الأحد، 3 ديسمبر 2017

تغريدة ... بقلم الاستاذة إيمان أحمد الاسدي

تغريدة
------------
أحاول منذ أيام أن أكتب
عن ظاهرة انتشرت في
مجتماعتنا العربيه الا وهي
 "الأقنعة "
التي غالبا ما كنا نراها
محلات العاب الاطفال
 يلعبوا بها مع بعضهم البعض
وتختبئ ضحكاتهم البريئة
خلف تلك الاقنعة

أما اليوم فيزاولونها كبار
ناضجين والهدف منها ايضا
 الضحك لكن على بعض الاناث
مدعين الكشف عن شخصياتهن !!!!
وان انجرفت وكشفت شخصيتها حينها
ماذا استفدت أيها الذكر ؟؟؟!!!
 عذرا ان قلت ذكر لان الرجل
 لايفعل فعل الاطفال !!!!
اليوم فتحت نافذة له وغدا لغيره !!!
الست انت ايتها الانثى المسؤلة ؟؟!!!
الم يحذر الاطباء  ان نبعد الدواء عن
متناول  ايدي الاطفال ؟؟!!
لاتستغربي لومي لك  ايتها الانثى
ف زمام الامور بين يديك  انت
وانت فقط !!!!
بقلمي
إيمان أحمد الاسدي

السِّرُّ ماءٌ للحياةِ ضرورةٌ ... بقلم الشاعر المتالق أحمد عمر العمر

االسِّرُّ ماءٌ للحياةِ ضرورةٌ

والصَّدرُ خزّانٌ لها ﻻ يُثقَبُ

الحرُّ يُخْفِي بالفضيلةِ سِرَّه

والنذلُ دوما بالرذيلةِ مُعجَبُ

                                أحمد عمر العمر


محكي زعلان ... بقلم الشاعر المتالق عدنان هاشم

.محكي.
*زعلان*
يامزهرة ومسيجة عبر الزمان
والدرر وكل الخير بترابك
ياام الصدق والحلا والعنفوان
كان القلب مفتوح وبوابك
يابلاد كانت عامرة وكلا حنان
زعلان قلبي وحاسس مصابك
.......................
هجموا عليك كل ها القطعان
متل الوحوش وكسروا عتابك
غيلان عبوا هالأرض غيلان
ووقفوا بصفن شلة ديابك
وكلن زناة وبندقة وطغيان
هجموا عليك وشقشقوا تيابك
......................
لاتيأسي ياطاهرة وآن الآوان
تالمجد يرجع يكتب كتابك
وبيوتنا بيلبقلها. تحس الأمان
ويرجع لأرض الدار أحبابك

بقلمي #عدنان_هاشم


كانت امنية .... قلم الاستاذ عبدالله أيت أحمد

كانت أمنيّــة 
في مساء ليلة عيد المولد النّبوي الشّريف، التقيته عن طريق الصّدفة بمكتب إيداع ملفّات المشاركة في إحدى الصّفقات المتعلّقة بشراء الكاميرات وتتبيثها داخل الإدارة؛ رغم مرور ما يزيد عن خمسة وعشرين سنة من الفراق؛ لم أتردّد كثيرا في التّعرف عليه، فقوامه الطّويل وملامح وجهه ما زالت تحتفظ بنفس القسمات؛ نحيف كما عهدته أيّام الدّراسة الثّانوية. وقفت برهة لاسترجاع الذّاكرة البعيدة ولأخذ نفس عميق.. بادرني بالقول ربّما أعرفك؛ أجبته بل أنا أعرفك تماما، ألست صديقي عزيز، تعانقنا سويّا وتبادلنا التّحية وكلُُّ منّا يسأل عن أخبار الآخر وأحواله.
صديقي عزيز تزوّج للمرّة الثّانية بعد فشل زيجته الأولى  وخلّف إبنة في سنتها الخامسة..أطلعني على صوّرها الجميلة..
بعد افتراقنا في نهاية المرحلة الثّانوية ذهب كلّ واحد في اتّجاهه الخاص به..فأنا اخترت التّخصّص في المحاسبة، وبعدها العمل بالقطاع العام، وهو سلك القطاع الخاص بعد نيله ديبلوم الإعلاميات الّذي ساعده في إنشاء مقاولة صغيرة بعد فشله في مشروع تجاري خاص ببيع وسائل التكنوجيات  الحديثة.
أولّ ما تذكرته كانت تلك الرسالة الّتي حمّلتها أيّاه لوالدي، الّذي لم يلج أبواب المدرسة للتّعلّم، فهو لا يتقن القراءة والكتابة، وكنت على يقين أنّه سيستعين بأحد الجيران كي يتلو عليه فحواها ويفهمه ما بداخلها، غالبا سوف لن يوصّل له الرّسالة المطلوبة والمعنى الأصحّ والحقيقيّ، ولكوني ربّما تأثرت بالقصص التاريخية لعنترة وعبلة وقيس وليلى وروايات جورجي زيدان وتوفيق الحكيم الّتي تعتبر من مصادر الحضارات التاريخيّة للوجدان البشري، فمن منّا لم يحلم بذاك العالم الرّوحاني الأفلاطوني الّذي يوجد بين دفّات الكتب وفي لقطات الأفلام الرّومانسية، لا أحد يستطيع نكران تلك الرغبة...
أبي لن يفهم رغباتي النّفسية الملحّة ولكن لا بأس من المحاولة، لذلك جهّزت رسالة مفادها:

