الجمعة، 9 فبراير 2018

حلم ... بقلم الاستاذة هلا مصريه

       وقفت خلف  نافذتي ..........
      أحتسي  قهوتي ................
      فاجتاحتني  أمواج  شوقي  ...
      أتأمل  حلم  ساري على محطاتي
     أرتشف  فنجان  قهوتي  .........
     وقد طال  وقوفي  وانتظاري ....
     وطال الحنين  على نافذة أحزاني ..
     واترك نافذة  أحلامي  مفتوحة.....
     لعل الليل يتصدق  عليي  ...........
      بحلم  يتحقق ......................... 
         بقلمي  (هلا مصرية )

الخميس، 8 فبراير 2018

شكر وتكريم للشاعر المبدع ابوسهيل كروم الف مبرووووووك

شكر وتكريم
للشاعر المبدع
 ابوسهيل كروم
الف مبرووووووك








مجاراة لقصيده للشاعر الليث الغضنفري ... بقلم ابوسهيل كروم

تقوقع المدعوق فوقَ تقوقعِ
وتبهطل البهطول في بهط القعِ

وتبعتر البعير في بيداء قعقعِ
فلا صفير البلبل بلبل مُقشعِ

ولا زراكل زركلت زركولَ منقعِ
ولا العقيشَ تعقشَ تعقشاََ مقنصعِ

وكلُ القارطات تقرطلت في الهيمعِ
اما البحاط إذا ما بحططت بالازرعِ

والسعيُ ساعٍ من سعاة تسعسعِ
وان أدبر البعروطُ بعرطَ مدقعِ

وان اقحطَ المقحوطُ قحطَ المنفعِ
ويبقبق البقباقُ فوقَ بقَ الابقعِ

وسمطَ السماطُ فوق سميطَ البرقعِ
يا شاعرا اشعرْ بشعرَ للشاعرِ المدقعِ

واحرف حروفا من حرافَ المقلعِ
وذو الذراع ذارعاََ قشطَ اذرعِ

خربشااااااات
بقلمي
ابوسهيل كروم

الأربعاء، 7 فبراير 2018

ن ذاكرة مناضلة زعتريه في يوم سقوط مخيم تل الزعتر بقلم المناضلة فريال محمد ابوسويد الحلقة 3

ن ذاكرة مناضلة زعتريه
في يوم سقوط مخيم
تل الزعتر
بقلم المناضلة
فريال محمد ابوسويد
       الحلقة (3)

تابعنا طريقنا بخوف وحذر بإتجاه ساحة الدكوانة وأثناء السير كنا نشاهد العديد من الجثث والقتلى المذبوحين ذبحا أو المقتولين بإطلاق الرصاص على رؤوسهم وهم راكعون على الأرض بطريقة الإعدام. قبل وصولنا إلى ساحة الدكوانة واجهتنا مجموعة أخرى من المسلحين من حزب الأحرار وحراس الأرز والكتائب, صارخين بنا قائلين علينا بالدخول إلى إحدى المراكز التي يتخذونها مركزا لهم, وكان برفقتي أخي الصغير ياسر وعمره ثلاثة سنوات, ترك والدي وتعلق بي, وحين أخذوني إلى مدخل المركز وبسرعة وإذ بالممرض والزميل عارف طه يأخذ أخي الصغير من يدي ويتابع مسيره بين الجموع. المسلحين حجزوني مع الممرضين الذين يحملون الجرحى, وإذ بأحد الأطباء الأجانب الذين كانوا يعالجون الجرحى في مستوصف الجبهة الشعبية وهو موقوف أيضا والدكتور يوسف عراقي ولكني لم أعرف مصير الدكتور عبد العزيز بدأت الأفكار تتشابك في داخلي عن كيفية التخلص من هذا المأزق. سمعت أحد الأشخاص يتجادل ويتحاور مع أحد المسلحين حدث في هذه الأثناء بعض الفوضى صراخ وعويل وإذ بمجموعة من النساء والأطفال وهم يصرخون من الخوف , نظرت شمالا ويمينا وإذ بزاوية, إستطعت أن أخلع المريلة البيضاء وأخبأها في الزاوية وبسرعة البرق خلعت المريلة البيضاء ودخلت بينهم لأتابع طريقي تاركة زملائي من الطاقم الطبي والممرضين من خلفي. تابعت طريقي وأنا أمشي فوق جثث القتلى ناظرة في وجوههم علني أعرف أحدا منهم. مررت بأحد الأشخاص كل ما أعرف عنه أنه شاب من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهو من مخيم برج الشمالي أسمر اللون وأخضر العينين وضعوه بسيارة جيب عسكرية, نظر إلي بنظرة لن أنساها طول حياتي, كأنه يقول لي إفعلي شيئا أنقذيني ولكن لم أستطع سوى أن أنكس رأسي وقلبي يدمع خوفا ورعبا.
يتبع ... 4

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

من ذاكرة مناضلة زعتريه في يوم سقوط مخيم تل الزعتر بقلم المناضلة فريال محمد ابوسويد الحلقة (2)

