الأربعاء، 7 مارس 2018

المنصة لك بقلم الاستاذة ... إيمان احمد الاسديه

خليلي ٱجفيت صاحبا  (غدر صديق)
لك العمر فان
ٱم المال قد غير
معالم الإنسان
خليلي… صاحب شهم
هكذا كنت بالٱنظار !
ولازلت ذاكرا لك ..مواقف
تقاسمنا رغيف ٱمــي… يوم كنا فقراء
ٱتناسيت !!
ٱم المال غير معالم ..الإنسان
كنت لي يوما ..ذراعا
وبجفاك قد عصاني
فمهلا يامن ..ناديتك صديقي الصدوق..
ٱم زلت تذكر زلات… قد ٱفتعلتها
وقلت للصديق ..70 من الٱعذار
قف يا ابن ٱرضي ..
يا من نمت معي بحجر ٱمــي ..نعم اخي ..كنت اناديه
طعنتك قتلتني
والتعزيه كذلك
وصلتني
ياابن ٱرضي
إيمان ٱحمد الاسدية

المنصة لك بقلم الاستاذة منتهى عبد الحليم

★     مرام   ★
على مقاعد الدراسة،أمضينا اجمل الأوقات
نجد ونثابر ونلقى التفوق في نهاية العام
تنافس شريف ووفاء عظيم....
كم ضحكنا معا....
كم جلسنا أرضا في شمس الربيع!!
وعدنا بيتنا سيرا على الأقدام ،مسرورين
انهينا المدرسة،ودخلنا الجامعة،بالأمل متعلقين.....
وما زال التنافس،بالحصول
على أفضل النتائج هدفنا...
وانهينا سنة وأخرى، والفوز أملنا
ومرت أيام وتغيبت "مرام" عن الدوام
طرقت باب بيتها للسؤال...
فاجأتني الأم بأنها مريضة
وحالها على غير حال...
دخلت...فإذا بصديقتي مطروحة فراشا
تسعل سعالا، وتئن انينا...
"مرام"... أين حمرة الخدين ؟!!!
أين ضحكة الوجنتين؟!!!
بالأمس...كنت زهرة يانعة
واليوم، شوكة ، ذابلة...
بالأمس... كنت سراجا مشعشعا
واليوم ، صرت قنديلا صدئا...،
بالأمس ، كنت مهد حياة
واليوم ، صرت لحد ممات....
خرجت مهمومة ، مغمومة...
وحيدة ، في دنيا، مشؤومة...
فترت للدرس همتي...
واستوحشت جامعتي ودنيتي....
كانت " مرام"-حبيبتي-الحافز والدافع
كانت "مرام"-صديقتي- الماضي والحاضر
كانت الصديقة الصدوق
تزيل الهام....وتجبر الخاطر...
    صديقتي " مرام" لروحك السلام
             بقلمي
          منتهى عبد الحليم

المنصة لك بقلم الشاعر المتالق مصطفى ديشا

في زمن الرياء
سنتمسك بالأصدقاء
سنجدد لهم العهد بالوفاء
ينقاتل من أجل البقاء
دامت صحبة الانقياء

اليكم اوفي الأصدقاء
ابو اسلام

المنصة لك بقلم الشاعر المتالق عمر احمد العمر

الصداقة جذورها صدق وإخﻻص ومحبة
وماؤها أمانة وصفاء يا
أحبة
وفروعها عطاء و ثمارهاتضحية
الصداقة كل شئ جميل
الصداقة ليس لها مثيل
فمن يعطيها حقها
فاز بأخوة
لم تلدهم أمه وزادوا له بالحياة أخوة وإخاء

تقبل
وا كامل إحترامي وتقديري حفظكم الرحمن ومن حولكم جميعا
بقلمي.. أحمد عمر العمر

المنصة لك بقلم الشاعرة المتالقة وفاء العهد

//  حوار مع الزمن//
لي صاحب ...
  اضناه السهر...
اتعبته الليالي والايام....
من حبيب....
 جازاه بالخذلان...
وجرح قلبه ...
 واشعل فيه النيران....
شارد الفكر....
يتامل طيفه...
ولا يعرف....
كيف سار  بدرب الدم...
تضحية لمن خان وغدر....
هل يرضيك هذا يازمن....؟
استحلفك بالله .....
ان تخفف  حزنه والامه....
وساعدني....
لاهب الفرح لصديقي....
لامنحه الدفء والحنان....
واعوضه الحرمان...
  بعد ان اوجعتوه انتم الثلاثه...
  انت...وقلبه...والدهر...
تنهشون جثة  اصبحت....
شهيدة الحب المقدر.....
 اجعلني سخيا كالنهر....
لأمنحه....
 همسات فرح...
  تداعب حزنه الدفين......

