب
تصرخ وتناديكم
هبو ياشرفاء العالم
طوقو القدس
بطوق ياسمين مشرف
يليق بمدينة الصلاة والسلام
ارفعو يد الظالم
العدو الغاشم ومناصريه الأوغاد
اردعوهم بوقفة مشرفة
وحدوا الصفوف
وانطقو بكلمة حق
تليق بالقدس الشريف
صرخات النساء
أمهات الشهداء
صرخات الأسرى
من وراء القضبان
وايديهم مكبلة مقيدة
وافواههم تصرخ
القدس لنا
القدس عروسة فلسطين
حافظو على شرفها
إنها تناديكم
دمها دمكم
وعرضها عرضكم
هبو أيها الشرفاء
ولبو النداء
عاشت فلسطين الحبيبة
وعاصمتها القدس الأبية
دام الشموخ والعزة

بقلمي آمال محمود سورية