من ذاكرة مناضلة زعتريه
في يوم سقوط مخيم
تل الزعتر
بقلم المناضلة
فريال محمد ابوسويد
       الحلقة (2)
------------------------------
عند ذلك إستعد جميع الممرضين والأطباء "أمثال الشهيد ممدوح أرسلان والشهداء صبحي وخالد ومحمود وحملوا الجرحى على حمالات بسيطة جدا وقادنا الدكتور يوسف والدكتور عبد العزيز وجميعنا نرتدي الملابس البيضاء حتى نعرف بأننا من الطاقم الطبي وعند إعتقادنا أنهم سوف يعاملونا معاملة حسنة وإئتمنني الدكتور يوسف على حقيبته الذي تحتوي على دراسته لجميع أنواع الإصابات الذي تلقيناها وعالجها أثناء الحصار ...
إتخذنا الطريق المؤدية إلى ساحة الدكوانة بإتجاه حرش الصنوبر وبين الأبنية المرتفعة الجميع كان يتوقع وجود لجنة الإرتباط العربية حسب ما إتفق عليه لإخلاء السكان المدنيين على مسافة مئتين متر من المسيرة إلتقينا بمجموعة من المسلحين الكتائب وهم يحملون الخناجر وبعضهم يحملون البلطات والسكاكين والبنادق أوقفونا جميعا جانبا وكان بإعتقادنا أنهم سوف يسهلون لنا الطريق لأننا من الطاقم الطبي ومعنا عدد من الجرحى والإصابات الخطيرة
فجأة وإذ بالممرضة "بهاء الناطور" تصرخ بصوت مدوي ومرعب سوف يقتلوننا جميعا,علينا أن نتفرق ونخلع الملابس البيضاء وإلا سوف نقتل جميعا هنا عند ذلك غادرنا بعض المتطوعين الصغار لينجوا بحياتهم لكن الشباب الرجال الأبطال أمثال ممدوح وصبحي وخالد ومحمود بدأوا يهدؤون من روعة وخوف الجرحى بالقول لهم لن نترككم لا تخافوا إن متنا فسوف نموت سويا.
يتبع ... 3

يا جنين تبسمي ... بقلم الشاعر المبدع ... ابوسهيل كروم

جُند توغل
بحقدٍتوغل
وجسداَ ترجلّ
لكنه لم تترجلْ
جندً توغلّ
بألفٍ توغل وربما
أكثر
وأحمداََ صلّى صلاة
الصبح
على وقع آذان
الله اكبر الله اكبر
ومضى الحقد توغل
يا جنينُ تبسمي
هذا الشهيدُ لا
لم يترجل
لم يترجل
انه في كل بيتٍ
في كلِ حارة
في كل شارع
ما زال يتجول
رغم أن الجندَ
قد توغل
الا ان أحمداََ ما
زال حياََ يتجول
في كل دسكر
قد قاتل العسكر
وسلاح المصحف
وبعض الخبز والزعتر
ورصاص عشقٍ
اسكت صوتَ الجندِ
وصوت العسكر
حين صرخَ كالنمر
صوتا
حين قالَ الله اكبر
الله اكبر
رغم أن الجند قد
توغل
هذا الشهيدُ لا لم
يترجل
في عيون الاطفال
باقٍ
في قلوب الأشبال
باق
في عزيمة الأحرار
باقٍ
تأبى جنينُ أن يترحل
تأبى جنين أن يترجل
رغم أن الجند قد
توغل
بكل ِ حقدٍ
بكلِ جبنٍ
بكلِ خوفٍ
بالف جندي تقدم
اي عرسٍ
لشهيدً
اي صرخه
اي صوتٍ
رددوه في جنينَ
في المخيم
الكلُ نادى والكل
اقسم
ان احمد
ان احمد
ان احمد
فينا باقٍ
كلنا للقدس احمد
كلنا للقدس احمد
وإن ترجلّ
وان ترجل
وان تقدم الجندُ
وان أعادوا الكرة
وان توغل
فالاسم باقٍ
لن يترجل
خربشااااااات
بقلمي
ابوسهيل كروم

هنا فلسطين .... بقلمي تغريد الحاج

هنا فلسطين
هنا ساحة الميدان
هنا فلسطين
هنا بطولة الفرسان
هنا احمد جرار
ونخبة الشجعان
هنا العدو امامهم
جبانُ والف الف جبان
هندا القدس
وهنا ساحة الشجعان
وهنا احمد مناضلا
يقتل الطغيان
كالنسر شامخا
 بهامته مبتسما
اسدا جسورا
ارعب الطغيان
هنا الرجولة
 تفرض نفسها
وهنا يكرَّم
المرء ولا يهان
 ليس من وادي
 الذئاب قادما
ولا ممثلا او
صانع الحان
انه رمز البطولة
يا اخي انه
 هو العنفوان
خسئتم ان
 تنالوا عزيمتي
واخي احمد
 اضحى بالجنان
هذه بلادي
فاخرجوا منها
كما اتيتم
وابحروا الشطئان
هذه مآذننا
وهذه كنائسنا
فعن اي معبد
او هيكل تبحثان
وهذا اقصانا
المبارك صادحا
الله اكبر الله اكبر
فالنصر آت آت
وما هي الا ثوان
نسمااااااااات
تغريد الحاج