  بقلمي..                             
  وفاء العهد..

المنصة لك بقلم الشاعر المتالق بكري دباس

صداقة

يا خِلُّ ما لِلْجَفا وَمالَكْ
يالَيْتَ حالي يَكونُ حالَكْ
أدْعوكَ يا صاحِبي لِتَعْلَمْ
صَداقَتي تَشْتَكي وِصالَكْ
ياخاشِعاً في الصَّلاةِ تَدْعو
لَوْ مِنْ صَديقٍ أراحَ بالَكْ
تَبْقى بِظِلِّ الإلهِ تَهْنا
تَلْقى جَواباً يلي سُؤالَكْ
فَظِلَّني اليَوْمَ في ظِلالِكْ
ما لي إلهٌ سِوى جَلالَكْ
إنْ عِشْتَ طولَ الحَياةِ تَسْعى
لِوَجْهِهِ تَبْتَغي مَآلَكْ
أوْ كُنْتَ تَهْوى ﻟَﻄﻴﻒَ ﺷِﻌْﺮﻱ
حُلْوٌ كَلامي فَهَلْ حَلا لَكْ
وَقيلَ هَلْ مِنْ جَميلِ مَغْنى
فَقُلْتُ : يَحْلو الغِنا خِلالَكْ
ﻭَﻗﻴﻞ : َ ﻫَﻞْ ﻣِﻦْ ﺩَﻗﻴﻖِ ﻣَﻌْﻨﻰ
بِفَيْضِ دَمْعٍ رَوى مَقالَكْ
فإنْ رَجَوْتَ ﺍﻟﺼَّﺪﻳﻖَ ﻳَﻮْﻣﺎً
بِالضّّيق ِ، فَاليُسْرُ قَدْ أتى لَكْ
لَو ْغَيَّبَ الدَّهْرُ لي صَديقاً
يا دَمْعُ فَافْعَلْ كَما بَدا لَكْ
دَعَوْتُ رَبّي تَعيشَ قُرْبي
فَلا أراني النَّوى زَوالَكْ
م.بكري دباس

المنصة لك .... بقلم الشاعرة المتالقة ليلى النصر

نعم ...نعم
المنصة لك
نلتقي لنرتقي
تأخذ عني وآخذ عنك
فأنت مني وأنا منك
اطفالنا يعلموننا يؤدبوننا
لأننا بهم نلتقي ونرتقي
يا لساني إياك وإياك
ان تنطق ببنة شفتي
فيها قدح او مذلتي
او قذف لأعراض أو
بهتان او زور تنطق
بشهادة عليها تأثمي
إياك تلوين الكلام بكذبة
فليس هناك لون للكذب
لا اسود ولاكذبة بيضاء
أحلها الشرع ...فالكذبة
هي ...هي...الكذبتي
كم من كذبة تعدونها بريئة
أصابت أعراض وهدمت
الكثير من المنازل ...
نسميها كذبة بيضاء ..
فالكذبه هي الكذبه
ويجب ان تخلو منها جعبتي
المنصة لك نلتقي لنرتقي
بكلمات الحب نحيا بوئام
يا أهلي وأحبتي وعزوتي
كونوا  عونا لغيركم تحظوا
برضى الله ومحبته
وأحبوا لغيركم ما تحبوا
لأنفسكم وعن.الرذائل ترفعوا
تحظون بمستقبل رائع وترتقون بالطفولتي ..
المنصة لك أيها ألأب والأم
فل تكن عونا لتخلق جيلا
يسمو ويترفع عن.الدناآت والرذيلتي

بقلمي ليلى النصر