أبي العزيز:
أعلم أنّني شابّ يافع في مقتبل العمر وينتظرني مسار طويل من الجدّ والمتابرة، فكما أنّ لي متطلّبات ماديّة فلديّ أيضا رغبات روحيّة..لا أنكر تقصيري في كبح جماح نفسي ولكن ليس بيدي حيلة ولا قوّة..لن أطلب منك سوى التحدث مع أهلها.

طبعا أبي لم يفهم رسالتي.. الّذي يقضُّ مضجعه هو التّفكير في مستقبل يكتنفه الغموض، وهو لا يرغب في تقديم السّند ولإجبار خاطري  ذهب إلى أبعد من ذلك فقد اجتهد في خطبتها لصديقه صاحب دكّان الجزارة.
يتبع...
بقلم عبدالله أيت أحمد/المغرب

الجرح الجديد... بقلم الشاعر المتالق حسن المداني

¶¶¶  الجرح الجديد ¶¶¶
       شعر/ حسن المداني

في موطني كتابه
ممزق  .. وبابه
محتطم ؛ مكسر
مدمر   صوابه
آه  !! على سكينة
كانت له محرابه
آه  !! على قصيدة
كانت  له شبابه
ذا موطني مستوطن
في قلبه عذابه
من تحته حرائق
وفوقه مصابه
أمامه وحش الأذى
وخلفه أنيابه
فصار مثل جثة
يضمها ترابه
لهفي على ورد الثرى
من صادرت أطيابه
حروب شر فتنة
في موطن أحزابه
هم كلهم قد صفقوا
لنارها .. وحاربوا
سكينة  في موطن
هم أحرقوا أعصابه
بنار شر خبثهم
ومكرهم من نابه
أصابه في قلبه
كشمعة .. أذابه
 فحل فيه منكر
جاؤوا به أذنابه
والموت في بلادنا
تعددت  أسبابه
وكلنا  ضحية
للعنف من أرهابه
أذلنا ؛ أهاننا
كي يحتسي غرابه
من دمعنا ودمعنا
في جفنه مصابه
والجوع في بطوننا
قد  فتت حرابه
أمعاءنا .. ومزقت
أحشاءنا ذئابه
بخنجر مستأجر
يزهو .. به أصحابه
3 ديسمبر2017م

الجرح الجديد ... بقلم الشاعر المتالق حسن المداني

¶¶¶  الجرح الجديد ¶¶¶
       شعر/ حسن المداني

في موطني كتابه
ممزق  .. وبابه
محتطم ؛ مكسر
مدمر   صوابه
آه  !! على سكينة
كانت له محرابه
آه  !! على قصيدة
كانت  له شبابه
ذا موطني مستوطن
في قلبه عذابه
من تحته حرائق
وفوقه مصابه
أمامه وحش الأذى
وخلفه أنيابه
فصار مثل جثة
يضمها ترابه
لهفي على ورد الثرى
من صادرت أطيابه
حروب شر فتنة
في موطن أحزابه
هم كلهم قد صفقوا
لنارها .. وحاربوا
سكينة  في موطن
هم أحرقوا أعصابه
بنار شر خبثهم
ومكرهم من نابه
أصابه في قلبه
كشمعة .. أذابه
 فحل فيه منكر
جاؤوا به أذنابه
والموت في بلادنا
تعددت  أسبابه
وكلنا  ضحية
للعنف من أرهابه
أذلنا ؛ أهاننا
كي يحتسي غرابه
من دمعنا ودمعنا
في جفنه مصابه
والجوع في بطوننا
قد  فتت حرابه
أمعاءنا .. ومزقت
أحشاءنا ذئابه
بخنجر مستأجر
يزهو .. به أصحابه
3 ديسمبر2017م

سيدتي ... بقلم الشاعر المتالق مؤمن الهاشمي

سيدتي ..
اعزفي لي لحن هادئ عربيا ..
وارقصي حافية القدمين ..
ودعي قلبي يتراقص عشقا ..
بعزفك مجنون لحنا شرقيا ..

جميلتي ..
اعزفي لي لحن هادئ عراقيا..
وارقصي حافية القدمين ..
ودعي قلبي يتراقص حبا ..
يا مكحولة العينين وعطرا بغداديا ..

مجنونتي ..
اعزفي لي لحن هادئ كلاسيكيا ..
وارقصي حافية القدمين ..
ودعي عشقي يتراقص بروحي ..
يا جميلة الخصال وشعرا حريريا ..
وفستان شفاف غجريا ..

واقتربي ..
واسرقي ..
مني قبلة الحب ..
 بطعم مجنونا عشرينيا ..

همسات ..بقلم .. مؤمن الهاشمي ..  ..